س/ قال تعالى: ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾ فماذا كان لدى فرعون وأمر الله نبي الله موسى وهارون بتذكيره به أو يخشى، وما هو المقصود أيضا بـ (يخشى)؟
ج/ ليس المقصود أن يتذكر أمرا سابقا، وإنما يتذكر بمعنى يتعظ ويتزكى ويأتي ما ينفعه، ويخشى: يترك ما يضره.
س/ قال تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ هل تسمى هذه الليلة ليلة القدر لأجل نزول القرآن فيها أو كانت تسمى ليلة القدر قبل نزول القرآن؟
ج/ شهر رمضان معلوم قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وكذا بقية الشهور وليلة القدر ليلة من شهر رمضان، وفي هذا دلالة على أن ليلة القدر كانت قبل نزول القرآن. والله أعلم.
س/ ما الفرق بين عقوبة الله والابتلاء؟
ج/ ﴿بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾ من أصيب وهو منغمس في المعاصي فالغالب أنها عقوبة، ومن أصيب وغالب أمره على طاعة فهي ابتلاء غالبا.
س/ في قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ﴾ لماذا ذكر القرى وليس المدن؟
ج/ يصح في اللغة إطلاق القرية على المدينة والعكس، قال "القرطبي" رحمه الله: ودل قوله: (فِي المدينة) على أن القرية تسمى مدينة، وقال "ابن كثير" رحمه الله تعالى: في هذه الآية دليل على إطلاق القرية على المدينة؛ لأنه قال أولا (حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ).
س/ هل يصح قول اليهود أعداء الله؟
ج/ قال الله تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ فأخبر الله جلَّ وعلا أنَّ اليهود من أشد الناس عداوة وحربًا على المسلمين.
س/ ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا﴾ هل الآية تخص المنافقين الذين كانوا في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر أم تشمل من يظهر خلاف ما يبطن كالعداوة والبغضاء؟
ج/ الآية عامة لكل منافق.
س/ في قوله تعالى: ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى﴾ هل المراد به من ارتضى عمله؟
ج/ أي لا يشفعون إلا لمن رضي الله عنه، وهذا من جزئيات وصف الملائكة، بأنهم لا يسبقونه بالقول، وأنهم لا يشفعون لأحد بدون إذنه ورضاه، فإذا أذن لهم، وارتضى من يشفعون فيه، شفعوا فيه، ولكنه تعالى لا يرضى من القول والعمل، إلا ما كان خالصا لوجهه، متبعا فيه الرسول.