س/ ما الفرق بين اللفظين في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾، وقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾؟
ج/ لا فرق بينهما ولعله من باب التلطف. و(المزمل) نزلت أولا وقت تزمله بثيابه، و(المدثر) بعد ذلك بعثا له على القيام بالإنذار.
س/ في سورة فاطر ذكر الله بحرين: ﴿هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ﴾ هل المقصود أنه توجد بحار عذبة أم هي الأنهار الكبيرة مثل النيل وغيره؟
ج/ قيل: البحر الملح الأجاج بحر الأرض، والبحر العذب الفرات بحر السحاب، وقيل: البحر الملح البحر المعروف، والبحر العذب هو مياه الأرض من الأنهار والعيون.
س/ ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ كيف أجمع بين هذه الآية وبين وجود ناس قبيحة الشكل؟ يعني حتى لو اختلفت الأذواق يظل فيه ناس نجمع على قباحة أشكالهم؟
ج/ إحسان الصورة عام لجنس البشر فهم أجمل الأحياء صورة، (فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ) أي جعلكم أحسن الحيوان كله وأبهاه، بدليل أن الإنسان لا يتمنى أن تكون صورته على خلاف ما يرى من سائر الصور، ومن حسن صورته أنه خلق منتصباً غير منكب.
س/ في قوله تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾ زبدة التفاسير يقول يحتمل أن هذه المرة الثانية هي هذه التي حصلت في هذا العصر؛ ما رأيك يا شيخ؟
ج/ لا شك أنهم في عصرنا أفسدوا فسادا عظيما لكن الإفساد الثاني قيل إنه مضى أيضا وقوله (وإن عدتم عدنا) يدل على تكرار الإفساد منهم سيقابله تكرار العقوبة عليهم.
س/ قال تعالى في سورة الأنفال: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾، وقال عز وجل في سورة الحشر: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ ما الحكمة في اختلاف آخر ألفاظ الآيتين؟
ج/ استغنى في الجملة الثانية من سورة الحشر بما ذكر في الجملة الأولى. ابن عاشور.
س/ كيف نعلم القول الشاذ والضعيف في التفاسير إن لم يكن الكاتب صريح، قال تعالى: (هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ)، وهل تفسير البنات هنا - عندما قرأت تفسير ابن كثير - ببنات أمة لوط عليه السلام باعتبار النبي أب لأمته شاذ وضعيف؟
ج/ الأقوال الشاذة في التفسير إما أن تُذكر على وجه الاعتماد لها فهذه مظّانها في كتب التفسير التي مشى أصحابها على مذاهب باطلة أو طرق معوجّة، وإما ان تُذكر على وجه الردّ عليها فهذه لا تخلو منها غالب كتب التفسير، وأما القول الذي ذكره ابن كثير فهو تفسير صحيح عليه جماهير المفسرين ليس بشاذ.
س/ هذا ما قاله: لكن لعل هذا تفسير شاذ؛ لأن الله قال: {لننجينه وأهله إلا امرأته}، وقال تعالى: {إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين}، وقال تعالى: {فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت المسلمين} أي أنه لم يؤمن مع لوط عليه السلام إلا بيته.
ج/ ما ذكرته قد يكون مرجحًا للقول الآخر أن المقصود بناته من صلبه، ولكن لا يعني ذلك أن القول بأنهن بنات قومه بأنه قول شاذ.
س/ من المراد بقوله تعالى في سورة التوبة: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ..﴾ الآية، هل الخطاب للمؤمنين أم للمشركين؟
ج/ للمشركين.