عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾    [هود   آية:٧]
س/ قال تعالى: ﴿وَوَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ ما هي الأمور التى يحسن بها العمل؟ ج/ يحسن العمل بأمور، منها: • الإخلاص لله تعالى. • تحري العمل الصالح المقرب إلى الله، والمصلح للقلب، وهذا يختلف من إنسان إلى آخر. • المداومة على العمل، ولو كان قليلًا. والله أعلم.
  • ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ﴿٧٨﴾    [الصافات   آية:٧٨]
  • ﴿سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ ﴿٧٩﴾    [الصافات   آية:٧٩]
س/ قال تعالى في سورة الصافات: ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ • سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ﴾ ذكر الله نبيه إبراهيم وإلياس وموسى وهارون، وفي كل واحد من هؤلاء الأجلاء يقول وتركنا عليه في الآخرين سلام على إبراهيم وهكذا، ولم يقل العالمين فقط مع نبي الله نوح وردت لفظة العالمين، ما السبب؟ ج/ لأن جميع الأمم ينتمون إليه ويذكرون فضله وصدقه.
  • ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿٣٠﴾    [التوبة   آية:٣٠]
س/ إذا كانت اليهود قالت عزير ابن الله، وقالت النصارى المسيح ابن الله، فلماذا تكرر في القرآن إنكار أن يعتقد النصارى أن عيسى ابن الله أكثر من الإنكار على اليهود اعتقاد أن عزير ابن الله؟ ج/ ادعاء ألوهية المسيح مما أجمع عليه النصارى، ومن قال بخلاف ذلك منهم نفوه وعذبوه، وهو أعظم منكراتهم، أما ادعاء ألوهية عزير فلم يقل به إلا فرقة من اليهود ذكرها الله في هذا السياق للجمع بين خطيئتين اشتركوا فيها، فالإنكار على فرقة بحسب ما اشتهرت به.
  • ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَن تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا ﴿١٢٧﴾    [النساء   آية:١٢٧]
س/ ما المقصود من قوله تعالى: ﴿وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ﴾ وما موجه عطفه على ما تقدم؟ ج/ المقصود بذلك الصغار، لأنهم كانوا لا يورِّثون الصغار من أولاد الميت ولا النساء، فجمع الله بينهما في الحكم بتأكيد توريثهم.
  • ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴿١﴾    [الكوثر   آية:١]
س/ في قوله: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ هل من وجه بلاغي في استخدام صيغة الماضي بدلاً من المستقبل؟ والكوثر كما هو معلوم نهر في الجنة؛ أي أن الحدث سيكون بالمستقبل.! ج/ نعم ذكر المستقبل بصيغة الماضي دال على تحقق الوقوع، وقيل: هي بشارة بأن الله قد هيأ له أسباب السعادة قبل ملاقاتها. وللعلماء أقوال في معنى الكوثر دالة على أنواع من الخير منها أنه نهر في الجنة فيكون من هذا الخير فلا يشكل استعمال صيغة الماضي حينها.
  • ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ ﴿٤١﴾    [الحاقة   آية:٤١]
س/ قد يخطئ الحافظ في ترتيب أوصاف المصلين في سورة المعارج فهل من طريقة لضبطها؟ كذلك في سورة الحآقة: ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ • وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾؟ ج/ الأصل في ضبط الحفظ هو التكرار، وللمفسرين توجيهات في ربط وترتيب هذه الأوصاف تعين على تدبر المعاني، وأنصحك بقراءة تفسير هذه الآيات عند الطاهر ابن عاشور فله فيها كلامٌ بديع.
  • ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ ﴿١٣﴾    [الحاقة   آية:١٣]
س/ متى تحدث أهوال القيامة من دك الأرض ونسف الجبال وتشقق السماء؟ أفي النفخة الأولى أو في ثانية؟ وهل تبدل ذات السموات والأرض، ومتى؟ وهل من كتب تنصح بها تتحدث عن يوم القيامة؟ ج/ أخبر الله تعالى أن هذه الأرض وما عليها من جبال، تُحمل يوم القيامة فتُدكّ دكّة واحدة: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ • وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً • فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾ والنفخة الواحدة هي الأولى التي يكون عندها هلاك العالم، و التبديل يطلق على: تغيير الذات وتغيير الصفات.
  • ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ ﴿١٣﴾    [الحاقة   آية:١٣]
س/ متى تحدث أهوال القيامة من دك الأرض ونسف الجبال وتشقق السماء؟ أفي النفخة الأولى أو في ثانية؟ وهل تبدل ذات السموات والأرض، ومتى؟ ج/ دلت النصوص على أن النفخة الأولى هي التي يقع بها الصعق والفزع وتبدل أحوال الأرض والسماء، وبها يموت الناس ثم يبعثون بالنفخة الثانية وقد بُدلت الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار.
  • ﴿قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ ﴿١١٢﴾    [المؤمنون   آية:١١٢]
س/ في بعض الروايات: (قل كم لبثتم في الأرض عدد سنين) بصيغة الأمر، من المأمور في هذه الآية وهل السؤال في الدنيا أو الآخرة؟ ج/ قرأها كذلك حمزة والكسائي من السبعة على وجه الأمر لهم بالقول، كأنه قال لهم: قولوا كم لبثتم في الأرض؟ وأخرج الكلام مخْرج الأمر للواحد، والمعنيُّ به الجماعة، إذ كان مفهوما معناه.
  • ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ﴿٣﴾    [النساء   آية:٣]
س/ في سورة النساء: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا "تُقْسِطُوا" فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً..﴾ لماذا جاء التعبير مع اليتامى بلفظ القسط ومع الزوجات بلفظ العدل مع أنهما نفس المعنى؟ هل فيها لمسة بيانية؟ ج/ لعل وجهه أن القسط: هو العدل البيِّن الظاهر، ومنه سمي المكيال قسطًا، والميزان قسطًا؛ لأنه يصور لك العدل في الوزن حتى تراه ظاهرًا، وقد يكون من العدل ما يخفى، فالقسط هو النصيب الذي بينت وجوهه. وهؤلاء اليتامى ثبت مايدل على أن المراد بالقسط فيهن المخوف من عدم تحقيقه إذ يكن أزواجا.
إظهار النتائج من 5721 إلى 5730 من إجمالي 8994 نتيجة.