س/ لماذا أُطلق على زكاة الفريضة في القرآن لفظ الصدقة في قوله تعالي: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ...﴾؟
ج/ الصدقة في اصطلاح القرآن الكريم: إنفاق المال في وجوه الخير، تشمل الإنفاق الواجب والمستحب. وتخصيص لفظ (الزكاة) للصدقة الواجبة هو اصطلاح فقهي، اصطلح عليه الفقهاء تفريقًا بينهما.
س/ ما سبب الإبهام في قوله تعالى: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ﴾؟
ج/ من أعظم مقاصد الإبهام في القرآن تعميم الحكم، فالتعيين قد يتوهم معه التخصيص، وأيضًا عند الإبهام فإن الحكم يتعلق بالصفات المذكورة، فمن انطبقت عليه الصفات المذكورة ينطبق عليه الحكم. والله أعلم.
س/ سمعت أن سورة الفيل وقريش مرتبطتان ببعضهما، ما صحة هذا القول؟ وهل تصح قراءة سورتين في ركعة، في النافلة أو الفريضة من السنة، كالفلق والناس أو غيرهما؟
ج/ ذُكر أنهما سورة واحدة، وثبت عن عمر أنه قرأ في الركعة الثانية: الفيل وقريش، فظن بعضهم من ذلك أنهما سورة واحدة، ولكن الذي عليه إجماع أهل العلم أنهما سورتان. وموضوعهما فيه مناسبات ظاهرة، فقد ذكر الله تعالى إهلاك الفيل، وامتن على قريش بذلك في الفيل وامتن عليهم في قريش برحلتي الشتاء والصيف، واطعامهم من جوع، وتأمينهم من خوف، واللام في أولها تعليلية ذهب بعض السلف وغيرهم إلى أنها متعلقة بآخر السورة التي قبلها، أي أن الله فعل ما فعل بأصحاب الفيل لإيلاف قريش، وأنكر ذلك الطبري وغيره.
س/ سمعت أن سورة الفيل وقريش مرتبطتان ببعضهما؛ ما صحة هذا القول؟ وهل تصح قراءة سورتين في ركعة؛ في النافلة أو الفريضة؟
ج/ ذُكر أنهما سورة واحدة، وثبت عن عمر أنه قرأ في الركعة الثانية: الفيل وقريش، فظن بعضهم من ذلك أنهما سورة واحدة، ولكن الذي عليه إجماع أهل العلم أنهما سورتان. وموضوعهما فيه مناسبات ظاهرة، فقد ذكر الله تعالى إهلاك الفيل، وامتن على قريش بذلك في الفيل وامتن عليهم في قريش برحلتي الشتاء والصيف، واطعامهم من جوع، وتأمينهم من خوف، واللام في أولها تعليلية ذهب بعض السلف وغيرهم إلى أنها متعلقة بآخر السورة التي قبلها، أي أن الله فعل ما فعل بأصحاب الفيل لإيلاف قريش، وأنكر ذلك الطبري وغيره.
س/ ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ هل الخطاب هنا لجميع الأمة أم هو فرض كفاية على قسم من الأمة فقط؟
ج/ الخطاب للأمة كلها والفرض على الكفاية (منكم).
س/ جاء في القرءان الكريم وصف عصى موسى في موضع ﴿كَأَنَّهَا جَانٌّ﴾ وفي موضع ﴿فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾ وفي موضع ﴿فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾ ما الفرق بين الحية والجان والثعبان؟ وما هو السر البلاغي في هذا؟
ج/ (الحيّة): استعملها القرآن الكريم في السور التي فيها سياق خطاب تكليف لموسى . للدلالة على أن عصا موسى الجماد التي ليس بها حياة انقلبت فيها حياة وهذه معجزة لأن الحياة لا تكون إلا بأمر الله والحيّة تختصّ بما سَعى. أما (الجانّ): فهي حيّة صغيرة خفيفة استعملها القرآن الكريم في معجزة موسى فجاء وصفها بأنها جانّ حتى لا يخاف موسى. و(الثعبان): الحية العظيمة الضخمة. واستعمل القرآن الكريم لفظ (ثعبان) في سياق المواجهة مع فرعون وقومه لإخافتهم وبثّ الرعب في قلوبهم وإظهار عظمة المعجزة فالعصا لم تنقلب كحية صغيرة أو جانّا ولذلك ألقي السحرة ساجدين بعدما رأوا هذه المعجزة العظيمة.
س/ قال تعالى: ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾ الفاكهة اسم شامل لكل الفواكه؛ لماذا خص النخل والرمان وهي من الفواكه؟ ما السر في هذا؟
ج/ عطف النخل والرمان على الفاكهة مع أنهما منهما، لفضلهما، فكأنهما لما لهما من المزية جنسان آخران. وهذا أسلوب شائع يقال له عطف الخاص على العام. أو: لأن النخل ثمره فاكهة وطعام، والرمان فاكهة ودواء، فلم يخلصا للتفكه.
س/ في قوله تعالي: ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾ هل هذا الكلام عند موت المؤمن أو يوم القيامة؟
ج/ عند دخول أهل الجنة تفد عليهم الملائكة مسلمين مهنئين لهم بما حصل لهم من الله من دخولها.
س/ ما تفسير آية الكرسي؟
ج/ الله الذي لا إله يُعبد بحقٍّ إلا هو وحده دون سواه، الحي حياة كاملة لا موت فيها ولا نقص، القيوم الَّذي قام بنفسه فاستغنى عن جميع خلقه، وبه قامت جميع المخلوقات فلا تستغني عنه في كل أحوالها، لا يأخذه نعاس ولا نوم؛ لكمال حياته وقيوميته، له وحده ملك ما في السماوات وما في الأرض، لا يملك أحد أن يشفع عنده لأحد إلا بعد إذنه ورضاه، يعلم ما مضى من أمور خلقه مما وقع، وما يستقبلونه مما لم يقع، ولا يحيطون بشيء من علمه تعالى إلا بما شاء أن يطلعهم عليه، أحاط موضع قدميه بالسماوات والأرض ولا يثقله أو يشق عليه حفظهما، وهو العلي بذاته وقدره وقهره، العظيم في ملكه وسلطانه. "اهـ باختصار من المختصر".
س/ لماذا سمى لقمان الشرك الظلم العظيم؟
ج/ الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه وأعظمه وأشده الشرك فهو صرف حق من حقوق الله في ألوهيته أو ربوبيته أو أسمائه وصفاته لغير الله.