س/ ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ • حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾ هل يدخل في هذه الآية التكاثر بالعلم أم أن (التكاثر) المقصود مقتصر على أمور معينة؟
ج/ التكاثر يشمل كل ما يتكاثر به، يقول الشيخ السعدي رحمه الله: ولم يذكر المتكاثر به، ليشمل ذلك كل ما يتكاثر به المتكاثرون، ويفتخر به المفتخرون، من التكاثر في الأموال، والأولاد، والأنصار، والجنود، والخدم، والجاه،، وغيره.
س/ ما مناسبة ذكر آية كفارة اليمين في موضعها بين الآيات من سورة المائدة؟
ج/ هذه الآية وردت بعد ذكر شيء من أحكام الأطعمة، ومنها: نهيه تعالى للمؤمنين أن يحرموا على أنفسهم شيئا مما أباح الله، ولما كان بعض الناس قد حلف على ترك مباحات جاءت هذه الآية.
س/ في قوله تعالى: ﴿مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ..﴾ هل يعني ذلك من أوسط حال الحالف الحانث في يمينه أو من حال المجتمع؟
ج/ الأول، أي حال الحالف من أوسط ما يطعم أهله. والمشهور في مذهب أحمد أن التكفير يكون بالأصناف التي تخرج في صدقة الفطر. وردّه شيخ الإسلام ابن تيمية إلى العرف.
س/ اختلف المفسرون في الكلمات التي تلقاها آدم من ربه؛ كيف يجمع بينها، وما الراجح؟
ج/ هي دعاء واستغفار ونحوهما. ومن أقوى ما قيل أن آية البقرة فسرت بآية الأعراف، فالكلمات هي قوله: (قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا لنكونن من الخاسرين).
س/ يقول سبحانه: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ﴾ فالآية تؤكد نعمة الله بعد اليأس ويفهم ضمنا أن اليأس حاصل ومعتاد ومتكرر ولكن في مواضع أخرى يذم فيها اليأس ذما شديدا، فكيف يمكن الجمع بينهما؟
ج/ في الآية إخبارٌ عن حالهم، وليس فيه تجويزه، ومثلها آية الروم: (وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين) أي آيسين.
س/ ﴿وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ قال ابن عاشور: والظاهر أن هذا القول قاله علنَاً في قومه ليكفوا عن أذاهُ، (وكان الأمم الماضون يعدّون الجلاء من مقاطع الحقوق، ولذلك لما أُمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهجرة من مكة لم تتعرض له قريش في بادىء الأمر) .. لم أفهم الجملة الأخيرة.!
ج/ يريد أن من أراد الجلاء فإنهم لا يتعرضون له، ولذلك لم تتعرض قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أول الأمر. ولعل ابن عاشور أخذ هذا من قول زهير: فإن الحق مقطعه ثلاث؛ يمين أو نفار أو جلاء لكن يشكل عليه أنهم يفسرون الجلاء هنا بالحجة لا بالتحول من الوطن. فليراجع.
س/ كيف نوفق بين الآيتين: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ وقوله تعالى: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾؟
ج/ الآية الأولى تدل على أنَّ العقوبة إذا حلت على الظالمين فهي تصيب فاعل الظلم وغيره، وذلك إذا ظهر الظلم فلم يُغيَّر، والآية الثانية تشير إلى سنة الله في عباده أن العقوبة إذا نزلت نجا منها الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر. فاتقاء العقوبة يحصل إذًا بالنهي عن المنكر.
س/ في قوله تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا﴾ هل هذه الآية الكريمة تخص من مات من الصحابة رضوان الله تعالى عليهم شاربا للخمر قبل تحريمها أم جميع الأطعمة؟
ج/ هي نازلة فيمن شرب الخمر قبل تحريمها ومات.