عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿٧٥﴾    [المائدة   آية:٧٥]
  • ﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ﴿٦٩﴾    [النساء   آية:٦٩]
س/ أريد أمثلة على الصِّدِّيق: ﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ﴾؟ ج/ من أمثلة الصديقين مريم بنت عمران عليها السلام فقد وصفها الله بذلك في قوله (وأمهُ صديقةٌ)، وأبو بكر الصديق رضي الله عنه.
  • ﴿وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿٥٧﴾    [البقرة   آية:٥٧]
  • ﴿مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿١١٧﴾    [آل عمران   آية:١١٧]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ ⋄ ﴿وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ لماذا حُذِفت اللام هُنا ولم يقُل لأنفسهم يظلمون؟ ج/ فعل ظلم يتعدى بنفسه، ولا يحتاج حرف جر، يقال: ظلم نفسَه.
  • ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ﴿٨٨﴾    [النمل   آية:٨٨]
س/ ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ﴾ ما معنى (وهي تمر مر السحاب)؟ ج/ المعنى: أنه لشدة يوم القيامة وهو له يرى الرائي الجبال، فيظنها ثابتة باقية على ما هي عليه، لكن الواقع أن الشدائد بلغت منها كل مبلغ، فتفتت واضمحلت، وصارت من خفتها وتفتتها تمر مر السحاب، والله أعلم.
  • ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾    [الأنعام   آية:٢]
س/ في قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ﴾ ماذا أراد الله بالأجلين؟ ج/ الأجل الأول الموت، والأجل الثاني الآخرة.
  • ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴿١٨﴾    [الجن   آية:١٨]
س/ في سورة الجن: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ هل كلمة مسجد هي التي نعرفها الآن (إني ذاهب للمسجد للصلاة) أم تعني السجود؟ ج/ المساجد في الآية تشمل ما ذكرته، وتشمل الأعضاء التي يسجد عليها العبد.
  • ﴿قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا ﴿١٨﴾    [مريم   آية:١٨]
س/ ﴿قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾ هل الوقف ممنوع عند (منك) ولماذا لا نصل؟ ج/ ليس على إطلاقه، بل من العلماء من قال بأن الوقف على "منك" كاف. ولكن بعض أهل التفسير والوقف والابتداء قالوا: (ويجوز أن تكون للمبالغة، أي: إن كنت تقيًّا، فإني أعوذ منك، فكيف إذا لم تكن كذلك، فعلى هذا لا يجوز الوقف على «منك») كما في منار الهدى للأشموني.
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٩٩﴾    [الأنعام   آية:٩٩]
س/ يقول ربنا سبحانه: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ﴾ لماذا تغير الضمير من "هو" للغائب إلى نا الفاعلين في نفس السياق؟ ج/ هذا يسمى التفات، وهو أسلوب بلاغي يفيد التنبيه ولفت الانتباه إلى الموضع الذي وقع فيه الالتفات، وهو هنا "فأخرجنا به..". وقد ذكر بعض المفسرين أن ذلك يفيد بيان عظمة هذا الفعل من أفعال الله تعالى. وأقول: لعل فيه تذكيرا بالبعث الذي ينكره الكفار، لأن إخراج النبات يشابه إخراج الأموات.
  • ﴿أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٣﴾    [التوبة   آية:١٣]
س/ في قوله تعالى: ﴿أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ..﴾ كيف نفهم أن هذه الآية للحض على قتال كفار قريش الموصوفين في الآية والتوبة نزلت بعد الفتح وبعد حنين؟ وهل نستطيع القول أن أول آية نزلت في براءة (ويوم حنين إذ اعجبتكم كثرتكم..)؟ ج/ وقت نزول الآيات والسورة في الغالب لا يقطع به إلا إذا ورد نص صحيح صريح في ذلك، وكثير من الأقوال في تحديد وقت نزول السور والآيات مبني على الاجتهاد. وصدر سورة التوبة يظهر أنه نزل بعد نقض قريش للعهد الذي كان بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم قبل فتح مكة.
  • ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ﴿٨٢﴾    [المائدة   آية:٨٢]
س/ قال تعالى: ﴿وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى﴾ هل هذا يدل على أفضلية النصارى على اليهود حتى في هذا الوقت أم هم سواء في عداوتهم للمؤمنين؟ ج/ نعم إذا كانوا بالصفات المذكورة في الآيات التي ذكر فيها سبب قربهم في المودة، وهي ما جاء في قوله: (ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانًا وأنهم لا يستكبرون...) الآيات. فمتى وجدت هذه الصفات فيبقى الحكم، ومتى فقدت فينظر إلى حالهم. وقد ذكر بعض العلماء أن من النصارى الآن من يساوي اليهود في العدواة.
  • ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ﴿٤٣﴾    [الرعد   آية:٤٣]
س/ ما هو ﴿عِلْمُ الْكِتَابِ﴾؟ وكيف يفصل الله الآيات؟ ممكن مثال؟ ج/ علم الكتاب الوارد في آخر سورة الرعد المقصود به: العلم بما في الكتاب الذي أنزله الله على اليهود والنصارى، وهذا شامل لكل من شهد بصدق الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من علماء أهل الكتابين، ويلحق بهم المؤمنون العالمون بما في القرآن. والله أعلم.
إظهار النتائج من 6061 إلى 6070 من إجمالي 8994 نتيجة.