عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾    [الزمر   آية:٥٦]
س/ ﴿أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ﴾ ما هي النفس؟ ولماذا خُصت النفس بالتحسر على التفريط؟ ج/ النفس: هي الجانب الروحي في الإنسان. ونفس الإنسان هي التي تأمره بالخير أو الشر أو تلومه على ما فعل. والحسرة والندامة حديث مع النفس، فالمتحسر والنادم تحادثه نفسه وتلومه على تفريطه وإضاعته الفرصة.
  • ﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِن شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٣٠﴾    [القصص   آية:٣٠]
س/ قال السعدي رحمه الله: ﴿فَلَمَّا أَتَاهَا﴾ أي: النار التي آنسها من بعيد، وكانت - في الحقيقة - نورا، وهي نار تحرق وتشرق، ويدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "حجابه النور ..'' فما معنى نار تحرق وتشرق، وكيف يكون ما رآه نبي الله موسى نورا وقد قال الله عنها نارا؟ ج/ يقصد رحمه الله أن النار التي رآها موسى عليه السلام من بعيد في ظلمة الليل لم تكن نارًا على الحقيقة، وإنما كان نورًا أضاء المكان، والله أعلم بصحة ذلك.
  • ﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى ﴿٦﴾    [طه   آية:٦]
س/ قال السعدي رحمه الله: ﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ من ملك وإنسي وجني، وحيوان، وجماد، ونبات، (وَمَا تَحْتَ الثَّرَى) أي: الأرض، فما الفرق هنا بين (وَمَا فِي الْأَرْضِ) ⋄ (وَمَا تَحْتَ الثَّرَى)؟ ج/ (ما في الأرض) أي: ما على ظهرها. (وما تحت الثرى) أي: ما في باطنها. ومقصود الآيات بيان أن ملك الله تعالى شاملٌ ما في السماوات وما على ظهر الأرض وما في باطنها، وما بين السماء والأرض.
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٣٣﴾    [الأنبياء   آية:٣٣]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾؟ ج/ أصل مادة (ف ل ك) تدل على الاستدارة في الشيء، ومنه سمي المسار الذي تجري فيه الكواكب والنجوم فلك. ومن دلائل عِظَم قدرة الله تعالى أن جعل لكل كوكب سيار في السماء مساره الخاص وفيه استدارة، فهو يدور في فلك معين لا يصطدم بغيره.
  • ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ﴿٥﴾    [طه   آية:٥]
س/ في قوله ﴿ﷻ﴾: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ كيف فسّر الاستواء؟ ج/ الرحمن علا وارتفع على العرش علوًّا يليق بجلاله سبحانه وتعالى.
  • ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴿٣٢﴾    [التوبة   آية:٣٢]
س/ في هذه الآية: ﴿وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ﴾ ما فائدة إضافة النور إلى اسم الجلالة؟ إلى ماذا يشير؟ ج/ النور المضاف إلى الله تعالى هو شرعه وكل ما أنزله في القرآن، وأضيف إلى الله لأنه الذي أنزله وشرعه.
  • ﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿٨٣﴾    [الأنعام   آية:٨٣]
س/ قال تعالى: ﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾ كيف يرفع العبد درجات؟ ج/ الدرجات هنا في العلم والحكمة.
  • ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴿٤﴾    [القلم   آية:٤]
س/ قال تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ ما هو الخلق المقصود في الآية؟ ج/ قال ابن كثير: قال العوفي عن ابن عباس: أي: وإنك لعلى دين عظيم، وهو الإسلام، وكذلك قال مجاهد وأبو مالك والسدي والربيع بن أنس والضحاك وابن زيد. وقال عطية: لعلى أدب عظيم، وقال معمر، عن قتادة: سئلت عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: كان خلقه القرآن، تقول كما هو في القرآن.
  • ﴿الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴿١٩٤﴾    [البقرة   آية:١٩٤]
س/ في سورة البقرة؛ ما معنى أو ما المقصود بقوله تعالى: ﴿الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ﴾؟ ج/ أي الشهر الحرام الذي مكنكم الله فيه من دخول الحرم وأداء العمرة سنة ٧ه‍ـ، هو عوض عن الشهر الحرام الذي صدكم فيه المشركون عن الحرم سنة ٦ه‍ـ، والحرمات - كحرمة البلد الحرام والشهر الحرام والإحرام - يجري فيها القصاص من المعتدين فمن اعتدى عليكم فيها فعاملوه بمثل فعله ولا تتجاوزوا حد المماثلة.
  • ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ﴿٩٧﴾    [الحجر   آية:٩٧]
س/ لاحظت أن غير واحدة من السور المكية ختمت بالأوامر مثل الأمر بالتسبيح أو بالصبر أو بالصلاة -إما في ختامها كسورة العلق والطور مثلا وإما قبيل النهاية بيسير كسورة ق والإنسان مثلا. هل هذا صحيح؟ وما الحكمة في ذلك؟ هل للعلماء كلام في هذا؟ ج/ تأمل بديع ويحتاج لاستقراء وتدبر. ويظهر لي - والله أعلم - أنها توصية للنبي (ﷺ) بأن يعرض عن المكذبين بعد البيان وينشغل بذكر الله ولا يحزن لعدم إيمانهم كما قال في سورة الحجر ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ⋄ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ﴾.
إظهار النتائج من 6041 إلى 6050 من إجمالي 8994 نتيجة.