عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ ﴿٢﴾    [الحجر   آية:٢]
س/ ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ ما معنى (ربما) في الآية؟ ج/ الكفار إذا عاينوا الحقيقة في الآخرة تمنوا لو أنهم آمنوا: (ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد..)، (حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا..). وهذا كثير، وإنما عبر فيه بـ (رب) وهي للتقليل، لنكتة بلاغية.
  • ﴿وَإِن نَّكَثُوا أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ ﴿١٢﴾    [التوبة   آية:١٢]
س/ في تفسير قوله تبارك وتعالى: ﴿فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾ قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: "ما قوتل أهل هذه الآية ولم يأت أهلها بعد" من يقصد بذلك؟ ج/ اختُلِف في أعيان أئمة الكفر: فقيل: أبو سفيان وأمية وغيرهما. وقال حذيفة: لم يأت أهلُها بعد. والصحيح كما قال ابن كثير: أن الآية تعم الجميع.
  • ﴿إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ ﴿١٠﴾    [الصافات   آية:١٠]
س/ ﴿إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ قال ابن كثير: وهي الكلمة يسمعها من السماء فيلقيها إلى الذي تحته، ويلقيها الآخر إلى الذي تحته، فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها (وربما ألقاها بقدر الله قبل أن يأتيه الشهاب فيحرقه، فيذهب بها الآخر إلى الكاهن..) أريد توجيهاً للعبارة التي بين القوسين. ج/ الكاهن كاذب، ولكنه قد يصدق في بعض الأحيان بكلمةٍ سمعها من السماء ألقاها إليه مسترق السمع قبل أن يدركه الشهاب، وكل ذلك بقدر الله.
  • ﴿قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا ﴿٣٧﴾    [الكهف   آية:٣٧]
س/ في سورة الكهف: ﴿قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا﴾ ألا يعتبر هذا تكفير، ظاهر الآية يدل على جواز تكفير الآخرين ولكن دون استحلال دمائهم؟ ج/ الحكم بكفر شخص حكم شرعي، له شروطه وضوابطه، وله أيضًا موانعه ولا يكون إلا بإقامة الحجة عليه، ولا يكون ذلك إلا لأهل العلم.
  • ﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ ﴿٧﴾    [الروم   آية:٧]
س/ ما معنى الآية: ﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ﴾؟ هل معنى الآية الكريمة فعل الأسباب للنصر أم غير ذلك؟ ج/ لما ذكر الله أنه وعده لا يخلف، نبّه إلى أن أكثر الناس لا يعلمون ذلك؛ لجهلهم وضلالهم. وبيّن أن أكثر معرفتهم تتعلق بمظاهر الحياة الدنيا، وما يدركونه بحواسهم منها، وهي مدار علومهم واهتماماتهم. وأما أمور الآخرة وما فيها من حساب وجزاء، فهم عنها غافلون، وبدنياهم مشغولون. والله أعلم.
  • ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٤٨﴾    [البقرة   آية:٤٨]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿١٠٢﴾    [آل عمران   آية:١٠٢]
س/ ما المقصود بالتقوى في القرآن الكريم؟ ج/ التقوى: هي تجنب ما يسخط الله تعالى، بفعل ما أمر به، واجتناب ما نهى عنه، وباعث ذلك خوفٌ قلبي من الله تعالى.
  • ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿٢٨٦﴾    [البقرة   آية:٢٨٦]
س/ كلّما انتابني قلق، وخشيت أنّي لا أستطيع ولن أتحمّل كل ما سيحدث تذكرت هذه الآية ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾، وأن الله لا يقدر لنا أقدارا وأحداثا لا نستطيع تحملها؟ ج/ نعم صحيح إن شاء الله. الآية فسرها المفسرون بالتكليف الشرعي لا القدري، وإن كنت أرى القدري قد يدخل بالقياس لا بالنص، فالله لطيف بعباده على كل حال قدراً وشرعاً.
  • ﴿قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٢٧﴾    [القصص   آية:٢٧]
س/ هل صاحب مدين الذي هاجر إليه موسى عليه السلام وتزوج ابنته هو سيدنا شعيب عليه السلام؟ ج/ الصواب أنه رجل صالح، وليس النبي شعيب عليه السلام، لأن المدة بين موسى وشعيب كبيرة جداً لا يمكن لموسى أن يكون قد أدرك شعيباً.
  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ﴿٤١﴾    [الزمر   آية:٤١]
  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ﴿٢﴾    [الزمر   آية:٢]
س/ ما الفرق بين: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ﴾، و﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ﴾؟ ج/ الفرق في ما تلاحظه من التقديم والتأخير، والحروف التي استعملت (عَلَيْكَ) و (إِلَيْكَ) والفرق بينهما واضح. وكذلك (الكتاب بالحق) و (الكتاب للناس بالحق). والتقديم دوماً فيه اهتمام بالأمر المقدم كما قال سيبويه وغيره في تعليل التقديم.
  • ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى مِن قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُّسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٦٧﴾    [غافر   آية:٦٧]
س/ في آية غافر: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ...﴾ ما مناسبة عدم ذكر مرحلة (المضغة) بخلاف آية مشابهة في الحج: (....فَإِنّا خَلَقناكُم مِن تُرابٍ ثُمَّ مِن نُطفَةٍ ثُمَّ مِن عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُضغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيرِ مُخَلَّقَةٍ.. )؟ ج/ جاءت إحداهما على الإجمال فاختصرت، وجاءت الأخرى على التفصيل ففصلت في ذكر المراحل.
إظهار النتائج من 5771 إلى 5780 من إجمالي 8994 نتيجة.