س/ هل الاستواء بمعنى استولى؟ من أين أُخذ هذا التفسير؟ وكيف نتخذ موقفا من صفات الله في نصوص القرآن أو السنة؟
ج/ الاستواء في اللغة والقرآن يطلق على معانٍ، منها: الاستقرار وبلوغ الغاية أو التمام. وليس من معانيه الاستيلاء على الشيء. ومن فسّر بذلك أراد الهرب من إثبات الاستواء على العرش وأهل السنة يثبتون استواء الله على عرشه استواء يليق بجلاله، دون الخوض في كيفيته وصفته.
س/ يقول في سورة آل عمران: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ والإسلام نزل بعدهما فالإشكال من سمى اليهودية والنصرانية وهل إبراهيم عليه السلام من سمانا المسلمين وفي نفس سياق الآيات يقول الله: ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ فأثبت لإبراهيم الإسلام مع كون القرآن نزل بعد إبراهيم .. في هذه الآية يبطل الله أن يكون إبراهيم يهوديا أو نصرانيا بكون التوراة الإنجيل أنزلت بعده؟
ج/ الإسلام ليس دين أمة محمد صلى الله عليه وسلم فحسب، بل هو دين الله إلى الأنبياء كلهم، قال تعالى: (إن الدين عند الله الإسلام).
س/ في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ لماذا ذكر الناس في البداية ثم ذكر الإنسان؟ ما السر في ذلك، وهل هناك معنى معين؟ وهل (الناس) يعم كل الناس؟
ج/ الناس مع التصريف فكلاهما متعدد، فنحتاج لضرب عدة أمثال ومواعظ وغيرها نظرا لتعدد الناس واختلافهم في مشاربهم ومذاهبهم ومواقفهم، والجدل من ذات الإنسان فلا يناسب إضافته للناس، والله أعلم.
س/ قال تعالى على لسان قوم لوط: ﴿أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾ يتضمن هذا الوصف ذمٌ لقوم لوط بالنجاسة، فكيف يذم قوم لوط أنفسهم بوصفِ آل لوط بالطهارة؟
ج/ المعنى في الآية يتنزهون عن فعلنا ولا بد لهم من هذا القول استكبارا وعنادا.
س/ في سورة يونس الآيات من ﴿٦٢ - ٦٤﴾ : ﴿لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ أفي الدنيا أم في الآخرة؟، وقوله تعالى: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ ما هي البشرى؟ ولماذا في الدنيا وفي الآخرة؟
ج/ قوله تعالى: لا خوف عليهم فيما يستقبلونه من أهوال القيامة، ولاهم يحزنون على ما فاتهم من حظوظ الدنيا. البشارة: أي لهم البشارة من ربهم في الدنيا بما يسرهم برؤيا صالحة أو ثناء الناس عليهم، ولهم البشارة من الملائكة عند قبض أرواحهم، وبعد الموت وفي الآخرة لا تغيير لما وعدهم الله.
س/ قال الله عز وجل: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ الجن والانس مكلفين بعبادة الله عز وجل ولكن لاحظت في القرآن الكريم كثيرًا من الآيات الموجهة للإنس بأعينهم خلاف الجن، هل من تفسير؟
ج/ هذا من أساليب القرآن، الخطاب فيه للإنس ويشمل الجن، بمقتضى عموم التكليف للإنس والجن، كما يوجه الخطاب في القرآن مثلا للمؤمنين والمراد بهم الرجال والنساء.
س/ هل العرب تطلق كلمة (أكثر)، وتريد بها (الجميع)؛ ففي قول الله -عز وجل-: ﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا﴾، قال ثلة من أهل التفسير: أنّ (أكثرهم) معناها (جميعهم)؟
ج/ الأصل بقاء المعنى على ظاهره إلا إذا دل السياق على أن المراد الجميع.