عرض وقفات التساؤلات
س/ في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ﴾ لماذا موسى؟ متى؟
ج/ يصبر الله رسوله بما حدث للأنبياء قبله فلما ذكر قبل تلك الايات تكذيب المشركين ذكره بما لقي النبي موسى عليه السلام وأن الرسول سيلاقي ما لاقى موسى، أو فلا تكن في شك أنك قد رأيت موسى ليلة أسري بك.
|
س/ ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾ هل الآية تشير إلى يوم الآخرة؟
ج/ تشير إلى سرعة تدبير الله للأمور من السماء للأرض ونزولها وعروجها للسماء ما لو عمل الناس مثله لكان بألف سنة.
|
س/ قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ بينما نجد لقب أبو جهل؟ ولقب أبو لهب؟ ولقب حماله الحطب لأم جميل؟ ولقب مسيلمة الكذاب؟ قال رسول الله ﴿ﷺ﴾: (لَيدخُلنَّ عليكُم رجلٌ لَعِينٌ. فدخل: الحكم بن أبي العاص) السلسلة الصحيحة 3240 أرجو منكم التوضيح.
ج/ الآية خطاب للمؤمنين فلا يجوز سب مؤمن ولا مناداته بما يكره، ومناداة الكفار مظهري العداوة أو بيان عقابهم كحمالة الحطب بما يليق بفعلهم لا تدخل ضمن النهي في الآية.
|
|
س/ قال تعالى: ﴿كَلَّا وَالْقَمَرِ﴾ في المختصر في التفسير: (ليس الأمر كما يزعم بعض المشركين أنه يكفي أصحابه خزنة جهنم حتى يجهضهم عنها...)؛ لم أفهم معنى هذا الكلام أبدا وحاولت فهمه لكن لم أستطع. أرجو الإفادة بوركتم؟
ج/ الآية مرتبطة بما قبلها من حكاية عدد خزنة النار، وأن عددهم فتنة واختبار، وذلك لأن أحد الكفار الأشداء قال إذا كان الخزنة تسعة عشر فإنه سيدافع عن أصحابه الكفار ويكفيهم وسيجهض الخزنة أي يزيل الخزنة وينحيهم عن جنهم. فابتدأت الآية بالرد (كلا) أي لن يكون الأمر كذلك.
|
|
س/ ما الفرق بين (ذلك) (ذلكم)؟
ج/ (ذلك): للمفرد، و(ذلكم): للجمع.
|
|
س/ ﴿قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ﴾ كم كان عمر إبراهيم عليه السلام عندما بعث وإن كان بعث في عمر الأربعين فلماذا سموه فتى؟
ج/ الفتى: الذكر الذي قوي شبابه، ويكون من الناس والإبل، وقد يطلقونه صفة مدح دالة على استكمال خصال الرجل المحمودة. نقلا عن التحرير والتنوير.
|
س/ ما سر التقديم والتأخير في قوله تعالى في سورة آل عمران: ﴿أَمَنَةً نُّعَاسًا﴾، وقوله تعالى في الأنفال: ﴿النُّعَاسَ أَمَنَةً﴾؟
ج/ تشريفا لشأنها لأنها جعلت كالمنزل من الله لنصرهم. التحرير والتنوير.
|
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾ ما علاقة العدل في اليتامى بنكاح أكثر من زوجة؟
ج/ جاءت الآية في معرض التوجيه لمن له ولاية على اليتيمة ويرغب في نكاحها ثم لا يعدل معها لمكان ولايته عليها فوجهه للزواج من الأجنبيات عنه اللاتي يعدل بينهن ويترك هذه اليتيمة لحالها.
|
س/ في قصة النبي صالح خرجت الناقة من الصخرة؛ سؤالي حفظك الله: تفسير الجيولوجيون أنه حصل بركان في هذه الصخرة وخرجت الناقة، ما تفسيرك بارك الله فيك؟
ج/ الذي يهمنا هو القدر الذي أخبرنا به الله سبحانه. تبقى تفاصيل لم تذكر فلا داعي للبحث فيها لأنها مشغلة وتصرف عن المقصود وهو العبرة. ما لون الناقة وكم جالون تشرب وخرجت صباحا أو مساء كلها معلومات غير نافعة ولا طائل منها.
|
|
س/ ما الفرق بين ﴿اسطاعوا﴾ ⋄ ﴿استطاعوا﴾؟
ج/ أصل الفعل في اللغة (استطاع). ﴿اسطاعوا﴾: بحذف حرف التاء لأن العمل أخف وهو أن يصعدوا عليه، و﴿استطاعوا﴾: بحرف التاء؛ لأن النقب أصعب؛ لأنه يحتاج وقت أطول وعمل أكثر ولذلك كان الفعل أكبر.
روابط ذات صلة:
|
إظهار النتائج من 6311 إلى 6320 من إجمالي 8994 نتيجة.