س/ في قوله تعالي: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ ما هو حق قدره؟
ج/ قال "الطبري" رحمه الله: (وما أجلُّوا الله حق إجلاله، ولا عظموه حق تعظيمه).
س/ ﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا﴾ ⋄ ﴿لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا﴾ ما معنى (لنفتنهم فيه)؟
ج/ الفتنة هنا بمعنى الابتلاء والاختبار، والله سبحانه يبتلي الإنسان بالنعم، والنقم، وهنا الابتلاء بنعمة نزول الماء الكثير؛ لما يترتب على نزوله من خير عميم.
س/ في قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾ لماذا يعاقَب الكافرون حينئذ لأنه لم يكن عليهم أن يصبحوا المهتدون؟
ج/ الإذن في الآية إذن قدري، فلا تؤمن نفس إلا إذا شاء الله ذلك ثم بيّن سبحانه أن حقيقة حال الذين لا يؤمنون أنهم لا يعقلون، فلو كانوا يعملون عقولهم لما قدّموا الكفر على الإيمان فالآية بينت أمرين تعلق الإيمان بإذن الله، وتعلقه أيضًا بإعمال العقل، فمن يعمل عقله يقوده إلى الإيمان.
س/ في قوله تعالى في سورة يس: ﴿إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ ⋄ قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ﴾ لماذا حذف اسمه وما الطريقة التي قتل بها؟
ج/ من منهج القرآن الكريم في ذكر القصص عمومًا أنه لا يذكر الأسماء إلا ما تدعو الحاجة إليه؛ لأن هدف ذكر القصة هو أخذ العبرة والعظة منها، وهذا المقصد لا يستلزم ذكر الأسماء وعلى الرغم من ذلك يتعلق بعض الناس بتلك الشخصيات، ويحرص على معرفة اسمها وأخبارها، وقد يغفل عن هدف القصة.
س/ ما الفرق بين حق اليقين وعين اليقين وعلم اليقين؟ أيها أفضل؟ كيف يمكننا الوصول إلى هذا المقام في رأيك؟
ج/ قال ابن القيم: "الفرق بين علم اليقين وعين اليقين كالفرق بين الخبر الصادق والعيان، وحق اليقين فوق هذا. وقد مثّلت المراتب الثلاثة بمن أخبرك أن عنده عسلًا، وأنت لا تشك في صدقه، ثم أراك إياه فازددت يقينا، ثم ذقت منه. فالأول: علم اليقين، والثاني: عين اليقين، والثالث: حق اليقين".
س/ في قول الله تعالى: ﴿فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ من الذي نادى مريم؟ وما معنى من تحتها؟
ج/ قيل: المَلَك، وقيل: عيسى، وهو الأقرب لسياق الآية وظاهر اللفظ "تحتها"، ويؤيده قراءة من قرأ: "مَنْ تحتها". والله أعلم.
س/ في سورة النساء: ﴿وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ﴾ ولم يذكر ولو ردوه إلى الله بخلاف آية ﴿٥٩﴾ ذكرت: ﴿فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ ما سبب ذلك؟
ج/ آية ﴿٥٩﴾ بعدما أمر بطاعة الله ورسوله وأولي الأمر، نبه في شأن التنازع أن يرد إلى كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وآية ﴿٨٣﴾ في بعض أحوال المجتمع مما يبعث الأمن أو يثير الخوف؛ فيرد إلى الرسول القائم عليه وأولي الأمر العارفين بها.
والله أعلم.
س/ في سورة التوبة الآية ﴿٥٥﴾ قال تعالى: ﴿فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾، وفي آية ﴿٨٥﴾ قال تعالى: ﴿وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الدُّنْيَا﴾ ما الحكمة من اختلاف ألفاظ الآيتين؟
ج/ الأولى في سياق الأموال والإنفاق فجاء بـ (لا) زيادة في التوكيد، والثانية في سياق القتال والجهاد فقال (أموالهم وأولادهم).
س/ في قول الله تعالى: ﴿عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى﴾ قرأت في تفسيرها: (سميت بذلك لأنها ينتهى إليها ما ينزل من عند الله فيقبض منها وما يصعد إليه فيقبض منها) لا أفهم هذه الجملة، هل تقبض الشجرة شيئا مما ينزل أو يصعد؟ أرجو التوضيح.
ج/ في سبب تسميتها أقوال تزيد على العشرة خلاصتها أنها محل قبل ما يرفع من الأعمال قبولا. وما ينزل من الله أمرا. والله أعلم، وقصة الشجرة من الاسرائيليات.
س/ في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ ما هو النعيم الذى يسئل عنه يوم القيامة؟
ج/ النَّعِيمِ الذي يتنعم به الإنسان ولم يؤد حق الله فيه أو كان مقيما على معصيته.