س/ في قول الله -عز وجل-: ﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا﴾، قال الزمخشري: أنّ (أكثرهم) معناها (جميعهم)، ولم يستدل لذلك من كلام العرب، فهل العرب تعرف ذلك؟
ج/ كلام الزمخشري غريب فقد جاء عن ابن عباس أن أكثرهم أي الرؤساء.
س/ ﴿وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾ كيف تفرقوا من بعد ما جاءتهم وهل كانوا متفقين من قبل؟
ج/ البينة هنا النبي صلى الله عليه وسلم وقد كانوا متفقين على صفاته فلما بُعث وتحققوا أنه هو جحدوها واختلفوا.
س/ قال تعالى: ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ..﴾ هل المقصود أن السيئات تذهب الحسنات؟
ج/ السيئات التي تحبط الأعمال كالرياء والشرك.
س/ كيف يلهي الأولاد آباءهم عن ذكر الله، وفيم يتمثل هذا الإلهاء والفتنة؟ وما معنى: ﴿إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ﴾؟ كيف تكون هذه العداوة؟
ج/ في فوات بعض النوافل وفي النقص من بعض الواجبات وقد يكون الإلهاء أكبر وأعظم والعياذ بالله.
س/ لماذا يقرن الله النخيل والأعناب (جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ) ما سر المقاربة بينهم؟
ج/ الذي يبدو لي أن سر الجمع بين النخيل والأعناب الإشارة إلى نوعي النبات:
• نباتات لها ساق، كشجر النخل.
• نباتات لا ساق لها؛ كنبات العنب. والله أعلم.
س/ هل يتعارض قوله تعالى: ﴿وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ مع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أحق ما أخذتم عليه أجراً هو القرآن)؟
ج/ الآية جاءت في سياق ذم الذين يكتمون ما أنزل الله من الآيات أو يحرّفونها مقابل مال يحصلون عليه كما حصل من بعض علماء أهل الكتاب، وأما الحديث: فالأجر هو ما يؤخذ من المال مقابل منفعة، ومقصود الحديث: أن أحق المنفعة التي يؤخذ عليها أجرٌ هي المنفعة المتعلقة بكتاب الله كتعليمه أو الرقية به.
س/ ما معنى كلمة (العهل) في القرآن الكريم؟
ج/ لعل المقصود (الْعِهْنِ) المذكور في سورة القارعة، والمراد به الصوف، والمقصود: وصف الجبال حين تدكّ دكًّا فتتناثر تناثر الصوف المنفوش. والله أعلم.
س/ هل يصح اعتبار الآيات المقصودة بالنسخ في قوله تعالى: ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا...﴾ بأنها آيات في الكتب السابقة من تشريعات نسخها القرآن وجاء بخير منها؟ وفهم الإنساء بأنه إنساء لقصص أمم ورسل وآياتهم التي لم تُذكر في الكتب السماوية وذكر القرآن أفضلها؟
ج/ ليس هذا المقصود، وإنما المقصود: بيان أن الله عز وجل قد ينسخ آية من الآيات فيزيل الحكم الذي دلت عليه مع بقاء الآية، أو يزيل الآية لفظًا كما أزال حكمها، وينساها النبي والمؤمنون، ولا ينسخ الله تلك الآية إلا ويأتي بآية أخرى خير منها أو مثلها في الفضل تتضمن حكمًا آخر في المسألة.