س/ في قوله تعالى: ﴿غَرَابِيبُ سُودٌ﴾ أتت بمعانٍ ومنها الجبال؛ هل المعنى غرابيب على حدة وهل الجبال فقط السود؟
ج/ جاء الآية لبيان تنوع ألوان الجبال ولذا قال تعالى: (ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود) ومقصود الآية امتنان الله على عباده بتنوع ألوان الصنف الواحد؛ وذلك للدلالة على حسن خلق الله تعالى.
س/ قال تعالى: ﴿نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى﴾ في كتاب المختصر في التفسير: (تفصل جلدة الرأس فصلا شديدا) لم أعلم ما هي جلدة الرأس؛ أفيدونا؟
ج/ جلدة الرأس: هي فروة الرأس التي ينبت عليها شعر الرأس، وهي التي تظهر عند حلق الشعر.
س/ هل المقصود بقوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ﴾ كل صنف من الأصناف السبعة التي سبقت الآية أم من اجتمعت فيه؟
ج/ المشار إليه في الآية هم المؤمنون المتصفون بتلك الصفات السابقة، فهم الذين يرثون أعلى الجنات وأفضلها، وهم مخلدون فيها خلودًا أبديًّا، وقد ورثوها بما قدّموا من تلك الأعمال الصالحات.
س/ ﴿هَل ثُوِّبَ الكُفّارُ ما كانوا يَفعَلونَ﴾ لماذا لفظ (ثُوب)؟ أليس الثواب غالبًا يكون في الخير؟
ج/ (الثواب): الجزاء، ويستعمل في الخير والشر والآية استفهام تقريري، قُصِد به تأكيد مجازاتهم بأعمالهم التي سبق ذكرها في السورة، والله أعلم.
س/ قال الله عز وجل: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ﴾ متى كنا شهداء؟ وما تفسير الآية؟
ج/ القول المشهور عن السلف أن هذا الإشهاد كان أول الخلق حين جمع الله تعالى ذرية آدم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى, ولكن لا يتذكر أحد هذا الميثاق. واختار شيخ الإسلام ابن تيمية أن المقصود بالإشهاد إنما هو خلقهم على الفطرة الحنيفية، قبل أن يتهودوا أو يتنصروا.
س/ قال يعقوب عليه السلام لأبنائه ﴿سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ﴾ قال بعض المفسرين: "أجّل الاستغفار لوقت تكون فيه الإجابة أحرى" ألا يكون سبب تأجيل الاستغفار أنه حق ليوسف وأن أباهم يريد أن يطلب عفو ابنه عن إخوته ليكون الاستغفار أرجى؟
ج/ نعم قد يكون سبب التأجيل هو أنه يريد طلب العفو من يوسف، وهو مروي عن الشعبي كما في تفسير البغوي.
س/ لماذا في سورة البقرة قال الله تعالى عن ما فعلوه آل فرعون ببني إسرائيل ﴿يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ﴾، وفي سورة الأعراف قال ﴿يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ﴾ هل هناك فرق بين اللفظين؟ يقتلون ويذبحون؟
ج/ (القتل) مطلق إزهاق الروح، و(الذبح) ما كان فيه إراقة الدم من موطن الذبح وهو الرقبة.
س/ ما معنى قول الله تعالى: ﴿وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ﴾ وفي الحديث الشريف: (أن الله تعالى تجاوز عن أمة محمد ما حدثت به أنفسها ما لم تفعله أو تتكلم)؟
ج/ خفف الله هذه الآية بما بعدها (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)، وما يحدّث الإنسان به نفسه وخواطره لا يحاسب عليها إلا إن أحدثت اثرا على أعماله أو اعتقاده.
س/ (حنانا) في قوله تعالى: ﴿وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا﴾ هل هو اسم أم صفة؟ وهل يستدل به اسم من أسماء الله تعالى؟
ج/ سياق الآية في ذكر صفات يحيى أن الله آتاه حنانا من عنده، والحنان بتشديد النون صفة فعل لله تعالى بمعنى الرحيم.