عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴿٤٠﴾    [النمل   آية:٤٠]
س/ في سورة النمل الآية ﴿٤٠﴾ من هو الذي عنده علم من الكتاب؛ أريد قول أكثر المفسرين في هذه الآية؟ ج/ قال القرطبي: (أَكْثَرُ الْمُفَسِّرِينَ عَلَى أَنَّ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ آصَفُ بْنُ بَرْخِيَا وَهُوَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَكَانَ صِدِّيقًا يَحْفَظُ اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ). الجامع (١٣/ ٢٠٤).
  • ﴿فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ﴿٢٤﴾    [مريم   آية:٢٤]
س/ في سورة مريم قوله تعالى: ﴿أَلَّا تَحْزَنِي﴾ لماذا خصّ الله لفظ الحزن ولم يخصّ غيره؟ ج/ لأنَّ الحزن كان هو المغطي عليها في تلك اللحظة لما تخشاه من قول الناس بشأن ولادتها من غير زوج، مع ما كانت تواجهه من آلام الولادة، وعدم وجود العين لها في مشقتها وحدتها من الناس، والله أعلم.
  • ﴿أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ ﴿٢٥﴾    [القمر   آية:٢٥]
س/ ما معنى: ﴿كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾؟ ج/ قال ابن الجوزي ﴿رحمه الله﴾: (وفيه قولان: أحدهما: أنه المَرِح المتكبِّر، قاله ابن قتيبة، والثاني: البَطِر، قاله الزجاج) زاد المسير في علم التفسير (٤/ ٢٠١).
  • ﴿حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ﴿٧٢﴾    [الرحمن   آية:٧٢]
س/ قال تعالى: ﴿حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ هل تلتزم المرأة الحجاب في الجنة؟ ج/ المراد: أن الحور العين لا يخرجن من الخيام التي هن فيها، فهن مقصورات على أزواجهن دون غيرهم، ولا تمتد أعينهن لغير أزواجهن: (فيهن قاصرات الطرف).
  • ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا ﴿٣٣﴾    [الإسراء   آية:٣٣]
س/ قال السعدي: ( سُلْطَانًا) أي: حُجَّةً ظَاهِرةً على القِصاصِ مِنَ القاتِلِ، وَجَعَلْنا له أيضًا تسلُّطًا قدريًا على ذلك، وذلك حين تجتمِعُ الشروطُ الموجِبةُ للقِصاصِ، كالعَمدِ العدوان، والمكافأة (أي: في الدين والحرية والرقّ). (تفسير السعدي؛ ص: ٤٥٧) ما مراد السعدي رحمه الله بقوله (تسلطاً قدريا)؟ ج/ المراد: الحق التام لولي الدم في القصاص أو العفو، فليس لأحد أن يجبره على العفو؛ لأن المطالبة بالقصاص حقه المكفول له شرعا، ما دامت الشروط قائمة.
  • ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٢﴾    [المزمل   آية:٢]
س/ هل كان قيام الليل واجباً على النبي عليه الصلاة والسلام في أول البعثة فقط أو بقي واجباً حتى وفاته؟ ج/ مما خص به النبي صلى الله عليه وسلم من الأحكام عن أمته: وجوب قيام الليل عليه ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا﴾، وكان قيام الليل واجبا على الأمة ثم نسخ وجوبه وبقي مستحبا في حقهم.
  • ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿١٩﴾    [البقرة   آية:١٩]
س/ ما البلاغة في التشبيه في قوله تعالى: ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ..﴾؟ ج/ شبه الله تعالى حال المنافقين مع أوامر وزواجر الوحي وعظم وقعه على قلوبهم وأسماعهم بمن يسير في ظلام فيه مطر شديد وبرق ورعد قوي، فيجعل أصابعه في أذنيه خوف الموت من الرعد والصواعق، فكذلك هو وقع القرآن على قلوب المنافقين كالصواعق.
  • ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴿١٨٦﴾    [البقرة   آية:١٨٦]
س/ ما تفسير قولة تعالى في آية الدعاء ﴿١٨٦﴾ من سورة البقرة: ﴿فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي﴾ معروف تفسير بداية الآية، ولكن ما هو تفسير آخرها؟ ما معنى يستجيبوا لي ويؤمنوا بي؟ ج/ ليستجيبوا لله تعالى في ما أمرهم به، ومنه التوجه إليه بالدعاء، مع الإيمان والتصديق بوعد الله تعالى بإجابة الدعاء، ومن أسباب إجابة الدعاء: اليقين بالاستجابة من الله تعالى، كما في الحديث: (ادعوا الله وانتم موقنون بالإجابة).
  • ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٧٧﴾    [القصص   آية:٧٧]
س/ ما تفسير الآية: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾؟ ج/ على المسلم أن يسخر ما أنعم الله به عليه للتقوي على عبادة الله وأداء الواجبات وكل ما ينفعه في الدار الآخرة؛ لأن الدنيا زائلة، كما أنه يتنعم بنعيم الدنيا المباح فيما لا يوقعه في المحذور، ويحسن إلى خلق الله شكرا لله، ولا يفسد في الأرض.
  • ﴿وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٣﴾    [البقرة   آية:٢٣]
س/ ذكر القرطبي في تفسير الريب أنه يأتي بمعنى (الشك - التهمة - الحاجة) ثم ذكر ريب الدهر: أي صروفه؛ فهذا المعنى الأخير هل هو معنى رابع أو هو راجع لشيء من المعاني السابقة؟ ولماذا أفردها ولم يذكرها معهم؟ ج/ في كثير من الأحيان تطلق الكلمة في اللغة على عدة معانٍ، فإذا أضيفت إلى كلمة أخرى قد تفيد معنى جديدًا، ومن ذلك كلمة (ريب)، إذا أضيفت إلى المنون أو الدهر، أفادت معنى: تصرف الدهر وتغيّر أحواله. والله أعلم.
إظهار النتائج من 6211 إلى 6220 من إجمالي 8994 نتيجة.