س/ كيف نجمع الآيتين: ﴿إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾، و﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ لماذا يستغرق الأمر وقتًا طويلاً جدا؟
ج/ الزمن بالنسبة لله لا يعتبر شيئا. أما بالنسبة للإنسان فكما ذكر الله خمسين ألف سنة.
س/ لماذا قال عيسي عليه السلام: ﴿وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ ولم يقل محمد؟
ج/ الأظهر -والله اعلم- أن ذلك بناء على شهرة تصريف هذا الاسم باللهجة الآرامية التي كان يتكلم بها عيسى وقومه، وهي تتقاطع مع اللغة العربية التي نزل بها القرآن في مجموعة من المفردات.
س/ ورد ذكر سيدنا يعقوب في أحداث سورة يوسف كاملة من البداية للنهاية وذكر شدة حزنه على فقد يوسف ولم نجد ذكر أم سيدنا يوسف في هذه الأحداث وعلى العكس مع سيدنا موسى في سورة القصص لم نجد ذكر الأب في الأحداث؛ فهل نجد عندكم تفسيرا لذلك، وما الحكمة؟
ج/ هذا باختلاف من له العلاقة بالحدث ففي قصة موسى عليه السلام كان متعلق الحدث الأم، وفي قصة يوسف عليه السلام كان متعلق الحدث الأب، والقرآن يقتصر على ذكر ما له فائدة ويهمل ما سوى ذلك.
س/ ورد ذكر سيدنا يعقوب في أحداث سورة (يوسف) كاملة من البداية للنهاية وذكر شدة حزنه على فقد يوسف ولم نجد ذكر أم سيدنا يوسف في هذه الأحداث وعلى العكس مع سيدنا موسى في سورة (القصص) لم نجد ذكر الأب في الأحداث؛ فهل نجد عندكم تفسيرا لذلك، وما الحكمة؟
ج/ هذا باختلاف من له العلاقة بالحدث ففي قصة موسى عليه السلام كان متعلق الحدث الأم، وفي قصة يوسف عليه السلام كان متعلق الحدث الأب، والقرآن يقتصر على ذكر ما له فائدة ويهمل ما سوى ذلك.
س/ سورة الرحمن تظهر مظاهر رحمة ﷲ في الدنيا والآخرة، ويتكرر فيها قوله تعالى: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ في سياق النعم الدنيوية، ثم في سياق نعم الآخرة، فكيف نكذب أو نصدق نعم الآخرة ونحن لم نرها؟ أو بمعنى أصح ما الغرض من هذا السؤال المتكرر في السورة؟
ج/ الإيمان بنعيم الآخرة من مقتضى الإيمان باليوم الآخر والتصديق بما ورد في القرآن الكريم وهو من الإيمان بالغيب الذي نصدق به خبر الله وخبر رسوله. أما التكرار الوارد في السورة فلتقرير نعم الله عليهم في الدنيا وتعريض بهم على إشراكهم به ما لا ينعم عليهم ولا يتفضل.
س/ ﴿فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ﴾ لماذا قال الله في حال الخسارة أنه يُقتل وفي حال الفوز أنه يَغلب؟ ما الفرق؟ لماذا لم يقل - عزّ وجل - (يُغلب أو يَغلب)؟
ج/ ليشمل جميع أحواله لأنه لو قال يُغلب أو يَغلب لم يدخل من قتل في سبيل الله، وحال المؤمن إما أن يَغلب ويعود سالما أو يُقتل في سبيل الله.
س/ في قوله تعالى: ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾:
• هناك عدة نصوص لدعاء آدم عليه السلام، ما أصحها؟
• هل عاد آدم إلى الجنة أو مكث في الأرض لتحقيق الخلافة؟
ج/ ورد دعاء آدم في القرآن: (قالا ربنا ظلمنا أنفسنا..)، وتاب الله عليه واستخلفه في الأرض.
س/ لماذا ذكر الله عدد أبواب النار في القرآن صراحة، ولَم يذكر عدد أبواب الجنة؟
ج/ صحت الأحاديث بذكر عدد أبواب الجنة الثمانية وصفتها، والسنة مبينة وشارحة للقرآن، و الاستعداد للجنة بالعمل الصالح هو الذي ينبغي أن تتوجه له همة المؤمن كما أرشدنا تعالى في آيات كثيرة في القرآن الكريم.
س/ ما الحكمة من ذكر كل علامات الساعة الكبرى في القرآن باستثناء الدجال؟
ج/ ذكر الله علامات الساعة عموما بقوله: (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا)، ووضح رسوله المراد بهذا في الحديث الذي أخرجه مسلم: (ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها .. وعدد منها الدجال) والسنة موضحة لما أجمل في القرآن.
س/ ما الفرق بين الكلمتين في قوله تعالى في سورة النحل: ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾ ◦ ﴿فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ﴾ وما الطريقة الصحيحة لمراجعة أجزاء محفوظة متفرقة مع ورد التلاوة في هذا الشهر؟
ج/ التكبر والاستكبار يرجعان لجنس واحد و لا يحب الله فاعليه ويعاقبهم بأن لهم النار مثوى المتكبرين والتكبر أعم من الاستكبار. والطريقة الصحيحة للمراجعة لكل إنسان بحسبه، ولعله إن جعل له وردا يوميا ووقتا مخصصا للمراجعة حتى يضبطها، وورد آخر للتلاوة يكون له أنشط وأيسر.