س/ قال تعالى: ﴿وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾ ما معنى الآية؟
ج/ في هذه الآيات يذكر نبي الله صالح قومه بما وهبهم الله من النعم، والتي منها: البساتين الممتلئة بالزروع والنخيل، ومن خصائص النخيل أن ثمرها لينٌ سهل الهضم.
س/ في قوله تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾ هل الصلاة هنا تعني الدعاء؟
ج/ لا يقصد بالصلاة هنا مجرد الدعاء، وإنما عبادة الله أعلم بصفتها، ولذا قال بعدها: (وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ)، والله أعلم.
س/ ما معنى قول الله عز وجل: ﴿وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ﴾؟
ج/ حفظ اليمين يشمل أمرين:
• (الأول): عدم الحلف على كل أمر يطرأ للإنسان، فتصبح لغوا لا قيمة لها.
• (الثاني): عدم نكث اليمين، فمن حلف على فعل خير فليفعله، ولا ينكث يمينه. والله أعلم.
س/ ﴿وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾ هل هنا دعاء نوح فقط على الكفار من قومه أم على جميع الكفار في الأرض حتى وإن لم يكونوا من قومه؟
ج/ جميع الكفار لأنه ليس في الأرض حينها إلا قومه ولأن الله تعالى قد أمر نوح أن يحمل في سفينته من آمن، ومن كل زوجين اثنين من الدواب.
س/ زعم أحدهم أن صلاة النبي إماما بالأنبياء ليلة الإسراء والمعراج تناقض قول الله تعالى لإبراهيم ﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾؛ نرجو منكم الرد وشكرا؟
ج/ هذا فهم خاطئ لكلمة إماما، المقصود قدوة وليس إماما في الصلاة.
س/ في قصة الرجل الذي مر علي قرية وهي خاوية على عروشها قال ابن عاشور: (وقد جمع الله له أنواع الإحياء إذْ أحيا جسده بنفخ الروح عن غير إعادة) وأحيا طعامه بحفظه من التغيّر وأحيا حماره بالإعادة؛ فما معني الجملة التي بين القوسين؟
ج/ المقصود أماته الله مائة عام ثم بعثه أي أحياه.
س/ قال تعالى: (فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ◦ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ..﴾ هل المقصود بالمصلين الذي خارج الصلاة أم الذي يصلي ودخل فيها؟
ج/ المتكاسل عنها والمؤخرون لأوقاتها.
س/ ما معنى الآية: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾؟
ج/ ولولا ما شرعه الله من دَفْع الظلم، ورد الباطل بالقتال المأذون فيه لَهُزِم الحقُّ في كل أمة، وهُدِّمت فيها أماكن العبادة من صوامع الرهبان، وكنائس النصارى، ومعابد اليهود، ومساجد المسلمين التي يصلُّون فيها، ويذكرون اسم الله فيها كثيرًا، إن الله لَقوي لا يغالَب، عزيز لا يرام.