س/ ما معنى: ﴿تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ﴾؟ هل لفظ الأحسن يقصد به شيء، كتاب سماوي مثلا؟
ج/ "﴿تمامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ﴾ من أُمة موسى، فإن الله أنعم على المحسنين منهم بنِعَم لا تحصى. من جملتها وتمامها إنزال التوراة عليهم. فتمت عليهم نعمة الله، ووجب عليهم القيام بشكرها" السعدي.
س/ في قوله تعالي: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ﴾، وقوله تعالي: ﴿رَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ﴾ ما المقصود بهذا؟
ج/ معنى قول الله تعالى: (رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ) يعني بهما المشرق والمغرب في الصيف وفي الشتاء، فإن الشمس تتحرك في فصل الشتاء نحو شمال الأرض، وتتحرك في فصل الصيف نحو جنوبها، فيختلف مكان طلوعها وغروبها في الشتاء عنه في الصيف، فيكون لها مشرقان ومغربان أحدهما في الشتاء والثاني في الصيف.
- وَقَالَ فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى: (فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ)، وَذَلِكَ بِاخْتِلَافِ مَطَالِعِ الشَّمْسِ وَتَنَقُّلِهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ، وَبُرُوزِهَا مِنْهُ إِلَى النَّاسِ.
- وَقَالَ فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى: (رَّبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا) وَهَذَا الْمُرَادُ مِنْهُ جِنْسُ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ. (ابن كثير؛ ٧/ ٤٩٢).
- فالمراد بالمشرقين والمغربين: مطلع الشمس جنوب خط الاستواء وشماله، ومغربها جنوبه وشماله.
- والمراد بالمشرق والمغرب: جهة الشرق وجهة الغرب اللتان تنتقل الشمس فيهما طلوعا وغروبا على مدى الفصول.
- والمراد بالمشارق والمغارب: مطالع الشمس ومغاربها كل يوم شرقا وغربا. (اللجنة الدائمة للبحوث العلمية).
س/ في قوله: ﴿وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا﴾ الحنان هنا بمعنى الرحمة عند الجمهور، فمن الموصوف بها؟ الله تعالى أم يحيى عليه السلام وما تقدير الآية ومعناها؟ وهل لها نظائر؟
ج/ حنانا ترجع إلى يحيى عليه السلام، وهي معطوفة على (الحكم) قبلها، والتقدير: وآتيناه حنانا.
س/ في سورة البقرة آية ﴿١٥٥﴾ ما الحكمة من إفراد الجوع عن الثمرات؟
ج/ لعلها من باب الخاص بعد العام، ولعلها المقصود بالثمرات شيء آخر، كما فسرها الشافعي بقوله: {الخَوْفُ: خَوْفُ اللَّهِ، والجُوعُ: صِيامُ شَهْرِ رَمَضانَ، والنَّقْصُ مِنَ الأمْوال: الزَّكَواتُ والصَّدَقاتُ، ومِنَ الأنْفُسِ: الأمْراضُ، ومِنَ الثَّمَرات: مَوْتُ الأوْلادِ}.
س/ ما تفسير الآية: ﴿وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ..﴾؟
ج/ تفسيرها من المختصر: ولأصدنَّهم عن صراطك المستقيم، ولأمنِّيَنَّهم بالوعود الكاذبة التي تزين لهم ضلالهم، ولآمرنَّهم بتقطيع آذان الأنعام لتحريم ما أحل الله منها، ولآمرنهم بتغيير خلق الله وفطرته، ومن يتخذ الشيطان وليًّا يتولاه ويطيعه فقد خسر خسرانًا بيِّنًا بموالاة الشيطان الرجيم.
س/ لمن المشيئة في قوله تعالى: ﴿يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ﴾ ⋄ ﴿يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾؟
ج/ المشيئة هنا لله تعالى، فهو سبحانه يختص برحمته من يشاء من عباده ويوسع الرزق على من يشاء.
س/ هل من معاني اسم ﴿البارئ﴾؛ البريء من العيوب والنقص؟ هل قال به أحد من العلماء؟
ج/ (البارئ): مأخوذٌ من برأ بمعنى خلق على صفة معينة. وليس هو من البراءة من العيوب. وإنما الذي يدل على البراءة من العيوب: السلام والقدوس.
س/ ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ﴾ ما معنى اختلاف بني اسرائيل في الكتاب؟ نحن المسلمون نختلف في تفسير معاني القرآن؛ ما الفرق بين اختلافنا واختلافهم؟
ج/ أن اختلاف بني إسرائيل في الزيادة والنقص والتحريف، أما أمتنا لم تختلف في الكتاب من حيث ذلك.
س/ هل يمكن أن نقول أن من الحكمة في تخصيص بارئكم في الآية: (خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ) من غير بقية الأسماء لأنهم أخرجوا عجلا ولكن لم يستطيعوا أن يبثوا الروح فيه، فيكون الخالق البارئ بمعنى الذي خلق وأوجد والبارئ الذي يبث الروح فيها؛ هل هذا التعليل صحيح؟
ج/ أحسنتم، توجيه وتعليل يؤيده السياق.