س/ في قوله تعالى: ﴿كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ﴾ ماذا حرم نبي الله يعقوب على نفسه؟
ج/ أصاب يعقوب عليه السلام مرض، فنذر لئن شفاه الله تعالى ليحرمن أحب الأطعمة عليه، فحرم لحوم الإبل وألبانها، وتبعه بنوه على ذلك، والله أعلم.
س/ قال تعالى: ﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ، وَإِلَى الأَرضِ كَيفَ سُطِحَت﴾ لماذا ذكر الله الجبال قبل الأرض مع أن الأرض هي التي وُضع عليها الجبال؟
ج/ قيل: قدم الإبل؛ لأنها أقرب لنظر العرب، وهي كثيرة عندهم، ثم يمد بصره إلى السماء ثم إلى الجبال ثم إلى الأرض التي تحت رجليه، والظاهر أن مثل هذا ليس يطلب فيه نوع حكمة، والله أعلم.
س/ ما سبب التذكير في قوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ﴾ سورة المدثر، والتأنيث لنفس الكلمة ﴿إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ﴾ سورة المزمل والإنسان؟
ج/ الضمير في سورة المدثر عائد إلى القرآن الكريم، فلذلك هو مذكر. والضمير في سورتي المزمل والإنسان عائد إلى الآيات، فلذلك هو مؤنث.
س/ في سورة آل عمران: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ لم (جاءهم) وليست (جاءتهم)!؟
ج/ يقسّم النحاة المؤنت إلى قسمين: حقيقي ومجازي، فما ينقسم نوعه إلى مذكر ومؤنث؛ كالإنسان والحيوان يسمى مؤنثه: مؤنث حقيقي، وما سوى ذلك يسمى مؤنث معنوي أو مجازي. و(البينات) من المؤنث المعنوي أو المجازي، يجوز فيه التذكير والتأنيث.
س/ في مواضع كثر يذكر النخيل والأعناب في القرآن، ولكن كثيرًا ما تقدم ذكر النخيل على الأعناب فهل هذا يفيد أن النخيل أطيب وأفضل؟
ج/ التقديم والتأخير في المعطوفات لا يلزم منه التفضيل، وخاصة إلى وجد الأمرين، فقد يكون من باب التنويع أو مراعاة لسياق الكلام. والله أعلم.
س/ في قوله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ..﴾ المعروف أن هذه في المنافقين ولحن القول حسب علمي هو الأخطاء في اللغة فلماذا هذه الصفة فقط في المنافقين وهم عرب أقحاح، ولم يوصف كفار قريش بهذه الصفة ابدا؟
ج/ ليس المراد من اللحن هنا: الخطأ النحوي أو اللغوي، وإنما المراد باللحن هنا طريق الحديث وتلميحاته، وأسلوب الكلام، فهم يلمّحون ولا يصرّحون فيعرف الصادق من الكاذب من طريقة حديث، ولغة جسده.
س/ هل ألواح موسى عليه السلام هي التوراة؟ وهل الوصايا العشر التي نزلت عليه هي التوراة أو هي من ادعاء أهل الكتاب؟
ج/ الألواح هي الألواح التي كتبت فيها التوراة، والوصايا العشر هي جزء من التوراة التي أنزلت على موسى عليه السلام.
س/ ما هو تفسير: ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾؟
ج/ لما ذكر الله تعالى في الآيات السابقات مظاهر كمال قدرته، أتبع ذلك بالأمر الفرار إليه سبحانه، ويكون ذلك بالإقبال على طاعته، وترك معصيته، فمن فرّ إلى الله أمن من عقابه.