عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿٢٣٤﴾    [البقرة   آية:٢٣٤]
س/ في عدة المتوفى عنها زوجها جاء في الآية الأولى: ﴿فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ وفي الآية الأخرى: (...من معروف...) ما الدلالة البلاغية في اختيار (ب) في الأولى و(من) في الثانية؟ ج/ (من معروف) إشارة إلى نوع الفعل الذي فعلوه وأنه من المعروف غير المنكر المخالف للشرع. (بالمعروف) إشارة إلى طريقة فعل الفعل، وأن فعل بطريقة معروفة غير مخالفة.
  • ﴿وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ﴿٤٢﴾    [آل عمران   آية:٤٢]
س/ ما الدلالة البلاغية في تكرار الاصطفاء في الآية: ﴿وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ﴾؟ ج/ الاصطفاء الأول عام على الجميع، والثاني خاص على النساء، وهو دلالة على العناية التامة بمريم عليها السلام.
  • ﴿قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ ﴿٣٤﴾    [النمل   آية:٣٤]
س/ في قوله تعالى: ﴿قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ قوله (وكذلك يفعلون) هل هو من كلام بلقيس؟ ج/ الصواب أنه من كلام الله سبحانه وتعالى، تقريراً لقولها.
  • ﴿قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنفَاقِ وَكَانَ الْإِنسَانُ قَتُورًا ﴿١٠٠﴾    [الإسراء   آية:١٠٠]
س/ قال تعالى: ﴿قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي﴾ هل أريد تكثير الرحمة أم تكثير الخزائن ولو أريد تكثير الخزائن فلماذا لم يقل خزائن رحمات ربي؟ ج/ الإضافة في (خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي) تدل على العموم، وسعة رحمة الله.
  • ﴿وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُوًا ﴿٥٦﴾    [الكهف   آية:٥٦]
س/ ﴿وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُوًا﴾ كيف الرسل يجادلون الذين كفروا بالباطل ولا يجادلون بالحق؟ ج/ الذين يجادلون بالباطل هم (الذين كفروا) وليس الرسل.
  • ﴿وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴿٨٩﴾    [النساء   آية:٨٩]
  • ﴿سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُولَئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا ﴿٩١﴾    [النساء   آية:٩١]
س/ في سورة النساء قال الله تعالى: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ﴾، وقوله: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾ ما مناسبة اختلاف اللفظين مع أن لهما نفس المعنى؟ وما مناسبة كل لفظ في كل آية؟ ج/ (وجدتموهم) تدل على العثور على الشيء مطلقاً، (ثقفتموهم) فيها شدة وعادة تكون في الحروب، كأنه عثور بعد ترصد وبحث شديد. وكل منهما مناسب للسياق الذي ورد فيه لو تأملتم.
  • ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٣٢﴾    [الأعراف   آية:٣٢]
س/ لماذا تأتي لفظة (يَوْمَ الْقِيَامَةِ) في مواطن وفي مواطن أخرى تأتي لفظة (الآخرة) كما في قوله تعالى: ﴿خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾؟ ج/ يوم القيامة جاء وصفه بأكثر من وصف في القرآن كالقارعة والحاقة والصاخة والطامة واليوم الآخر ويوم الفصل وغيرها، وكل وصف منها جاء مناسباً للسياق الذي ورد فيه.
  • ﴿قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ ﴿٥٧﴾    [الأنعام   آية:٥٧]
س/ قال تعالى: ﴿قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ﴾، و قد جاء أن الله أنزل على رسوله ﴿ﷺ﴾ ملك الجبال، عندما آذاه مشركو الطائف، فكيف الجمع بين ذلك وما جاء في الآية الكريمة، من أن رسول الله ﴿ﷺ﴾ لا يملك طلب استعجال عذاب ربه؟ ج/ يجمع بينهما بأنه لا يملك عليه الصلاة والسلام استعجال العذاب أم تأخيره، وإنما ذلك بأمر الله وتقديره وهو الذي عرض عليه ذلك لو شاء، فآثر النبي صلى الله عليه وسلم الرفق بهم والصبر عليهم.
  • ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿٤٠﴾    [الشورى   آية:٤٠]
س/ ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا﴾ هل تنطبق على من يشمت بأخيه المسلم، خصوصا في الآونة الأخيرة فقد كثرت المناسبات الرياضية وكثر فيها التشمت والاستهزاء بالآخرين؟ ج/ نعم الآية تشير إلى أن العدل في القصاص يقتضي المعاقبة على السيئة بمثلها دون زيادة، والعفو خير للمؤمن عند الله وفي الدنيا كذلك.
  • ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ﴿٤٦﴾    [الكهف   آية:٤٦]
س/ ما الباقيات الصالحات فى قوله تعالى: ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾؟ ج/ الباقيات الصالحات هي الأعمال الصالحات كلها، وهذا يدخل فيه جميع أقوال المفسرين في تفسيرها.
إظهار النتائج من 5781 إلى 5790 من إجمالي 8994 نتيجة.