س/ ما العلاقة بين سورة الأعلى والإخلاص والكافرون، ولماذا نقرأها معاً في الشفع والوتر؟
ج/ (الأعلى): فيها التذكير والتزكية، وسورتا (الإخلاص)، و(الكافرون): لتحقيق كمال الإخلاص.
س/ هل نزلت المائدة المذكورة في سورة المائدة على النصارى؟
ج/ الخلاف فيها قوي. ويظهر لي أنها أنزلت عليهم لقول الله (إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ) ولولا نزولها ما قص الله قصتها وسميت السورة بها، والله أعلم.
س/ لماذا هاروت و ماروت نزل على الأرض لتعليم الناس السحر؟
ج/ قيل أنزلوا فتنة وابتلاء للناس كما جعل المال فتنة والنساء فتنة. وقيل لتعليم الناس الفرق بين السحر وغيره ليميزوا ويحذروا ولذلك يقولان له (فَلَا تَكْفُرْ). والله أعلم.
س/ قال تعالى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا﴾ لماذا تجري المقارنة بينه ﴿ﷺ﴾ وبين موسى عليه السلام وليس غيره من النبيين والمرسلين؟ لماذا يُذكر موسى لا إبراهيم، أكثر من أي نبي؟
ج/ لقرب عهد موسى وقومه من محمد ﴿ﷺ﴾ وأمته.
س/ في سورة آل عمران قال الله تعالى: ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ﴾، وذكر في الأنفال: ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ﴾ ما دلالة تغير التقديم والتأخير؟
ج/ يظهر لي أن تقديم حرف الجر في الأنفال لأنه وعد قبل نزولهم تبشيرا وتأنيسا، وتقديم القلوب في آل عمران بعد نزولهم حال القتال تثبيتا وتقوية لقلوبهم، والله أعلم.
س/ ﴿يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ ما دلالة تقديم ذكر السجود عن الركوع في الآية مع العلم أن الركوع في الصلاة قبل السجود؟
ج/ قدم السجود لأن فيه قرب من الله ففيه كمال الأنس والتذلل مما تحتاجه وهي لوحدها، وقال في الركوع: (وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ) أمرا لها بالصلاة.
س/ في سورة الإسراء جاءت آية: ﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾ هل جاءت هذه الآية بعد آية الوصية بالوالدين لأن البعض قد يقصر في حق والديه، ولا يبرهما لكنه في داخل نفسه يندم دائما على تقصيره ويتمنى في نفسه أن يكون بارا بهما؟
ج/ يعلم صدقكم وصلاح نياتكم في البر كله واجتهادكم وإن قصرتم وأخطأتم ولهذا قال: (فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا) والأواب التواب الرجاع عن ذنبه وتقصيره.
س/ في قوله تعالى: ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ ما المقصود بـ (ننسها)؟ هل المعنى ننسها النبي (ﷺ) قبل أن يقرأها على الناس؟
ج/ فيها أقوال؛ وكلها محتملة:
- نزيلها من القلوب.
- نؤخرها عندنا ويؤيده قراءة (ننسئها).
- نؤجل نزولها.
س/ في قوله تعالى: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُم﴾ هل يدخل فيها من يبخل بما آتاه الله من علم مثلا أو جاه أو خبرة أو غيرها؟
ج/ نعم إذا كان قصده البخل وعكسه الإنفاق (ومما رزقناهم ينفقون) العلم والجاه والمنصب من الرزق الذي ينفق منه الإنسان بذلا لله.
س/ ﴿وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا﴾ للمفسرين فيها أقوال منها: الرحمة والتلطف ونحو ذلك، ولهم فيها اختلاف كبير؛ هل الرحمة من الله عليه وعلى أمته أو من يحيى على العباد فيكون المعنى وآتيناه الرحمة أيضًا .. فما الراجح هنا ولماذا؟
ج/ الراجح أنها من الله اصطبغ بها ذاتا وخلقا لقوله (آتَيْنَاهُ) وكما قال عن الخضر: (آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا).