عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴿٦٣﴾    [الفرقان   آية:٦٣]
  • ﴿مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ ﴿٤٦﴾    [فصلت   آية:٤٦]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾، وقوله تعالى: ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾ هل هناك فرق بين معنى العباد ومعنى العبيد؟ ج/ من حيث اللغة كلاهما جمع "عبد"، لكن من حيث الاستعمال القرآني نجد أن الجمع "عبيد" لم يأت إلا مع نفي الظلم عن الله تعالى، ولعل هذا الجمع يستعمل عند العرب لمن يستعبد من الرقيق، وهم تحت قهر أسيادهم وقد يصيبهم ظلمهم، فلما كان السياق لنفي الظلم أبدًا عن الله استعمل هذا الجمع، والله أعلم.
  • ﴿اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٩٣﴾    [يوسف   آية:٩٣]
س/ هل يوجد معنى نحوي أو بلاغي في قوله تعالى: ﴿اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ ولا تبديل لكلام الله قولنا يأتيني بصيرا وأتوا بأهلكم أجمعين؟ ج/ الذي يظهر أن محط الاهتمام مع إتيان الأب أن يكون بصيرًا، حيث أمرهم أن يلقوا القميص على وجهه؛ ولذا لم يقيد الإتيان إلا بهذا الوصف (البصر)، فحصل بذلك أنه سيأتي وأنه سيكون بصيرا، أما الأهل فالمقصود أن يأتوا إليه، والأب داخل في الأهل، والله أعلم.
  • ﴿فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ ﴿٤٢﴾    [النمل   آية:٤٢]
س/ ما اللمسة البيانية في قوله تعالى على لسان ملكة سبأ (كَأَنَّهُ هُوَ)؟ ج/ قال السعدي: هذا من ذكائها وفطنتها، لم تقل: "هو" لوجود التغيير فيه والتنكير، ولم تنف أنه هو، لأنها عرفته، فأتت بلفظ محتمل للأمرين صادق على الحالين.
  • ﴿وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾    [البقرة   آية:٥٨]
س/ قوله تعالى: ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ جاء عن بعض المفسرين أنه وردت بعض الآثار أنهم بدلوا فقالوا : قمحة في شعيرة، كيف يمكن هذا وهم بنو إسرائيل يتكلمون لغة غير اللغة العربية (العبرية) وهي تختلف عن اللغة العربية؟ ج/ يتأكد من صحة هذا القول، ثم إن الله جل جلاله في القرآن يترجم أقوال الأمم التي لا تتكلم بالعربية بأسلوب القرآن، ولو ذكرها بألفاظهم لجاءت بغير اللسان العربي المبين، والله أعلم.
  • ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٥٦﴾    [البقرة   آية:٢٥٦]
  • ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ ﴿١٩١﴾    [البقرة   آية:١٩١]
  • ﴿وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴿٨٩﴾    [النساء   آية:٨٩]
  • ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٣٩﴾    [الأنفال   آية:٣٩]
س/ كيف يمكن التوفيق بين قوله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ وبين نصوص أخرى مثل قوله تعالى: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾ ◦ ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ﴾ ◦ ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ وغيرها من النصوص؟ ج/ من الحقائق التي تظافرت الأدلة الشرعية على تقريرها: ١- بطلان الديانات كلها غير الإسلام؛ لأنها إما محرَّفة؛ كاليهودية والنصرانية، وإما وثنية شركية كالمجوسية والهندوسية. وهذا لا ينافي العدل مع معتنقيها، والبر إليهم ترغيباً لهم في الإسلام ما لم يقاتلوا المسلمين، ولم يخرجوهم من ديارهم كما قال تعالى: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين" وأمر بإيفاء العهود معهم، والاستقامة لهم ما استقاموا لنا. وحرم النبي ﴿ﷺ﴾ قتل المعاهد منهم فقال: "من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة.." أخرجه البخاري. ٢- أنه لا يكره أحدٌ على اعتناق الإسلام، بل الواجب أن تقام الحجة حتى يتبين الرشد من الغي. فمن اختار الكفر فلا يُكْرَه على الإسلام. ومن أصرح الأدلة على ذلك: قوله تعالى: "لا إكراه في الدين". وآيات تخير الناس بين الإيمان والكفر. وآيات تحصر وظيفة الرسول ﴿ﷺ﴾ في التبليغ دون الإكراه "فإن تولوا فإنما عليك البلاغ" وقوله تعالى: "ما على الرسول إلا البلاغ" وكلتا الآيتين مدنيتان. ٣-أن الجهاد شُرع لغايات ليس منها إكراه الناس على اعتناق الإسلام. و من غاياته: الدفاع عن المستضعفين المؤمنين الذين يؤذون في دينهم وأنفسهم وأموالهم، وديارهم، قال تعالى: "أُذن للذين يُقاتَلون بأنهم ظُلِموا وإن الله على نصرهم لقدير، الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله.."(وهو ما يسمى بجهاد الدفع) ومن غاياته: نشر شريعة الإسلام التي لا يُظلم في كنفها مسلم ولا كافر لتصل إلى الناس كافةً، قال تعالى: (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنةٌ ويكون الدين لله) ففيها هدفان واضحان للجهاد. أما قوله تعالى: "فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد.." الآية، فليست ناسخةٌ لآية "لا إكراه في الدين" وإن كانت من آخر ما نزل لكنها من العام المخصوص، فعمومها مخصوص بمشركي العرب الذين حاربوا النبي صلى الله عليه وسلم ونقضوا عهدهم ونكثوا أيمانهم دون من عداهم ممن لم ينقضوا عهدهم ولم يظاهروا على المسلمين أحداً، ودون أهل الكتاب والمجوس وعبدة الأوثان من غير العرب، ويدل لذلك بوضوح سياقها.
  • ﴿وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٧﴾    [النور   آية:٧]
  • ﴿وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٩﴾    [النور   آية:٩]
س/ في سورة النور في آية اللعـان في لعان الرجل قال الله عز وجل: ﴿وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾، وفي المرأة: ﴿وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا﴾ ما سبب اختلاف مفردتي (لعنت) • (غضب)؟ ج/ في بعض كتب التفسير، كتفسير البقاعي والآلوسي إشارة إلى وجه التفريق بينهما، حاصلهُ: أن الغضب أبلغ من اللعن، وغُلِّظ عليها لأن الغالب في اللعان أن الرجل لا يقدم عليه الا وهو محق.
  • ﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴿٣٤﴾    [إبراهيم   آية:٣٤]
  • ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴿١١﴾    [الضحى   آية:١١]
  • ﴿وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا ﴿١١﴾    [المزمل   آية:١١]
  • ﴿وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ ﴿٢٧﴾    [الدخان   آية:٢٧]
  • ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿٢٢﴾    [الشعراء   آية:٢٢]
س/ ما الفرق بين (نِعمة) و(نَعمة)؟ ج/ (النَّعْمَة): الرَّفاهَةُ وطِيبُ العيشِ وغضارته، و(النِّعْمَةُ): ما أُنْعِمَ به من رزقٍ ومالٍ وغيره.
  • ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿١٠٠﴾    [يوسف   آية:١٠٠]
س/ في سورة يوسف: قال (ورفع أبويه) ولم يقل (والديه)؛ ما الفرق؟ ج/ (الأبوان): هم الوالدان؛ والظاهر أنهما والده ووالدته المباشرة لا خالته.
  • ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴿٣٢﴾    [الزخرف   آية:٣٢]
س/ ما المعنى المقصود من قوله تعالى في سورة الزخرف: ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ..﴾ إلى ﴿..وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾؟ ج/ "أهم يقسمون النبوة فيضعونها حيث شاؤوا؟ نحن قسمنا بينهم معيشتهم في حياتهم الدنيا من الأرزاق، ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات: هذا غنيٌّ وهذا فقير، وهذا قويٌّ وهذا ضعيف؛ ليكون بعضهم مسَخَّرًا لبعض في المعاش. ورحمة ربك أيها الرسول بإدخالهم الجنة خير مما يجمعون من حطام الدنيا الفاني". من التفسير الميسر.
  • ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ﴿١٥٨﴾    [الصافات   آية:١٥٨]
س/ ما المقصود بالجنة في السورة؟ الجن أم الملائكة لأن الآيات التي بعدها تتحدث عن الملائكة وهي مرتبطة بما سبق ذكره؟ ج/ المراد بـ (الجنة): الملائكة. لاجتنانهم عن الأعين. أي: أن المشركين لم يكتفوا بما بين في الآيات السابقة من بدعهم، بل جعلوا بين الله تعالى وبين الملائكة نسبا، ولقد علمت إن المشركين لمحضرون إلى العذاب يوم القيامة. وهذا الراجح قال القرطبي: أكثر أهل التفسير أن الجنة ها هنا الملائكة. • وعن مجاهد: قالوا الملائكة بنات الله، فقال لهم أبو بكر: فمن أمهاتهن؟ قالوا: مخدرات الجن. • وقال قتادة: قالت اليهود إن الله صاهر الجن فكانت الملائكة من بينهن. • وقال الحسن: أشركوا الشيطان في عبادة الله، فهو النسب الذي جعلوه.
إظهار النتائج من 6271 إلى 6280 من إجمالي 8994 نتيجة.