عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٧٧﴾    [النحل   آية:٧٧]
س/ في الآية: ﴿وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ﴾ ما معنى (أو) في هذه الاية؟ هل تعني (بل)؟ أم هي (أو) بلا تأويل؟ هل هي للشك أم للإبهام؟ قرأت الكثير من الآراء، لكن أريد أن أعرف أصح الأقوال في هذه المسألة.! ج/ هي بمعنى (بل) .. وهناك كلام جيد لا بن عاشور يقول: "وأو في (أو هو أقرب) للإضراب الانتقالي، إضرابًا عن التشبيه الأول بأنَّ المشبَّه أقوى في وجه الشبه من المشبَّه به، فالمتكلم يخيِّل للسامع أنّه يريد تقريب المعنى إليه بطريق التشبيه، ثم يُعرض عن التشبيه. بأن المشبه أقوى في وجه الشبه، وأنَّه لا يجد له شبيهًا، فيصرِّح بذلك، فيحصل التقريب ابتداءً، ثم الإعراب عن الحقيقة ثانيًا". (التحرير والتنوير).
  • ﴿ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٦٩﴾    [النحل   آية:٦٩]
س/ قال الله ﴿ﷻ﴾: ﴿مَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ ذكر سبحانه وتعالى أن النحل يخرج منه شراب ولم يقل العسل، فلماذا ورد لفظ شراب؟ ج/ قال ابن عاشور في التعبير عن العسل بالشراب: "عبر عن العسل باسم الشراب دون العسل لما يومىء إليه اسم الجنس من معنى الانتفاع به وهو محل المنة، وليرتب عليه جملة: (فيه شفاء للناس). وسُمِّي شرابا لأنَّه مائع يشرب شربًا". (التحرير والتنوير).
  • ﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ﴿٢﴾    [الماعون   آية:٢]
س/ هل معنى الدعّ في: ﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴾ بنفس معنى (يوم يدعُّون إلى نار جهنم دعًّا)؟ ج/ معنى يدّعُ اليتيم: أي يدفعه بغلظة وشدة ومثله في المعنى "يوم يدّعون إلى نار جهنم دعّا".
  • ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿١٨٨﴾    [الأعراف   آية:١٨٨]
  • ﴿أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ ﴿٢﴾    [هود   آية:٢]
س/ لم تقدمت النذارة على البشارة في هذين الموضعين بخلاف المواضع الباقية: ﴿إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ ◦ ﴿أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ﴾؟ ج/ عموما تقديم البشارة على النذارة أو العكس يكون حسب الموقف نفسه: زمانًا، ومكانًا، وموضوعًا، وحالة، والغالب الأعم أن تكون البشارة مقدمة على النذارة من باب تقديم الرحمة على الغضب والآيات المذكورة إذا رجعت إلى تفسيرها وتأملتها ستظهر لك.
  • ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا ﴿١٠٥﴾    [طه   آية:١٠٥]
س/ في جميع آيات القرآن التي فيها "يسألونك..." يكون الجواب "قل" ما عدا سورة طه: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا﴾ ارتبطت (قل) بحرف الفاء، فما هي الناحية البلاغية في ذلك؟ ج/ قيل والله أعلم أن هذه الأسئلة وقعت للنبي عليه السلام وسئل عنها وأجاب عليها، أما ما جاء في سورة طه الجواب جاء بلفظ {فقل} لأن السؤال لم يقع، وكأن المعنى والله أعلم: إن سألوك عن الجبال (فقل).
  • ﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴿٤٩﴾    [البقرة   آية:٤٩]
س/ ما الفرق بين أبناء وأولاد في القرآن؟ ج/ الأبناء جمع ابن وهي للذكور، ومنه قوله تعالى: ﴿يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ﴾، أما الأولاد فهي جمع ولد وهي تشمل الذكر والأنثى.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوَهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٤﴾    [التغابن   آية:١٤]
س/ ذكر الله جل وعلا أن العداوة قد تكون من الأزواج والأبناء ، فما الحكمة من عدم ذكر أصناف أخرى قد يكونوا أعداء أيضا كالآباء مثلا وهذا مشاهد من عقوق كثير من الآباء لأبنائهم؟ ج/ ذكر الأزواج والأولاد لأنه الغالب والأكثر أنه يلتهي بهم عن العمل الصالح.
  • ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴿٧٥﴾    [الواقعة   آية:٧٥]
  • ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ ﴿١﴾    [البلد   آية:١]
س/ لماذا عندما يقسم الله في القرآن يسبق القسم بنفي؛ مثلاً: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ ◦ ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾؟ ج/ ذهب معظم المفسرين إلى أن اللام زائدة لتأكيد القسم وتقوية الكلام، أي أن هذا المقسم به من الأمور العظيمة الثابتة التي لا تحتاج إلى قسم.
  • ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿١٨٧﴾    [البقرة   آية:١٨٧]
س/ هل يمكن أن تكون الآية الواحدة نصفها له سبب نزول والنصف الآخر منها له سبب نزول يختلف عن الأول؟ ج/ نعم مثل آية (أحل لكم ليلة الصيام) ثم نزلت (من الفجر) كما في صحيح البخاري.
  • ﴿يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْئَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ﴿٨٧﴾    [يوسف   آية:٨٧]
س/ لماذا لم يبحث يعقوب عن يوسف؟ ج/ أصابه المرض من شدة الحزن وأمر أبناءه أن يذهبوا (يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ).
إظهار النتائج من 6111 إلى 6120 من إجمالي 8994 نتيجة.