س/ ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ حسب ما أفهم أن المطالبة بالحلال يكون الخطاب فيها (يا أيها المؤمنون) وليس للناس، فهل هذه خروج عن القاعدة أم ماذا؟
ج/ الخطاب للناس كلهم مؤمنهم وكافرهم، علما أن القاعدة تقول أن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة، فالكافر مخاطب بأكل الحلال والبعد عن الخبيث.
س/ في قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ﴾ هل يعني هذا أن الخضر وعيسي وإلياس وإدريس عليهم وعلى نبينا وآله الصلاة والسلام أيضا قد ماتوا؟
ج/ تدل الآية أن الموت نهاية كل حي من البشر، وكل الأنبياء السابقين قد ماتوا إلا عيسى عليه السلام، فقد رفعه الله إلى السماء، وسوف ينزل في آخر الزمان ثم يموت كما مات غيره من الأنبياء.
س/ قال تعالى: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾ لماذا يقولون لا علم لنا؟ هم يعرفون بالتأكيد كيف عوملوا.!!
ج/ يرى بعض المفسرين أنهم يقولون ذلك من شدة في هول الموقف، وذهولا عن الجواب. ويرى آخرون أن الرسل ينفون عن أنفسهم علمًا لأحوال أقوامهم لا يعلمه الله، بل إن الله هو الذي يعلم ما خفي عنهم من أحوال أقوامهم ولعل هذا القول هو الأقرب، والله أعلم.
س/ يقول الله تعالى: ﴿... قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم...﴾ ما الفرق بين كلمة (عدتهم) • (عددهم)؟
ج/ العدة: هي مقدار ما يعدّ، ومعنى (عدتهم) قدر عددهم.
س/ أرجو تفسير الآية: ﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾؟
ج/ ولا تظنن الذين يفرحون بما أَتَوا من أفعال قبيحة كاليهود والمنافقين، ويحبون أن يثني عليهم الناس بما لم يفعلوا، فلا تظننهم ناجين من عذاب الله في الدنيا، ولهم في الآخرة عذاب موجع. وفي الآية وعيد لكل آت لفعل السوء معجب به، ولكل مفتخر بما لم يعمل، ليحمد.
ثبت عن "ابن عباس": أنه سئل عن هذه الآية: فقال إنما نزلت هذه في أهل الكتاب، وقال: "سألهم النبي (ﷺ) عن شيء فكتموه إياه وأخبروه بغيره، فخرجوا قد أروه أنْ قد أخبروه بما سألهم عنه، واستحمدوا بذلك إليه، وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه ما سألهم عنه" رواه أحمد وغيره.
س/ ما الفرق بين: ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ ⋄ ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ﴾؟
ج/ وصف الله سبحانه العرش بأنه مجيد، وكريم، وعظيم. فهو عظيم لكونه أعظم المخلوقات وأكبرها. وكريم لما له من منزلة تميز بها عما سواه من المخلوقات. ومجيد عال مرتفع على جميع المخلوقات والكائنات.
س/ ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ ما الدلالة البلاغية من ختم الآية بهذين الاسمين بالرغم من أن ظاهر الآية يتحدث عن قدرة الله تعالى؟
ج/ من دلائل العزة قدرته التي ظهرت فيها عزته على المخلوقات فخضعت له.
س/ ما العلاقة بين سورة الأعلى والإخلاص والكافرون، ولماذا نقرأها معاً في الشفع والوتر؟
ج/ الأعلى فيها التذكير والتزكية، وسورتا الإخلاص والكافرون لتحقيق كمال الإخلاص.
س/ ما العلاقة بين سورة الأعلى والإخلاص والكافرون، ولماذا نقرأها معاً في الشفع والوتر؟
ج/ (الأعلى): فيها التذكير والتزكية، وسورتا (الإخلاص)، و(الكافرون) لتحقيق كمال الإخلاص.