عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٨﴾    [النحل   آية:٨]
س/ القرآن حمال ذو وجوه، هل يدخل تحت هذه العبارة اختلاف المتأخرين عن المتقدمين مثلا في تفسير قوله تعالى: ﴿وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ إذا استوفى تفسيرهم - اي المتأخرين - الشروط والضوابط التي ذكرتها؟ ج/ الاختلاف الممنوع الذي يناقض ويكذب ويرفع أقوال الأمة السابقة كلها فهذا محال كتفسير بعض المعاصرين لاية وَتَرَى الجبال بالدنيا مع أنها بادلة كثيرة منها السياق والنظائر في الآخرة.
  • ﴿رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ ﴿١٩٣﴾    [آل عمران   آية:١٩٣]
س/ (وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ) قال ابن عاشور: (والمعية مع الأبرار أبلغ في الاتّصاف بالدلالة ، لأنّه برّ يرجى دوامه وتزايدُه لِكون صاحبه ضمن جمع يزيدونه إقبالاً على البرّ بلسان المقال ولسان الحال ...) ما معنى هذه العبارة؟ ج/ ظاهر كلامه رحمه الله تعالى أن دلالة (توفني مع الابرار) ابلغ من ( توفني برا) لأن الاجتماع أعون للانسان على الثبات والخير.
  • وقفات سورة الضحى

    وقفات السورة: ٥١٥ وقفات اسم السورة: ٣٥ وقفات الآيات: ٤٨٠
س/ هل المواساة والبشائر الواردة في سورة الضحى خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم أم قد يدخل فيها جنس المؤمنين في بعض الحالات؟ ج/ الخطاب خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم ولكن يستفاد من مواضع منه التعميم.
  • ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿٨﴾    [التكاثر   آية:٨]
س/ ما تفسير: ﴿لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾؟ ج/ أي: "ثم ليسألنكم الله عز وجل عن النعيم الذي كنتم فيه في الدنيا: ماذا عملتم فيه، ومن أين وصلتم إليه، وفيم أصبتموه، وماذا عملتم به ؟" قاله الطبري وقد ذكر المفسرون أمثلة للنعيم منها: • أنه الصحة والأمن. • أنه العافية. • أنه الصحة والفراغ. • أنه الإدراك بحواس السمع والبصر. • بعض ما يطعمه الإنسان ويشربه. • الغداء والعشاء. • شبع البطون. • كل ما التذه الإنسان في الدنيا من شيء. وهو عام يشمل كل ما يتنعم الإنسان به، فيدخل فيه كل أصناف النعم من طعام وشراب وملبس وسكن وصحة وعافية وحواس وغيرها رجح ذلك المفسرون منهم الطبري وغيره. ويدل له السنن الصحيحة كحديث أبي هريرة: خرج رسول الله ﴿ﷺ﴾ فإذا هو بأبي بكر وعمر فقال: ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟ قالا: الجوع يا رسول الله، قال: وأنا، والذي نفسي بيده، لأخرجني الذي أخرجكما، قوما فقاما معه، فأتى رجلا من الأنصار، فإذا هو ليس في بيته، فلما رأته المرأة، قالت: مرحبا وأهلا. فقال لها رسول الله ﴿ﷺ﴾: أين فلان؟ قالت: ذهب يستعذب لنا الماء، إذ جاء الأنصاري فنظر إلى رسول الله ﴿ﷺ﴾ وصاحبيه، ثم قال: الحمد لله، ما أحد اليوم أكرم أضيافا مني، فانطلق فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب، فقال: كلوا، وأخذ المدية، فقال له رسول الله ﴿ﷺ﴾: إياك والحلوب فذبح لهم، فأكلوا من الشاة ومن ذلك العذق وشربوا، فلما أن شبعوا فلما أن شبعوا ورووا قال رسول الله ﴿ﷺ﴾ لأبي بكر وعمر: والذي نفسي بيده، لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة، أخرجكم من بيوتكم الجوع، ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم". رواه مسلم. وخرجه الترمذي وفيه: "هذا والذي نفسي بيده من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة: ظل بارد، ورطب طيب، وماء بارد"، وروى الترمذي وصححه الألباني عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أول ما يسأل العبد عنه يوم القيامة من النعيم أن يقال له: ألم نصح لك جسمك ونرويك من الماء البارد"؟، وفي البخاري عن ابن عباس مرفوعا: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ". والخلاصة أنه يسأل عن كل نعمة قال سعيد بن جبير: حتى عن شربة عسل.وقال مجاهد: عن كل لذة من لذات الدنيا. وقال الحسن: من النعيم الغذاء والعشاء. وقال أبو قلابة: من النعيم أكل السمن والعسل بالخبز النقي. وعن ابن عباس: النعيم صحة الأبدان والأسماع والأبصار. وهذا من باب التنوع في التفسير وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يلقى العبد فيقول: أي فُل، ألم أكرمك، وأسودك، وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى. قال: فيقول: أفظننت أنك ملاقي؟ قال: فيقول: لا. فيقول: فإني أنساك كما نسيتني.ثم يلقى الثاني فيقول: أي فُل، ألم أكرمك، وأسودك، وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى. أي رب، فيقول: أفظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا. فيقول: فإني أنساك كما نسيتني. ثم يلقى الثالث، فيقول له مثل ذلك. فيقول: يا رب آمنت بك وبكتابك وبرسلك وصليت وصمت وتصدقت، ويثني بخير ما استطاع.
