س/ قوله تعالى: ﴿لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ هل ممكن الاستشهاد عليها بأن الله لا يحب القول الفاحش والغيبة والنميمة وغيرها؟
ج/ نعم يدخل فيها بوركتم لأنها من السوء.
س/ قال تعالى: ﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ ما المقصود في الآية الكريمة بـ (ولذلك خلقهم)؟
ج/ اختلف العلماء في رجوع لفظ (ذلك) ثلاثة:
١- انه عائد على الاختلاف.
٢- أنه عائد إلى الرحمة.
٣- أنه عائد إليهما معاً وهو الراجح إن شاء الله تعالى.
وحكى القولين الأولين الطبري وابن كثير وغيرهما ورجح الطبري القول الثاني.
س/ في قوله تعالى: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ إنه (ﷺ) شهيد على ماذا؟ بالتأكيد، لن يعرف (ﷺ) ماذا حدث بعد وفاته؟ ما لم يعني ذلك سؤاله عن كيف عاملته (ﷺ) من قِبل أمته بينما كان حيا ومعهم؟
ج/ شهيدا أي شاهدا على أمته وذلك محتمل لكل أنواع الشهادة.
س/ قال تعالى: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ هل هذا يعني أنه (ﷺ) يرى أعمالنا في الآخرة أو في هذه الدنيا؟ من هم المؤمنون الذين سيرون أعمالنا أيضاً؟
ج/ هذا في الدنيا؛ (فسيرى الله عملكم ورسوله)، يقول: فسيرى الله إن عملتم عملكم، ويراه رسوله والمؤمنون، في الدنيا = (وستردون)، يوم القيامة، إلى من يعلم سرائركم وعلانيتكم، فلا يخفى عليه شيء من باطن أموركم وظواهرها (فينبئكم بما كنتم تعملون)، قاله الطبري.
س/ ﴿وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾ ⋄ ﴿إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا﴾ هل ممكن إنزال هاتين الآيتين على أنفسنا والاستشهاد بها إذا استشعرنا نعم الله وفضله علينا أم أنها خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم؟
ج/ نعم فالقرآن هدى للناس، إنما الآيات الخاصة بالنبي (ﷺ) هي مالا يجوز حملها على غيره كقوله: (إنا أحللنا لك أزواجك) ونحوها.
س/ ما هو المقصود بـ ﴿تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ﴾؟ وهل المرأة التي تخرج من بيتها لغير حاجة مذنبة؟ وهل عباءة الكتف تعد تبرج؟
ج/ قال مجاهد: "كانت المرأة تخرج تمشي بين يدي الرجال، فذلك تبرج الجاهلية"، وقال قتادة: إذا خرجن من بيوتهن كانت لهن مشية، وتكسر وتغنج، فنهى الله تعالى عن ذلك، وقال مقاتل في تبرج الجاهلية: أن تلقي الخمار على رأسها ولا تشده، فيواري قلائدها وقرطها وعنقها، ويبدو ذلك كله، وربما كشف النحر.
س/ المعروف أن عمر بن الخطاب هو الذي بدأ التاريخ الهجري مع أن الأشهر الهجرية مذكورة بالقرآن. كيف تربط بين ذلك ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ﴾ ⋄ ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ﴾؟
ج/ نعم الأشهر مذكورة في القرآن ولكن من حيث التاريخ عمر بن الخطاب هو أول من وضع التّقويم الهجري وقد كان المسلمون يتبعون التقويم المعتمد على الأحداث البارزة مثل عام الفيل ولكن في خلافة عمر رضي الله عنه تم الاتفاق على اعتبار السنة التي هاجر فيها النبي (ﷺ) هي بداية التقويم.
س/ ما الفرق بين فعل ﴿يَرْتَدِدْ﴾ ⋄ ﴿يَرْتَدَّ﴾ في هاتين الآيتين؟
ج/ المعنى واحد وهو يرجع عن دينه ويجوز في اللغة نطق الكلمة بالادغام يرتدّ وبدون ادغام يرتدد وقد يكون في المسألة وجه بلاغي يترتب على اختلاف مبنى الكلمة.
س/ سؤالي في هاتين الآيتين: ﴿وَلَو أَنَّ أَهلَ الكِتابِ آمَنوا وَاتَّقَوا لَكَفَّرنا عَنهُم سَيِّئَاتِهِم وَلَأَدخَلناهُم جَنّاتِ النَّعيمِ﴾ ⋄ ﴿وَلَو أَنَّهُم أَقامُوا التَّوراةَ وَالإِنجيلَ وَما أُنزِلَ إِلَيهِم مِن رَبِّهِم...﴾ كيف أقدر أوفق بينها وبين ما نراه الآن في دولهم من النعيم والتطور وكثرة الخيرات والأمطار وهم لم يطبقوا أمر الله؟
ج/ النعيم الذي يكون لمن لم يؤمن لا يكون نعيما، بل قد يكون استدراجا أما النعيم الحقيقي فهو في الآخرة كما في الآية.