عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٥٩﴾    [الأحزاب   آية:٥٩]
  • ﴿وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٦٠﴾    [النور   آية:٦٠]
س/ ما الفرق بين جلابيبهن في قوله تعالى: ﴿يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ وثيابهن في قوله تعالى: (فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ)، وما المراد بثيابهن هُنا؟ ج/ فسر ابن عباس: الجلباب بأنه ثوب واسع تلف به المرأة نفسها؛ فلا تبدي إلا عينًا واحدة، وأما الثوب فهو ما تحت الجلباب، قال ابن السعدي: الجلابيب اللاتي يكن فوق الثياب من ملحفة وخمار ورداء ونحوه، أي: يغطين بها، وجوههن وصدورهن. س/ على هذا المعنى كيف تضع ثيابها؟ ج/ يظهر لي أن الثياب تستر مفاتن المرأة، والجلباب يكون فوق الثوب.
  • ﴿تِلْكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٤٩﴾    [هود   آية:٤٩]
س/ إخبار الأنبياء بأمور من الغيب يدل على صدق نبوتهم، ما هي الأدلة من القرآن؟ ج/ قوله تعالى: (تِلْكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ).
  • ﴿إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ ﴿١٧﴾    [القلم   آية:١٧]
س/ ﴿إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ..﴾ من المبتلَون؟ ج/ ضمير الغائب (هم) يعود على المكذبين الذين نهى الله نبيه عن اتباعهم، وهم كفار مكة، فقد اختبرهم الله بما حباهم من النعم؛ كما اختبر أصحاب الجنة بما فيها من خير ورزق. والله أعلم.
  • ﴿وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٦﴾    [يوسف   آية:٦]
س/ هذه الآية في بداية السورة (وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ) تدل على أن الله كتب كل شيء في كتابه حتى الحلم؛ علمه ربنا تفسير الأحلام كأبويه، وكتب له دخوله السجن ليفسر حلمي المسجونين وحلم الملك، وكتب أن يحلم أولئك في ذلك الوقت؟ ج/ لا شك أن الله تعالى قد كتب الأحداث كلها ومنها ما تكنه الصدور، والرؤى الصادقة من الله فهو عالم بها قبل وقوعها كاتب لها لأمر يريده بلطفه وتدبيره.
  • ﴿فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ ﴿٢٩﴾    [القمر   آية:٢٩]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ﴾؟ ج/ فنادوا المباشر للقتل ليقتل الناقة فطاوعهم للقتل فعقر الناقة ونحرها.
  • ﴿قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ﴿٤٣﴾    [المدثر   آية:٤٣]
س/ قوله تعالى في سورة المدثر ﴿قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ⋄ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ⋄ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ ⋄ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ﴾ أجد أنها شملت تركهم للشرائع كالصلاة والزكاة وفساد معاملاتهم وخوضهم وفساد معتقدهم بتكذيبهم ليوم الدين، فجمعوا بين فساد الشريعة والعقيدة والأخلاق .. فهل هذا الفهم صحيح؟ ج/ نعم لكن لم تذكر المعاملات.
  • ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ ﴿٦١﴾    [هود   آية:٦١]
س/ أمرنا الله بإعمار الأرض؛ كيف نوفق بين الإعمار والزهد في الدنيا؟ ج/ ليس هناك تعارض بين إعمار الأرض وبين الزهد في الدنيا، وهذا إذا علمتَ أنه ليس المقصود بالزهد في الدنيا أن تترك محاسنها، وإنما الزهد الحقيقي هو أن لا يكون قلبك معلَّقاً بالدنيا، فقد يلبس المرء أغلى اللباس ويكون زاهداً، وقد يكون يلبس أردأ اللباس ولا يكون زاهداً لتعلق قلبه بالدنيا.
  • ﴿وَاللَّهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ﴿٦٥﴾    [النحل   آية:٦٥]
س/ في سورة النحل يقول الله: ﴿وَاللَّهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ ثم ختمها (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ) ما علاقة ختم الآية بمحتوى الآية؟ ج/ جاءت الآية في سياق ذكر الربوبية، وما يدل عليها، فبدأ بنعمة المطر التي هي أبين الأدلة، وملاك الحياة، ولا يخالف فيها عاقل، فيكفي أن يكون الإنسان ذا سمع ليحصل له بها التذكر والاعتبار.
  • ﴿رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ﴿٣٧﴾    [النور   آية:٣٧]
س/ ما الحكمة من قوله تعالى: ﴿لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ﴾ إذا كانت التجارة تأتي بمعنى البيع والشراء؟ ج/ التجارة تشمل كل كسب، والبيع نوع خاص منه ذُكر من باب عطف الخاص على العام لكثرة الاشتغال به.
  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ ﴿٥١﴾    [الأنبياء   آية:٥١]
س/ ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ﴾ ما المقصود برشده؟ ج/ في هذه الآية إشارة إلى ما كمّل الله به إبراهيم - عليه السلام - من العقل والهداية منذ صغره، فأضاف الرشد إليه بحسب حاله وعلو مرتبته، وهذا الثناء في سياق ذكر غيره من الأنبياء، ولكلٍ منهم من الرُشد ما يليق بهم عليهم السلام.
إظهار النتائج من 6181 إلى 6190 من إجمالي 8994 نتيجة.