عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٦٤﴾    [المائدة   آية:٦٤]
س/ مرت علي عبارة للنووي رحمه الله كان يقول فيها شيء عن خفض الصوت عند قراءة ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ فماذا يسمى ذلك؟ وهل هناك آيات أخرى لها حكم مشابه؟ ج/ إن كان قال؛ فهو من لطيف أدبهم مع الله عزوجل.
  • ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿٧٦﴾    [يوسف   آية:٧٦]
س/ أرجو توضيح القولين في قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ﴾ هل المقصود ليأخذ أخاه في حكم الملك بتغريم السارق ضعفي ما سرق أو المقصود ما كان ليأخذ أخاه ويضمه اليه في مصر؟ ج/ المعنى: أن يوسف لم يكن يستطيع يأخذ أخاه بنيامين دون أن يعترض إخوته الباقون إلا بهذه الحيلة، فقد كان في دينهم أن السارق يصير عبدًا مملوكًا عقوبةً له على سرقته، ولم ذلك الحكم في دينك الملك، فيسَّره الله له ذلك بحكم نطق به إخوته. والله أعلم.
  • ﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿٤٩﴾    [الذاريات   آية:٤٩]
س/ في القرآن الكريم يشير الله إلى ذاته العلية بضمير المفرد المتكلم تارة وبضمير جمع المتكلم أخرى فمتى يكون هذا ومتى يكون ذاك؟ ج/ يسمي العلماء حديث المتكلم على نفسه بصيغة المتكلم الجمع أسلوب التعظيم والتوقير، ويسمون النون الملحقة بالأفعال نحو: خلقنا ورزقنا بـ (نون التعظيم). ولذلك يكثر هذا الأسلوب في القرآن الكريم عند ذكر دلائل وحدانية الله تعالى، وذكر نعمه وأفضاله على خلقه.
  • ﴿ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِّنكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿١٥٤﴾    [آل عمران   آية:١٥٤]
س/ ماهو الفرق بين الصدر والقلب والفؤاد في القرآن الكريم؟ ج/ القلب والفؤاد اسمان لمسمى واحد، والاختلاف في المعنى المشتق منه الاسم، فالقلب مشتق من التقلب، والفؤاد مأخوذ من الشوي والحرقة وأما الصدر فهو مكان القلب، وقد يطلق الصدر ويراد به القلب باعتبار المحل. والله أعلم.
  • ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ﴿٧٩﴾    [الكهف   آية:٧٩]
س/ في قوله تعالى: ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾ لماذا لم يعاقب الملك الغاصب بدلا من تحطيم السفينة التي تنتمي إلى الفقراء؟ ج/ ما حصل للسفينة هو إعابة لها من أجل صرف سطوة الملك، ولا دليل على تحطيم السفينة.
  • ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ﴿٧٠﴾    [النحل   آية:٧٠]
  • ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ ﴿٧٢﴾    [النحل   آية:٧٢]
س/ ما الفرق بين الخلق والجعل في القرآن الكريم؟ ج/ الجعل يأتي بمعنى الخلق والابتداء، ويأتي بمعنى التصيير.
  • ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ﴿١﴾    [النصر   آية:١]
س/ ما هو الفرق بين الفتح والنصر؟ ج/ لا فرق بينهما، لكن قد يكون النصر خاصا بالقتال دون الصلح.
  • ﴿الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ﴿٥﴾    [الماعون   آية:٥]
س/ جاء في صفات المصلين في بعض الآيات ﴿الَّذِينَ هُمْ﴾ وفي بعض الآيات (الذين) بدون (هم) لماذا؟ ج/ مجيء الضمير يفيد التوكيد على اتصافهم بتلك الخلال، وعدم المجيء قد يكون بسبب عدم مناسبة تركيب الجملة لذلك، مثل (الذين في أموالهم).
  • ﴿أَن تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ ﴿١٥٦﴾    [الأنعام   آية:١٥٦]
  • ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٦٤﴾    [آل عمران   آية:٦٤]
  • ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٦٥﴾    [آل عمران   آية:٦٥]
  • ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ ﴿٧٠﴾    [آل عمران   آية:٧٠]
س/ إذا ورد في كتاب الله: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ﴾ فهل المقصود اليهود والنصارى دائما، أو أحيانا توجّه بأحدهما؟ ما الضابط في ذلك؟ ج/ ورد لفظ (أهل الكتاب) مركبا إضافيا تكرر في الاستعمال القرآني (٣١) مرة. وهم اليهود والنصارى، ومن دان دينهم بفرقهم المختلفة، ومن عدا هؤلاء من الكفار فليس من أهل الكتاب؛ بدليل (الأنعام: ١٥٦) قال "الشهرستاني":...من له كتاب محقق، مثل التوراة والإنجيل، وعن هذا يخاطبهم التنزيل بأهل الكتاب...".
  • ﴿وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا ﴿١٥٩﴾    [النساء   آية:١٥٩]
س/ ﴿وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾ على القول الراجح أنه ما من أحد من أهل الكتاب إلا ليؤمن بعيسى بعد نزوله، هل المقصود إيمان تصديق واتباع، أم مجرد إقرار بكونه عيسى؟ وحرف "من" في الآية يفيد ماذا؟ ج/ يحتمل أن الضمير هنا يعود إلى أهل الكتاب، فيكون على هذا كل كتابي يحضره الموت ويعاين الأمر حقيقة، فإنه يؤمن بعيسى عليه السلام ولكنه إيمان لا ينفع، إيمان اضطرار، فيكون مضمون هذا التهديد لهم والوعيد، وأن لا يستمروا على هذه الحال التي سيندمون عليها قبل مماتهم، فكيف يكون حالهم يوم حشرهم. ويحتمل أن الضمير راجع إلى عيسى عليه السلام، فيكون المعنى: وما من أحد من أهل الكتاب إلا ليؤمنن بالمسيح عليه السلام قبل موت المسيح، وذلك يكون عند اقتراب الساعة وظهور علاماتها الكبار. فإنه تكاثرت الأحاديث الصحيحة في نزوله عليه السلام في آخر هذه الأمة .. قاله السعدي رحمه الله تعالى.
إظهار النتائج من 5801 إلى 5810 من إجمالي 8994 نتيجة.