عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿٤٤﴾    [طه   آية:٤٤]
س/ قال تعالى: ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾ فماذا كان لدى فرعون وأمر الله نبي الله موسى وهارون بتذكيره به أو يخشى، وما هو المقصود أيضا بـ (يخشى)؟ ج/ ليس المقصود أن يتذكر أمرا سابقا، وإنما يتذكر بمعنى يتعظ ويتزكى ويأتي ما ينفعه، ويخشى: يترك ما يضره.
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٩٩﴾    [الأنعام   آية:٩٩]
س/ ﴿وَهُوَ الَّذي أَنزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخرَجنا بِهِ نَباتَ كُلِّ شَيءٍ فَأَخرَجنا مِنهُ خَضِرًا نُخرِجُ مِنهُ حَبًّا مُتَراكِبًا وَمِنَ النَّخلِ مِن طَلعِها قِنوانٌ دانِيَةٌ وَجَنّاتٍ مِن أَعنابٍ وَالزَّيتونَ وَالرُّمّانَ مُشتَبِهًا وَغَيرَ مُتَشابِهٍ انظُروا إِلى ثَمَرِهِ إِذا أَثمَرَ وَيَنعِهِ إِنَّ في ذلِكُم لَآياتٍ لِقَومٍ يُؤمِنونَ﴾ ما سبب إيراد لفظ مشتبها وغير متشابه وسياق الكلام يقتضي مشتبها وغير مشتبه؟ ج/ الزيتون والرمان متشابهة في (شكلها وشجرها)، ومختلفة وغير متشابهة في (ثمرها وطعمها). هذا ما قاله المفسرون.
  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿١﴾    [القدر   آية:١]
س/ قال تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ هل تسمى هذه الليلة ليلة القدر لأجل نزول القرآن فيها أو كانت تسمى ليلة القدر قبل نزول القرآن؟ ج/ شهر رمضان معلوم قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وكذا بقية الشهور وليلة القدر ليلة من شهر رمضان، وفي هذا دلالة على أن ليلة القدر كانت قبل نزول القرآن. والله أعلم.
  • ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ ﴿٤﴾    [الحجر   آية:٤]
  • ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ ﴿٢٠٨﴾    [الشعراء   آية:٢٠٨]
س/ ما هو المعنى الذي أضيف بزيادة الواو للآية؟ ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا (وَ)لَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ﴾ ⋄ ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ﴾ ج/ الواو زائدة للتأكيد لبيان ارتباط الصفة بالموصوف.
  • ﴿بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ﴿١٤﴾    [القيامة   آية:١٤]
س/ ما الفرق بين عقوبة الله والابتلاء؟ ج/ ﴿بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾ من أصيب وهو منغمس في المعاصي فالغالب أنها عقوبة، ومن أصيب وغالب أمره على طاعة فهي ابتلاء غالبا.
  • ﴿فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا ﴿٢٢﴾    [مريم   آية:٢٢]
س/ كم دام حمل مريم بعيسى عليهما السلام؟ ج/ خلاف بين المفسرين، أقل ما ذُكِر: ساعة، وأكثر ما ذكر: تسعة أشهر، كسائر النساء، وهو المشهور.
  • ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٩٦﴾    [الأعراف   آية:٩٦]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ﴾ لماذا ذكر القرى وليس المدن؟ ج/ يصح في اللغة إطلاق القرية على المدينة والعكس، قال "القرطبي" رحمه الله: ودل قوله: (فِي المدينة) على أن القرية تسمى مدينة، وقال "ابن كثير" رحمه الله تعالى: في هذه الآية دليل على إطلاق القرية على المدينة؛ لأنه قال أولا (حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ).
  • ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ﴿٨٢﴾    [المائدة   آية:٨٢]
س/ هل يصح قول اليهود أعداء الله؟ ج/ قال الله تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ فأخبر الله جلَّ وعلا أنَّ اليهود من أشد الناس عداوة وحربًا على المسلمين.
  • ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا ﴿١٤٥﴾    [النساء   آية:١٤٥]
س/ ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا﴾ هل الآية تخص المنافقين الذين كانوا في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر أم تشمل من يظهر خلاف ما يبطن كالعداوة والبغضاء؟ ج/ الآية عامة لكل منافق.
  • ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ ﴿٢٨﴾    [الأنبياء   آية:٢٨]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى﴾ هل المراد به من ارتضى عمله؟ ج/ أي لا يشفعون إلا لمن رضي الله عنه، وهذا من جزئيات وصف الملائكة، بأنهم لا يسبقونه بالقول، وأنهم لا يشفعون لأحد بدون إذنه ورضاه، فإذا أذن لهم، وارتضى من يشفعون فيه، شفعوا فيه، ولكنه تعالى لا يرضى من القول والعمل، إلا ما كان خالصا لوجهه، متبعا فيه الرسول.
إظهار النتائج من 5891 إلى 5900 من إجمالي 8994 نتيجة.