س/ في سورة البقرة آية الصيام: ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا﴾، والآية الثانية: ﴿وَمَن كَانَ مَرِيضًا﴾ لماذا حذفت (منكم) في الآية الثانية؟
ج/ ذكرت (منكم) في الأولى للبدء بالنداء بوصف الإيمان، فجاء التأكيد على كون المخاطب فرداً من هذه الفئة (فئة المؤمنين) ثم جاءت الثانية في سياق الأولى فلم يكن هناك حاجة لإعادة التأكيد على كونه (منكم) لقرب العهد واتصال الكلام، والله أعلم.
س/ ما معنى كلمة (يخرصون) في قوله تعالى: ﴿إِن يَتَّبِعونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِن هُم إِلّا يَخرُصونَ﴾، و(الخراصون) في قوله تعالى: ﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ﴾؟
ج/ يَخرُصون: أي يظنون ويُخمِّنون، وهو اتهام لهم بالكذب، لأنهم يتكلمون بغير بينة ولا علم ولا دليل.
س/ هل لها علاقة بخرص النخل؟
ج/ نعم لها علاقة دلالية، فخرص النخيل هو تقدير الثمار على رؤوس النخيل تقديراً وتقريباً لا حصراً بدقة. وهو في القرآن اتهام لهؤلاء بالكذب وإلقاء الكلام جزافاً دون تمحيص.
س/ ما معنى كلمة (إصري) في قوله تعالى: ﴿قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ﴾؟
ج/ (الإصر): هو العهد والميثاق الثقيل الذي يؤخذ على الإنسان.
س/ ما معنى كلمة (رِبيون) في قوله تعالى: ﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾؟
ج/ (ربيون): هم الجماعات الكثيرة التي قد تصل للألوف التي جاهدت وصبرت مع الأنبياء في جهادهم، وصبرهم وثباتهم دليلٌ على علمهم وفقههم.
س/ ما معنى كلمة (مثابة) في قوله تعالى: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾؟
ج/ (مثابة): مرجعاً يرجع الناس إليه مرة بعد مرة، ومكاناً يعود الناس إليه مرة بعد مرة.
س/ ما معنى كلمة (فَادّارَأتُم فيها) في قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ﴾؟
ج/ (فَادّارَأتُم): أي تدافعتم التهمة التي اتهمتم بها، مأخوذة من درأ عن نفسه كذا إذا دفعه عن نفسه.
س/ ما معنى كلمة (إلحافاً) في قوله تعالى: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾؟
ج/ (الإلحاف): هو الإلحاح في السؤال، ومعنى الآية أنهم لا يسألون الناس شيئا وخاصة ما كان بإلحاح، وهذا مدح لهم لتعففهم عن سؤال الناس.