س/ ما معنى: ﴿أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾؟
ج/ معنى الآية: أتنسبون إلى الله تعالى البنات اللاتي يُرَبَّين وينشأنَ في الزينة لنقصهنّ، وهُنّ في الجدال لديهنّ قصور في الإبانة لضعفهن وأنوثتهن.
س/ في سورة النور ذكر الله ﴿سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا﴾ كيف فُرضت؟ ما معنى ذلك؟ وهل هي السورة الوحيدة التي بهذا الحال؟
ج/ معنى (فرضناها): أي أوجبنا العمل بأحكامها، وهذا حال كل أحكام القرآن، وليس خاصّا بهذه السورة.
س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى﴾؟
ج/ تفسيره: أي ولو قُدِّر أن يكون من صفات كتاب من الكتب الإلهية أن تُزال به الجبال عن أماكنها، أو تشقق به الأرض فتستحيل أنهارًا وعيونًا، أو يُقرأ على الموتى فيصيروا أحياء - لكان هذا القرآن! فهو واضح البرهان، عظيم التأثير.
س/ قال تعالي: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ ما هي مواقع النجوم؟
ج/ مواقع النجوم: قال المفسرون: مساقطها ومغاربها، أو مسايرها ومنازلها، وهي شأن عظيم كما أخبر الله عنه بقوله: (وإنه لقسم لو تعلمون عظيم).
س/ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ ماذا يعني قوله تعالى: (لعلكم) هنا، وهي ترد في كثير من الآيات أيضًا؟
ج/ لعل في لغة العرب تفيد الترجي لكنها في كلام الله يراد بها تحقق ما بعدها عند حصول ما رتِّب عليه مما ذكر قبلها فيتحقق الفلاح للمؤمنين حتما إذا امتثلوا أمر الله باجتناب الخمر والميسر والأنصاب والأزلام، وكذلك الشأن فيما سواها من مثيلاتها من الآيات.
س/ في قوله: ﴿وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ﴾ قيل أنها بمعنى يُنصرون أو يُجارون أو يُمنعون، ما الفرق بينهم وما الراجح فيها؟
ج/ كل هذه المعاني مرادة من اللفظ وهي من قبيل اختلاف التنوع ويفيدها لفظ (يصحبون) لأن مقتضى الصحبة النصر والجوار والحفظ والمنع من أن ينال المصحوب أذىً أو شرّ. و(منَّا) تحتمل معنيين: صادر من عندنا، حائل دوننا، وكلاهما مراد والله أعلم.
س/ أسأل عن الحكمة من تحدي الله للإنسان المخلوق الضعيف الجهول ومحدود العقل والتفكير ومع ذلك تحداه الله ان يأتي بمثل القرآن وأن يخلق مثل خلقه سبحانه، ومن المعلوم أن التحدي دائماً يكون بين متقاربين ومتجانسين سواء في القوة أو غيرها من الصفات، وقوة الله وقدرته سبحانه لا تقارن بأحد من خلقه؟
ج/ ١- لا يلزم أن التحدي دائمَا بين شيئين متقاربين ومتجانسين. ٢- القوة العقلية عند البشر وإن كانت محدودة لكنها قادرة على إدراك مقصود التحدي. ٣- ابتلى الله البشر بنعمة العقل والتفكير وهي ذات شقين في استخدامها: وصول للحق، ودافع للطغيان وتطلع للمجهول. والأخير مقصد تحدٍّ لبيان قصوره.
س/ ما هي حكمة الله في عدم ضم الملائكة في قوله الكريم: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾؟
ج/ حكمة - والله اعلم - لأن الملائكة مجبورون على الطاعة مفطورون على العبادة ولا اختيار لهم فلا تتخلف منهم. أما الجن والإنس فجعل الله لهم الاختيار بين الطاعة وعدمها والانقياد وتركه فصاروا محل ابتلاء في طلب العبادة بعد منحهم اختيار ما يشاؤون دون الملائكة.