عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾    [الأنبياء   آية:٨٧]
س/ ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ تفسير الآية لو تفضلتم؟ ج/ هذا ذكرٌ لحال نبي الله يونس عليه السلام، إذ خرج من عند قومه غاضبا عليهم دون أن يأمره الله بذلك، وظن أن الله لن يضيّق عليه بسبب ذلك، فابتلاه بأن ابتلعه النون وهو الحوت، ولذا سمي: ذا النون، أي صاحب الحوت، ثم ألهمه الله هذه الكلمات.
  • ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ﴿١٠٨﴾    [هود   آية:١٠٨]
س/ ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ لم يتضح لي هذا الاستثناء؟ ج/ اختلف المفسرون في توجيه هذا الاستثناء، والأقرب: أن الاستثناء يخص من شاء الله أن يتأخر دخوله إلى الجنة من الموحدين الذين يدخلون النار أولًا ثم يخرجون منها ويُدخلون الجنة. والله أعلم. س/ شكرا، ولكن كأن الظرفية في قوله تعالى: (ففي الجنة) تشير أنهم دخلوا الجنة ثم أخرجوا منها بمشيئة الله تعالى! ج/ الاستثناء عائدٌ على (الذين سعدوا) وليس على الظرف. والمعنى: أن بعض (الذين سعدوا) لم يدخلوا الجنة بمشيئة الله. والله أعلم.
  • ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ ﴿٣٠﴾    [المدثر   آية:٣٠]
س/ قال تعالى: ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ عدة أصحاب النار، وهم ملائكة عددهم تسعة عشر، فكيف تكون عدتهم فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيماناً بذلك العدد؟ ج/ جعل الله عددهم تسعة عشر؛ لأسباب: ١. ليفتن بذلك الذين كفروا، فيظنّوا أن لديهم القدرة على هزيمتهم؛ لقلة عددهم. ٢. وليستيقن أهل الكتاب بصدق القرآن؛ لأن هذا العدد مذكور في كتبهم. ٣. ويزداد الذين آمنوا إيمانًا بصدق القرآن. ٤. ولينتفي الشك والريب عند أهل الكتاب والمؤمنين في صدق القرآن.
  • ﴿قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٣٠﴾    [الأحقاف   آية:٣٠]
س/ ﴿قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ المقصود هو القرآن الكريم، ولكن هناك كتاب أنزل من بعد موسى هو الإنجيل؟ ج/ لا إشكال في ذلك، فوصف البعدية متحقق في القرآن والإنجيل، ولكن السياق هنا يدل على أن المراد القرآن الكريم.
  • ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ ﴿١﴾    [القمر   آية:١]
س/ في القرآن يقول الله: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ﴾ وآيات كثيرة توضح اقتراب يوم القيامة لكنها لم تقع للآن على الرغم من أن القرآن نزل منذ ١٤٠٠ سنة، قرأتها في موقع وأثرت بي ولا أدري كيف أتخلص من هذا الإشكال؟ ج/ القرب والبعد أمران نسبيان، وغالبا يوصف الشيء بأحدهما مقارنًا بغيره، ومرور ألف سنة شيء يسير بالنسبة لعمر الدنيا الذي لا يعلمه إلا الله. والله أعلم.
  • ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ ﴿١١﴾    [الرعد   آية:١١]
س/ قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ هل يولد البشر و تولد معهم أنماطهم؟ وهل التغيير مكتوب؟ ج/ الأصل في الطباع والأخلاق الحسنة أنها متأصلة في الفطرةً ومن الناس من تظهر فيه ومنهم من تحتاج لتنمية. ومن أعظم المؤثرات في تنميتها الإيمان، والبيئة.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴿٦﴾    [الحجرات   آية:٦]
س/ ما المراد بالفاسق في قوله تعالى: ﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ﴾ هل المراد من جاء بخبر فاسق وهو الخارج عن الحق وفيه اتهام للناس؟ بارك الله فيكم! أحيانا يكون من ينقل الخبر قريب أو صديق ولا أستطيع الحكم بالفسق عليه فكيف يكون التصرف الصحيح؟ وهل (النبأ) يدخل في الأخبار التي تنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي فنتحرى الحكم على من جاء به؟ ج/ حتى وإن كان من الأقربين، فالآية نازلة بخبر صحابي. الخبر أيا كان مصدر نقله داخل في الآية.
  • ﴿مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا ﴿٨٥﴾    [النساء   آية:٨٥]
س/ قال تعالى: ﴿مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا﴾ ما الفرق بين النصيب المذكور والكفل في هذه الآية؟ ج/ (النصيب): هو الحظ وهو من الله تعالى، و(الكفل): هو الجزاء وفيه معنى المشقة والعنت، فسيجدون جزاء فيه مشقة وعنتا عليهم.
  • ﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا ﴿٩﴾    [النبأ   آية:٩]
  • ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا ﴿١٠﴾    [النبأ   آية:١٠]
س/ في سورة النبأ قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا﴾ ⋄ ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا﴾ لماذا قدم النوم على الليل؟ ج/ لأن النوم أظهر في النعمة المباشرة لهم، والسياق في التذكير بالنعم.
  • ﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ ﴿٨﴾    [القارعة   آية:٨]
  • ﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ﴿٩﴾    [القارعة   آية:٩]
س/ قال تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ﴾ ⋄ ﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ﴾ ما معنى (أمه) في الآية الكريمة وما تفسيرها؟ ج/ معنى الآية كما ذكر كثير من علماء التفسير: وأما من خف وزن حسناته ورجحت سيئاته فمسكنه ومأواه جهنم، وقيل لجهنم هاوية لأن من وقع فيها والعياذ بالله يهوي على رأسه وتكون له بمنزلة الأم. وفي الآية أقوال أخرى.
إظهار النتائج من 6191 إلى 6200 من إجمالي 8994 نتيجة.