عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٥٧﴾    [البقرة   آية:٢٥٧]
س/ قال تعالى: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ هل (وليّ) من الأسماء الحسنى؟ ج/ نعم الولي من أسماء الله، وأصرح من هذه الآية في هذا الاسم قوله تعالى: (أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِ الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).
  • ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٢٣﴾    [الحشر   آية:٢٣]
س/ قال الله عز وجل: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ هل (المؤمن) من الأمن والأمان؟ ج/ اسم المؤمن له معنيان: التصديق، ومن ذلك أنه يصدق رسله وأولياءه ما ذكرته من الأمن، ومن ذلك أنه أمنه عباده أن يظلمهم.
  • ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ ﴿١٥٤﴾    [الأعراف   آية:١٥٤]
س/ ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا﴾ لما ألقى سيدنا موسى الألواح هل تكسرت وقاموا بنسخها من جديد؟ ج/ ذكر بعض المفسرين: أنه لما ألقاها تكسرت والله أعلم بصحة ذلك. وعادة الله تعالى في كتابه البيان لما يعني المسلم ويهمه ويلزمه والسكوت عما لا يعنيه.
  • ﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَن تُفَنِّدُونِ ﴿٩٤﴾    [يوسف   آية:٩٤]
  • ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿١﴾    [الفاتحة   آية:١]
  • ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٢﴾    [الفاتحة   آية:٢]
  • ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿٣﴾    [الفاتحة   آية:٣]
س/ هل يجوز هذا الاقتباس من الآية: ﴿وَلَمّا فَصَلَتِ العيرُ قالَ أَبوهُم إِنّي لَأَجِدُ ريحَ يوسُفَ لَولا أَن تُفَنِّدونِ﴾؛ مثلاً: إني لأجد ريح المطر لولا أن تفندون؟ ج/ حكم التمثل بالقرآن والاقتباس منه دائر بين ثلاثة أحوال: ١- (جائز): إذا استعمل المثل في مضربه كقوله تعالى (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم)؛ فيما يكرهه. ٢- (مكروه): إذا استعمل المثل في أمر ليس هو مورده ولكن في مقام الجد لا الاستهزاء، كقوله عندما يُخاصم (لنا أعمالنا ولكم أعمالكم). ٣- (محرم): بأن يستخدم آيات المثل في الاستهزاء والسخرية وبغرض الإضحاك، فهذا يكون حراماً وقد يكون كفراً. والظاهر لي أن ما ذكرتم وهو كثير في الأدب من نوع المكروه.
  • ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٥﴾    [يونس   آية:٥]
س/ ما الفرق بين الضياء والنور في قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾؟ ج/ أي: الله الذي صيَّرَ الشمس مضيئة إضاءة قوية في النهار، وصيَّرَ القمر منيرًا في الليل وقد سَمَّى سُبحانَه الشمس ضياءً؛ لأنَّ فيها مع الإنارة تسخينا، فهي بالنَّارِ أشبَهُ، بخلاف القمر؛ فإنه ليس فيه مع الإنارة تسخين، فقال: (وَالْقَمَرَ نُورًا). ذكره "ابن تيمية" في الجواب الصحيح (4/368).
  • ﴿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا ﴿٣٤﴾    [الفرقان   آية:٣٤]
س/ قال الله تعالى في القرآن: ﴿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ﴾ كيف يمشي على وجهه؟ ما معناها؟ هل المعنى مجازي أو حقيقي؟ ج/ روى البخاري ومسلم عن أنس أن رجلا قال يا نبي الله يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة ؟ قال: "أَلَيْسَ الَّذِي أَمْشَاهُ عَلَى الرِّجْلَيْنِ فِي الدُّنْيَا قَادِرًا عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُ عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟".
  • ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا ﴿٨٨﴾    [مريم   آية:٨٨]
س/ ما سر استخدام اسم (الرحمن) كثيرا في سياق التوحيد والعقيدة في القرآن؛ كقوله تعالى: ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا﴾ ⋄ ﴿وهم يكفرون بالرحمن﴾ ⋄ ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن﴾ ⋄ ﴿الرحمن فاسأل به خبيرا﴾؟ ج/ كل أسماء الله تعالى وصفاته سياقها عقدي والعقيدة لا تنفصل عن الشريعة.
  • ﴿وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا ﴿١٩﴾    [الكهف   آية:١٩]
س/ قال تعالى في سورة الكهف: ﴿وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا﴾ لماذا تعمدوا التخفي؟ هل أيقنوا أنهم ناموا سنين؟ هل توقعوا عداء الناس لهم؟ ج/ بل كانوا يظنون أنهم ناموا يوما أو يومين، ولذلك طلبوا ممن يذهب ليشتري لهم أن يتخفى من الناس حتى لا يقبضوا عليهم؛ لأنهم هربوا خوفًا على دينهم.
  • ﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا ﴿١٨﴾    [الكهف   آية:١٨]
س/ الله عز وجل يقول: ﴿لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا﴾ ألم يلاحظوا على أنفسهم التغيير الذي حدث وتساؤلهم كم لبثنا؟ ج/ الرعب الذي يحصل لمن يراهم من هيئتهم أثناء نومهم في الكهف، وليس في الآية ما يدل على أن أشكالهم تغيرت تغيرًا كبيرًا تأثرًا بطول السنين؛ كطول شعورهم وبياضها، بل ظنهم أنهم ناموا يوما أو بعض يوم فيه إشارة إلى عدم تغيّر أشكالهم كثيرًا، وإلا لظهر لهم ذلك. والله أعلم.
  • ﴿لَّقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا ﴿٢٧﴾    [الفتح   آية:٢٧]
س/ قال الله تعالى: ﴿لَقَد صَدَقَ اللَّهُ رَسولَهُ الرُّؤيا بِالحَقِّ﴾ هل هذه الآية نزلت قبل العمرة أم بعدها؟ ج/ نزلت هذه الآية بعد صلح الحديبية، تصديقًا للنبي صلى الله عليه وسلم.
إظهار النتائج من 5921 إلى 5930 من إجمالي 8994 نتيجة.