  • ﴿نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ ﴿٣﴾    [آل عمران   آية:٣]
س/ ما حكم الوقف على قوله تعالى: ﴿نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ﴾ ثم الابتداء بقوله: (مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ)؟ وما الأفضل؟ ج/ قال ابن الأنباري: والوقف على قوله: (والإنجيل. من قبل) غير تام. وقد زعم قوم أنه تام وهو خطأ منهم لأن (هدى) قطع من (التوراة والإنجيل) ولا يتم الوقف على المقطوع منه دون القطع. والوقف على (من قبل هدى للناس) حسن غير تام، وقال السجستاني: هو تام، وهو خطأ منه لأن قوله: (وأنزل الفرقان) نسق على ما قبله. والوقف على (وأنزل الفرقان) تام.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ﴿٩١﴾    [آل عمران   آية:٩١]
س/ ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ﴾ فهل يمكن أصلًا أن يستعمل الكافرُ المالَ في غير الفداء حتى يقول سبحانه (ولو افتدى..)؟ ج/ هذا من الأساليب العربية التي تقال ويراد منها شيء آخر، قال الألوسي: مبالغة في التحذير وإقناط؛ لأن من لا يقبل منه الفداء ربما يعفى عنه تكرماً .
  • ﴿وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا ﴿٢٦﴾    [نوح   آية:٢٦]
س/ في سوره نوح: ﴿رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾ فلو قال الانسان اليوم ربي لاتذر على الأرض من الكافرين ديارا يصح أو لايصح؟ ج/ أفتت اللجنة الدائمة في المملكة العربية السعودية أن الدعاء بهلاك كل من فوق الأرض من الكافرين: هو دعاء بما قدر الله تعالى عدم وقوعه، والدعاء بما قدر الله عدم حصوله يعتبر اعتداء في الدعاء، والمسلم منهي عن الاعتداء في الدعاء وتوجيه دعاء نوح - عليه السلام - كما قال شيخ الإسلام: ودعاء نوح على أهل الأرض بالهلاك، كان بعد أن أعلمه الله أنه لا يؤمن من قومك إلا من قد آمن.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿١٠﴾    [الممتحنة   آية:١٠]
س/ في سورة الممتحنة: ﴿إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ..﴾ لماذا وصفهن بالإيمان ثم قال امتحنوهن؟ لماذا لم يقل مسلمات؟ ج/ قال القرطبي عند قوله تعالى: (اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ) أي هذا الامتحان لكم، والله أعلم بإيمانهن، لأنه متولي السرائر. والمقصود من الامتحان:إنه كان من أرادت منهن إضرار زوجها فقالت: سأهاجر إلى محمد صلى الله عليه وسلم، فلذلك أمر صلى الله عليه وسلم بامتحانهن.
  • ﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿١١٤﴾    [الأنعام   آية:١١٤]
س/ قال البغوي في تفسيره للآية: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا﴾، وقيل: مفصلا أي خمسا خمسا وعشرا وعشرا، ما المقصود؟ ج/ المقصد أن القرآن نزل منجمًا خمس آيات، وعشر آيات؛ للأسباب التي من شأنها أنزل القرآن منجمًا، حسب الوقائع والأحداث، ولتثبيت فؤاد النبي عليه الصلاة والسلام.
  • ﴿مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا ﴿١٣﴾    [نوح   آية:١٣]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾؟ ج/ ما شأنكم - يا قوم - لا تخافون عظمة الله حيث تعصونه دون مبالاة؟!
إظهار النتائج من 5751 إلى 5760 من إجمالي 8994 نتيجة.