عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴿٨٢﴾    [القصص   آية:٨٢]
س/ ما معنى: ﴿وَيْكَأَنَّ﴾؟ ج/ (ويكأن) مركبة من كلمتين (وي) و (كأن) التي للتشبيه، وهي تفيد التعجب مما بعدها باستخدام أسلوب التشبيه. والمعنى: أما تعجب أن الله يبسط الرزق.
  • ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ ﴿١٣﴾    [الواقعة   آية:١٣]
س/ ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ ⋄ وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ﴾ هل ندخل مع القليل الآخرين، وهل يخص أمة محمد عليه السلام؟ ج/ نعم، المراد بـ (الأولين) المؤمنون من الأمم السابقة، والمراد بـ (الآخرين) أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
  • ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١١٢﴾    [التوبة   آية:١١٢]
س/ ما معنى كلمة: ﴿السَّائِحُونَ﴾؟ ج/ فسّر ابن عباس وغير من التابعين (السائحون) هنا بالصائمين، على اعتبار أن الصائم لا يأكل طعامًا، فأشبه السائح في الأرض الذي لا يجد طعامًا. وفسّره بعض المفسرين بمعناه اللغوي: السفر في الأرض. وحملوا السفر هنا على السفر للجهاد في سبيل الله، والله أعلم.
  • وقفات سورة الفلق

    وقفات السورة: ٢٢٦ وقفات اسم السورة: ٤٢ وقفات الآيات: ١٨٤
س/ الاستعاذة في سورة الفلق من أربع: شر الخلق، الغاسق إذا وقب، والنفاثات في العقد، والحاسد، وأما في سورة الناس فالمستعاذ منه آفة واحدة وهي الوسوسة، والسورتان بحجم واحد، فما دلالة ذلك؟ ج/ الاستعاذة في سورة الفلق من الشرور عموما (من شر ما خلق)، وصور الشرور المذكورة للتنبيه عليها؛ لأنها من أعظم مظان الشرور. وسورة الناس ركزت على نوع آخر من الشرور، وهو الوسوسة بالشر، سواء كانت من الجن أو من الإنس. فالسورتان تتكاملان.
  • ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٥٣﴾    [آل عمران   آية:١٥٣]
س/ ﴿فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ﴾ كيف أتدبر هذه الآية؟ ج/ استفاد بعضهم منها أن الغم ونحوه قد يقع مثوبة، وهذا معنى ثابت شرعا بأدلة كثيرة. كما يستفاد منها أن الغم إذا تبعه مثله صار الآخر كالمثوبة للأول لأنه يسهله على النفس.
  • ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴿٥٤﴾    [آل عمران   آية:٥٤]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾؟ ج/ المكر هو التوصل إلى إيقاع العدو من حيث لا يشعر. وهو أن يستدرجهم الله بنعمه، كما استدرج الذين من قبلهم، ثم يأخذهم بعذابه بغتة في حال سهوهم وغفلتهم. وصفات الله تعالى الواردة في القرآن كلها صفات كمال لا نقص فيه بوجه من الوجوه. وأما الصفات التي تكون وأما الصفات التي تكون كمالاً في حال ونقصاً في حال، فلا يوصف الله تعالى بها على سبيل الإطلاق، ولا تنفى عنه على سبيل الإطلاق، بل يفصل، ففي الحال التي تكون كمالاً يوصف الله تعالى بها، وفي الحال التي تكون نقصاً لايوصف بها، وهي في القرآن: الاستهزاء والسّخرية والنسيان والخداع والكيد والمكر، فالمكر بالعدو صفة كمال ، لأن ذلك يدل على كمال العلم والقدرة والسلطان، فلا يوصف الله تعالى بالمكر إلا مقيداً. - وأهلُ السّنّة يثبتونها لله حقيقة بالمعنى الذي تقتضيه سياقاتها، وهي لم ترد إلّا في مقابلة أفعال مِن الكفار والمنافقين جزاء عليها على سبيل "الجزاءُ مِن جنس العمل". والصّواب عند إضافة هذه الأفعال إلى الله التّقييد بالمقابلة لا بالمشاكلة اللفظيّة. ومعنى المشاكلة أنّ الله سمَّى عقوبته لهم بهذه الأسماء على وجه المجاز المرسل، وهذا يقتضي أنّ الله لا يفعل شيئًا مِن ذلك حقيقة، وهذا خطأ؛ لأنّه تأويل، ولهذا اختار هذه الطريقة نفاةُ الصّفاة والأفعال. ولا يرد هذا الإشكال على قول مَن يضيف هذه الأفعال إلى الله، ويقول: إنّ ذلك على وجه المقابلة؛ لأنّ معنى ذلك أنّ الله يستهزئ أو يمكر حقيقةً جزاءً للمستهزئين والماكرين من قبيل: الجزاء من جنس العمل. وقد أجمع العلماء أنه لا يجوز أن يشتق له منها اسم، فلا يقال: من أسمائه سبحانه الماكر.
  • ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿٢٨٦﴾    [البقرة   آية:٢٨٦]
س/ إذا كان الله لايكلف نفساً إلا وسعها فما هو الحمل المقصود في هذه الآية: ﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾؟ ج/ (ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به) روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم) أما الآية ففي إقرار خواطر السوء أو الجهر بها.
  • ﴿إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٢٤﴾    [يونس   آية:٢٤]
  • ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ ﴿٥٠﴾    [يونس   آية:٥٠]
س/ في سورة يونس الآية ﴿٢٤﴾: (أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا)، وفي الآية ﴿٥٠﴾: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا﴾ لماذا جاء التعبير بـ (ليلا) في الأولى و(بياتا) في الثانية؟ ج/ الكلام في الآية الأولى عن زمان الليل، وفي الثانية نبه على انشغالهم بالنوم، إشارة إلى مباغتة العذاب وقت غفلتهم، والله أعلم.
  • ﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٤٨﴾    [الأنفال   آية:٤٨]
س/ قول الشيطان: ﴿إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ هل خوفه دائم وحقيقي أم في تلك الحالة فقط؟ ج/ لا شك أنه كذب ورياء وتبرؤ منهم.
  • ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٢٣﴾    [الأعراف   آية:٢٣]
س/ في الأعراف: ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا﴾، وبعدها: ﴿قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ هل يؤخذ منه أن الذنوب قد تكون سببا لعقوبة عاجلة حتى لو تاب العبد منها؟ ج/ الراجح أن إهباطه تكليف بالخلافة وتشريف يترتب عليه تحقيق أمر إلهي كتب عليه.
إظهار النتائج من 6071 إلى 6080 من إجمالي 8994 نتيجة.