عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ﴿٣٦﴾    [يونس   آية:٣٦]
س/ في قول الله -عز وجل-: ﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا﴾، قال الزمخشري: أنّ (أكثرهم) معناها (جميعهم)، ولم يستدل لذلك من كلام العرب، فهل العرب تعرف ذلك؟ ج/ كلام الزمخشري غريب فقد جاء عن ابن عباس أن أكثرهم أي الرؤساء.
  • ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ ﴿٧٩﴾    [البقرة   آية:٧٩]
س/ ﴿لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾: (أهل الكتاب) فيم يتجلى هذا الثمن القليل؟ ج/ متاع الحياة الدنيا (ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة).
  • ﴿وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ ﴿٤﴾    [البينة   آية:٤]
س/ ﴿وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾ كيف تفرقوا من بعد ما جاءتهم وهل كانوا متفقين من قبل؟ ج/ البينة هنا النبي صلى الله عليه وسلم وقد كانوا متفقين على صفاته فلما بُعث وتحققوا أنه هو جحدوها واختلفوا.
  • ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿٢٦٦﴾    [البقرة   آية:٢٦٦]
س/ قال تعالى: ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ..﴾ هل المقصود أن السيئات تذهب الحسنات؟ ج/ السيئات التي تحبط الأعمال كالرياء والشرك.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوَهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٤﴾    [التغابن   آية:١٤]
س/ كيف يلهي الأولاد آباءهم عن ذكر الله، وفيم يتمثل هذا الإلهاء والفتنة؟ وما معنى: ﴿إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ﴾؟ كيف تكون هذه العداوة؟ ج/ في فوات بعض النوافل وفي النقص من بعض الواجبات وقد يكون الإلهاء أكبر وأعظم والعياذ بالله.
  • ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٧٥﴾    [البقرة   آية:٢٧٥]
  • ﴿فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ ﴿٢٧٩﴾    [البقرة   آية:٢٧٩]
س/ قال تعالى: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ ◦ ﴿فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ﴾ كيف يمكن الجمع بين (فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ)، و(فَلَهُ مَا سَلَفَ)؟ ج/ معنى (فله ما سلف) أي: ما سلف قبضه من مال الربا. أما ما لم يقبض وعقده قائم، فله رأس ماله من غير زيادة، كما قال تعالى: (فلكم رءوس أموالكم). والله أعلم.
  • ﴿وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ ﴿٣٤﴾    [يس   آية:٣٤]
س/ لماذا يقرن الله النخيل والأعناب (جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ) ما سر المقاربة بينهم؟ ج/ الذي يبدو لي أن سر الجمع بين النخيل والأعناب الإشارة إلى نوعي النبات: • نباتات لها ساق، كشجر النخل. • نباتات لا ساق لها؛ كنبات العنب. والله أعلم.
  • ﴿وَآمِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ ﴿٤١﴾    [البقرة   آية:٤١]
س/ هل يتعارض قوله تعالى: ﴿وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ مع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أحق ما أخذتم عليه أجراً هو القرآن)؟ ج/ الآية جاءت في سياق ذم الذين يكتمون ما أنزل الله من الآيات أو يحرّفونها مقابل مال يحصلون عليه كما حصل من بعض علماء أهل الكتاب، وأما الحديث: فالأجر هو ما يؤخذ من المال مقابل منفعة، ومقصود الحديث: أن أحق المنفعة التي يؤخذ عليها أجرٌ هي المنفعة المتعلقة بكتاب الله كتعليمه أو الرقية به.
  • ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ ﴿٥﴾    [القارعة   آية:٥]
س/ ما معنى كلمة (العهل) في القرآن الكريم؟ ج/ لعل المقصود (الْعِهْنِ) المذكور في سورة القارعة، والمراد به الصوف، والمقصود: وصف الجبال حين تدكّ دكًّا فتتناثر تناثر الصوف المنفوش. والله أعلم.
  • ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٠٦﴾    [البقرة   آية:١٠٦]
س/ هل يصح اعتبار الآيات المقصودة بالنسخ في قوله تعالى: ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا...﴾ بأنها آيات في الكتب السابقة من تشريعات نسخها القرآن وجاء بخير منها؟ وفهم الإنساء بأنه إنساء لقصص أمم ورسل وآياتهم التي لم تُذكر في الكتب السماوية وذكر القرآن أفضلها؟ ج/ ليس هذا المقصود، وإنما المقصود: بيان أن الله عز وجل قد ينسخ آية من الآيات فيزيل الحكم الذي دلت عليه مع بقاء الآية، أو يزيل الآية لفظًا كما أزال حكمها، وينساها النبي والمؤمنون، ولا ينسخ الله تلك الآية إلا ويأتي بآية أخرى خير منها أو مثلها في الفضل تتضمن حكمًا آخر في المسألة.
إظهار النتائج من 6121 إلى 6130 من إجمالي 8994 نتيجة.