س/ ما تفسير الآية: ﴿وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ﴾؟
ج/ قوله تعالى: ((وَنَجَّيناهُما وَقَومَهُما مِنَ الكَربِ العَظيمِ)) أي سلمناهما وقومهما بني إسرائيل من استعباد فرعون لهم ومن الغرق.
س/ ﴿قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ﴾ هل قال أحد من المفسرين بأن فى الآية قسما يحتمله ظاهر اللفظ عند البدء بقوله تعالى: (بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون)؟
ج/ لا يظهر أنها للقسم، وقد اختلف فيها: لأن (بآياتنا) إما أن يكون متعلقا بـ(يصلون)، وإما أن يكون متعلقا بـ(الغالبون)، وإما أن يكون متعلقا بـ(نجعل)، والأظهر أن الوقف على (فلا يصلون إليكما) ثم يبتدئ (بآياتنا أنتما..)، ويكون المعنى: (أنتما ومن اتبعكما الغالبون بآياتنا) وهو اختيار الطبري.
س/ من المخاطِب حينما يقول الله عز وجل {إِنَّا} {نَحْنُ} {خَلَقْنَا}؟
ج/ المخاطِب والمتكلم هو الله عز وجل، وهي نون العظمة، واستخدام ضمير الجمع مكان ضمير المفرد يكون للدلالة على التعظيم والإجلال، والله سبحانه هو المستحق لكمال العظمة والجلال سبحانه وتعالى.
س/ قال السعدي في تفسير قوله: ﴿وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ [والله تعالى قد أجاب دعاءهم على لسان نبيه فقال: "قد فعلت" فهذه الدعوات مقبولة من مجموع المؤمنين قطعا، ومن أفرادهم، إذا لم يمنع من ذلك مانع في الأفراد...] إذا قال الله تعالى بنفسه قد فعلت، فما أمثلة ذلك المانع؟
ج/ إذا لم يمنع من ذلك مانع من موانع الدعاء، التي تمنع إجابة دعاء الفرد، من أكل الحرام ونحوه. والله أعلم.
س/ ﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ ما معنى سبح؟ وهل أفضل وقت الاذكار الصباح بعد الفجر والمساء قبل صلاة المغرب؟
ج/ (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب) صلِّ لربك حامدًا إياه صلاة الفجر -قبل طلوع الشمس - وصلاة العصر -قبل الغروب - وأفضل أوقات أذكار الصباح والمساء كما تفضلتم، والأمر فيه سعة، والمهم هو الإتيان بالأذكار وإتمامها واستشعار معانيها أثناء ذِكرها، وعدم نسيانها أو التهاون فيها.
س/ كيف يمكن التفريق بين ﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ ، ﴿وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾؟
ج/ (وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ): موضع وحيد في القرآن، ختام سورة الحجرات. على ضبط رواية حفص.
س/ في سورة الحجر في الآيتين ﴿٦٣﴾ ، ﴿٦٤﴾ جاء كلمة (جئناك) وكلمة (اتيناك) فما الحكمة البلاغية من وجود كل كلمة في مكانها؟
ج/ بعضهم جعل المجيء للمحسوسات، والإتيان للمعاني، والله أعلم.
س/ هل يصح القول بأن في القرآن كلمات غير عربية؟ وكيف يكون ذلك مع قول الله تعالى: ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾؟
ج/ أجمع العلماء على أن القرآن ليس فيه كلام مركب على أساليب غير العرب، وفيه أسماء أعلام غير عربية، واختلفوا في وجود كلمات مفردة غير عربية في القرآن، ولو وجدت كلمات معددوة غير عربية، فلا تخرج القرآن عن كونه عربيًا.
س/ الآية ﴿١١﴾ من سورة الطلاق؛ قال السمين الحلبي في الدر المصون؛ قوله: ﴿وَمَن يُؤْمِن﴾ هذا أحد المواضع التي رُوعي فيها اللفظ أولاً ثم المعنى ثانياً، ثم اللفظ آخراً، ما السر البلاغي في هذا؟
ج/ كان سياق الآية مفردا (وَمَن يُؤْمِن)، ثم جمع (خَالِدِينَ) ثم عاد للمفرد (قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا) ففيه معنى التعجيب والتعظيم لما رزقه الله تعالى المؤمنين من الثواب، هذا إن كان الضمير في (خَالِدِينَ) عائد على (من). والله أعلم.