عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٩٦﴾    [المائدة   آية:٩٦]
س/ في قوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ ما الفرق بين صيد البحر و طعامه؟ ج/ صيد البحر: ما صيد طريًّا، وطعامه: ما وُجد على الساحل ميتًا.
  • ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ﴿٨﴾    [المؤمنون   آية:٨]
س/ ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾ هل المقصود بين البشر فقط أم حتى الأمانة التي حملها الانسان؟ ج/ الآية شاملة لجميع الأمانات التي بين العبد وبين ربه، كالتكاليف السرية، التي لا يطلع عليها إلا الله، والأمانات التي بين العبد وبين الخلق، في الأموال والأسرار، وشاملة كذلك للعهد الذي عاهد عليه الله، والعهد الذي عاهد عليه الخلق.
  • ﴿وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٣﴾    [الكافرون   آية:٣]
س/ ما تفسير تكرار الآية: ﴿وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ﴾؟ ج/ وجه التكرار كما قال أكثر أهل المعاني: أن القرآن نزل بلسان العرب، وعلى مجاز خطابهم ، ومن مذاهبهم التكرار؛ لإرادة التوكيد والإفهام، وقال القتيبي: تكرار الكلام لتكرار الوقت، وذلك أنهم قالوا: إن سرَّك أن ندخل في دينك عامًا فادخل في ديننا عامًا، فنزلت هذه السورة. (البغوي).
  • ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ ﴿٢﴾    [الحجر   آية:٢]
س/ ما الفرق في المعنى بين (ربَما) الواردة في سورة الحجر و(ربّما) بتشديد الباء؟ ج/ التخفيف والتشديد لغتان، وهما أيضًا قراءتان في الآية ولا فرق بينهما في المعنى.
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴿٣٤﴾    [لقمان   آية:٣٤]
س/ قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ﴾ في العلم الحديث الآن يمكن معرفة جنس الجنين، كيف نوفق بين الآية وهذا الأمر، وهل معرفة جنس الجنين ليست من الغيبيات المقصودة في الآية؟ ج/ الغيب: هو ما غاب عن الناس، ويطلع الله تعالى على ما يشاء منه لمن يشاء من عباده بصور مختلفة، ومن تلك الصور: رؤية الجنين من خلال الأشعة، أو مشاهدة حدث يقع في مدينة تبعد آلاف الكيلومترات في لحظة وقوعه من خلال وسائل الاتصال الحديثة وبذلك لم يعد غيبا.
  • ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ ﴿١﴾    [القمر   آية:١]
س/ هل انشق القمر على عهد الرسول صل الله عليه وسلّم؟ هناك من يقول إنه لم يحدث ذلك لأنه معجزة حسية وأن هذا سيحدث في الآخرة مع العلم أن ذلك ذكر بصيغة الماضي في الآية الكريمة: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ﴾؟ ج/ انشقاق القمر معجزة من معجزات الرسول، وقد تواترت به الأحاديث، وشاهده أهل مكة.
  • ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٤٠﴾    [هود   آية:٤٠]
س/ لماذا وعد الله نوحًا بإنجاء أهله وأغرق ابنه وهو من أهله؟ ج/ الله عز وجل وعد نوحا عليه السلام بإنجاء أهله المؤمنين، وأما الكافرون منهم فلا يدخلوا في وعد الله تعالى، كابنه وزوجته، ولذلك لما اعترض نوح عليه السلام عاتبه الله تعالى بأنه ليس من أهله الموعود بنجاتهم؛ لأنه كان من الكافرين.
  • ﴿وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٢٤٨﴾    [البقرة   آية:٢٤٨]
س/ قوله تعالى: ﴿وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾ هل التابوت بداخله سكينة أم التابوت سبب للسكينة؟ ج/ إنزال التابوت سببٌ للسكينة، واطمئنان قلوبهم، فالسكينة أمرٌ معنوي، وليس شيئًا محسوسًا يوضع في صندوق.
  • ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ ﴿٧٧﴾    [الزخرف   آية:٧٧]
س/ ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ، لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ (أَكْثَرَكُمْ) لِلْحَقِّ كَارِهُونَ﴾ قيل أن المراد بالأكثر هم السادة، والبقية هم التابعين فكيف يكون السادة في النار هم الأكثر، مع أن العوام في أي قوم هم الأكثر عدداً؟ ج/ هذا القول غير صحيح. الأتباع هم أكثر عددًا من المتبوعين، فكيف يكون الأكثرية هم السادة؟!
  • ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴿٣﴾    [العلق   آية:٣]
س/ هل يوجد في القرآن لفظة غير متوقع معناها؟ مثال ذلك قوله تعالى: ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾ فالأكرم غير متوقعة، وبالعقل البشري: اقرأْ وربك المعلم؟ ج/ اجتهد العلماء في استنباط السر في ذكر الكرم مع التعليم، ومما قيل: إن من كرم الله تعالى على الناس أن منحهم القلم، وعلمهم القراءة والكتابة، والله أعلم.
إظهار النتائج من 5681 إلى 5690 من إجمالي 8994 نتيجة.