س/ جاء في الذكر الحكيم: ﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَّا يُبْصِرُونَ﴾ ما هو تفسير هذه الآية من سورة البقرة؟ ومن هو الشخص المقصود فيها؟
ج/ هذا مثل ضربه الله للمنافقين ومعناه أنهم في إيمانهم كمثل الذي ذهب عنه ضوء النار فهو يتخبط في الظلمة لا يبصر شيئاً، أما من المراد بذلك فكل منافق يبطن الكفر ويظهر الإسلام ليس أحداً بعينه.
س/ ما الفرق بين (نزّل وأنزل)، وكذلك (عليكم وإليكم) فيما يخص تنزيل القرآن؟
ج/ (عليكم) تدل جهة العلو والاختصاص و(إليكم) تدل على الإيصال، (نزل): على التكرار النزول - على قول - و(أنزل) على فعل الإنزال. وبحسب كل سياق تتضح الدلالات الدقيقة للصيغة.
س/ ﴿ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا﴾ لماذا الضمير (ذلك) بدلا من (أولئك)؟
ج/ إشارة إلى ما تقدم من وعيدهم في قوله: إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا - على قول - راجع التحرير والتنوير.
س/ قال الله تعالى: (قُل لَّا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ)، هل بدت لكم حكمة في استعمال لفظ (الطعام) بدلا عن (الأكل)؟
ج/ تعم المأكول والمشروب، محل ذلك كتب التفسير التي اعتنت بذلك نحو التحرير والتنوير.
س/ هل المقصود بلفظ امرأة في القرآن الكريم المرأة العاصية لزوجها مثل امرأتي لوط ونوح - عليهما السلام - والزوجة في القرآن للمرأة المطيعة لزوجها؟ وهل هناك فرق بينهما؟
ج/ ما ذكرته من إطلاق المرأة في القرآن على العاصية لزوجها لا أظنه صحيحاً، فقد أطلقت المرأة مثلاً في القرآن على امرأة فرعون وكذلك على التي وهبت نفسها للنبي، ومثل هذه المعلومات لابد من استقصاء المواضع التي وردت فيها اللفظة وتأمل معناها قبل القول بها، والله أعلم.
س/ ما الصحيح في سبب نزول هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾؟
ج/ نزلت في الوليد بن عقبة حين أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى بني المصطلق ليأتيه بصدقاتهم، فتلقوه فرحاً به، فخاف منهم وظن أنهم يريدون قتله فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وزعم له أنهم منعوا الصدقة وأرادوا قتله، فقدم وفد منهم إلى النبي وأخبروه بكذب الوليد، فأنزل الله هذه الآية.
س/ ﴿فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ﴾ قالها الحق سبحانه وتعالى لسيدنا موسى أم قالها سيدنا موسى؟
ج/ هي من قول موسى عليه السلام لبني إسرائيل لما رأى تعنتهم وتشددهم في الأسئلة.
س/ ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا﴾ هل يشمل النفاق الأصغر أم أن تتكلم عن النفاق الأكبر فقط؟ من كانوا بزمن الرسول عليه الصلاة والسلام؟
ج/ هذه الآية تتحدث عن المنافقين نفاقاً أكبر، حيث شاركوا الكفار في الكفر بالله ومعاداة رسله، وزادوا عليهم المكر والخديعة، فهم في أسفل الدركات من العذاب، وهم تحت سائر الكفار في النار.
س/ لماذا اختلفت الأقوال في تفسير قوله تعالى: ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ أليس الشاهد هو الحق سبحانه والمشهود جميع خلقه؟
ج/ السبب في اختلافهم: الإبهام في الشاهد والمشهود، فلم يُذكر في الآية شاهد على ماذا؟، ومن هنا تعددت الأقوال عن السلف، وكلها حق، وهذا من اختلاف التنوع، والله أعلم.