عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴿٥٥﴾    [البقرة   آية:٥٥]
س/ لماذا أخذت بني إسرائيل الصاعقة بسبب طلبهم رؤية الله عز وجل بينما عندما طلب سيدنا موسى عليه السلام الرؤية لم يعاقبه الله عز وجل؟ ج/ طلب موسى تشرفا برؤيته، وطلبهم تعجيزا وتعنتا واستكبارا.
  • ﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا ﴿١٢﴾    [الأحزاب   آية:١٢]
س/ ﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا﴾ إذا كان العطف يفيد التغاير؛ فما الفرق بين (المنافقون) ⋄ (الذين فى قلوبهم مرض)، لاسيما وقد ذكر الله فى أوائل البقرة فى صفة المنافقين: (فى قلوبهم مرض)؟ ج/ من باب عطف الصفات، تنزيلا لتغاير الصفات منزلة تغاير الذوات. ولها شواهد من القرآن ومن كلام العرب.
  • ﴿قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ﴿٢٤﴾    [الأعراف   آية:٢٤]
س/ في قول ربّنا تعالى: ﴿قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ ذكر أحد الوعاظ المتصدرين في الساحة أن معنى الآية المقصود بها: الحيايا والشياطين وبني آدم، فهل هذا صحيح؟ ج/ صحيح؛ هو أحد الأقوال. وسببه: ضمير الجمع في قوله: (اهبطوا)، فالمراد: آدم وحواء قطعا، وأما الزيادة عليهما ففيها أقوال: وذريتهما. أو والحية. أو وإبليس.. إلخ.
  • ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ﴿١٠﴾    [الواقعة   آية:١٠]
س/ من هم ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ﴾ في سورة الواقعة؟ ج/ هم أفضل الأصناف الثلاثة المذكورة في سورة الواقعة، والمراد بهم: السابقون في الدنيا بالأعمال الصالحة، فهم السابقون في الآخرة إلى أعالي الدرجات. (السابقون الأولى: مبتدأ، والثانية: خبر).
  • ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٥﴾    [محمد   آية:٣٥]
  • ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٤﴾    [الحجرات   آية:١٤]
س/ ما الفرق في المعنى في قوله تعالى في سورة محمد: ﴿وَلَن يَتِرَكُمْ﴾، وفي سورة الحجرات: ﴿لَا يَلِتْكُم﴾؟ ج/ الذي وجدته في كتب التفسير أن كليهما بمعنى النقص.
  • ﴿إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴿٣٣﴾    [الشورى   آية:٣٣]
س/ هل يمكن تفسير الريح في قوله تعالى: ﴿إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ..﴾ بالقوة أو الطاقة المشغلة للسفن؟ ج/ التفسير واضح في إرادة الرياح وليس الطاقة وغيرها، والانتقال من معنى حقيقى إلى معنى مجازي في القرآن الكريم لابد أن يصحبه قرينة تدل على ذلك الانتقال، ولا أرى قرينة صارفة عن المعنى الحقيقي. والله أعلم.
  • ﴿فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا ﴿٤٩﴾    [مريم   آية:٤٩]
س/ في قوله تعالى في سورة مريم: ﴿فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ﴾ ما اللمسة البيانية في هذه الاية؟ ج/ جاءت المنحة بعد المحنة، فكان الاعتزال وما سبقه محنة مريرة جاءت المنحة برزق الولد إكراماً وجبر خاطر.
  • ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ ﴿١٩٥﴾    [الشعراء   آية:١٩٥]
س/ لماذا لم يقل عز وجل (بلغة عربية مبينة)؟ ما الفرق بينها وبين ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾؟ ج/ يطلق اللسان على اللغة من باب المجاز المرسل الذي علاقته الآلية، فاللسان هو آلة البيان وموصل الفكرة فجاء التعبير به من دون (لغة) لأنه أخص من اللغة وأبلغ.
  • ﴿فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ﴿١٧٠﴾    [الشعراء   آية:١٧٠]
  • ﴿وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ ﴿٦٥﴾    [الشعراء   آية:٦٥]
  • ﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ﴿١١٩﴾    [الشعراء   آية:١١٩]
س/ ما السر البلاغي في قوله عز وجل في سورة الشعراء في قصة لوط: ﴿فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾، أما موسى: ﴿وَأَنجَيْنَا مُوسَى﴾، ونوح: ﴿فَأَنجَيْنَاهُ..﴾ بالهمزة؟ ج/ (نجّى) ثلاثي مزيد بالتضعيف، فلما كانت الشدة التي عاشها لوط عليه السلام في قومه مريرة جيء بفعل الانجاء مضعفاً ليتسق معه مرارة ما كان يعاني، أما الهمزة في (فأنجيناه) فتفيد التعدية اي الانتقال من حال، مع ملاحظة الفاء التي تفيد التعقيب وهو سرعة الانجاء في الآيتين.
  • ﴿قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا ﴿٢٦﴾    [الكهف   آية:٢٦]
س/ في سورة الكهف: ﴿قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ..﴾ في الآيات التي قبلها أعلمنا الله عن مدة مكوث أصحاب الكهف وهي 309 سنة، وفي هذه الآية يقول سبحانه أنه أعلم بما لبثوا؛ هل المقصود الذي كانوا يصنعون خلال هذه المدة؟ ج/ ان كان قوله تعالى: (ولبثوا في كهفهم ...) إخباراً من الله عن مدة لبثهم فيكون قوله تعالى: (قل الله أعلم بما لبثوا) قطعاً للخصومة التي كان أهل الكتاب يتخاصمون فيها، وإن كان قوله تعالى: (ولبثوا..) حكاية قول أهل الكتاب في المدة فيكون (الله أعلم..) تفويضاً إلى الله في علم ذلك.
إظهار النتائج من 6081 إلى 6090 من إجمالي 8994 نتيجة.