س/ في قوله تعالى: ﴿تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ﴾ ما المقصود بالجان هنا؟
ج/ الجان: هو ذكر الحيات سريع الحركة، حتى لكأنها (جَانٌّ) لشدة حركتها وسرعة تقلبها.
س/ ﴿وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ﴾ أرجو شرح هذا المقطع من الآية من سورة الأنعام؟
ج/ يعني: ذكِّر يا محمد بهذا القرآن هؤلاء المولِّين عنك وعنه ليؤمنوا ويتبعوا ما جاءهم من الحق فلا تُبْسل أنفسهم بما كسبت من الأوزار. و(أَن تُبْسَلَ) معناها: أن لا تبسل؛ كما قال: (يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا) بمعنى: أن لا تضلوا، ولكن حذفت (لا) لدلالة الكلام عليها.
س/ ما الفرق بين: ﴿فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾ ، ﴿فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾؟
ج/ انفجرت شُقت شقوقًا واسعة تنبع منها المياه. والانبجاس: قريب من الانفجار، إلا أن الانبجاس أكثر ما يقال في الخارج من ضيق، والانفجار أعم. ولذلك جاء اللفظان في الآيتين؛ لأن المكان ضيق، والله أعلم.
س/ ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ هل والد سيدنا إبراهيم عليه السلام هو نفسه آزر الذي ذكر في الآية؟
ج/ اختلف المفسرون في المقصود بـ (آزر) على أقوال منها: آزر: الصنم، وقيل: صفة عيب في كلامهم، وقيل: هو اسم لأبي إبراهيم عليه السلام، وهذا القول رجحه الطبري.
س/ في سورة الأعراف في قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ على القول بأن آدم لم يشرك بربه، الضمير في قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا﴾ هل يعود على ذرية آدم الذين وقع منهم الشرك؟ أرجو التوضيح، وما صحة الأحاديث التي تبين أن حواء سمت عبد الحارث؟
ج/ آدم عليه السلام لم يشرك بربه أبدا، والمراد جنس الزوجين من ذرية آدم عليه السلام فأول الكلام في آدم وحواء، ثم انتقل إلى الكلام في جنس الذكر والأنثى عموما. والله أعلم.
س/ هل الشيطان يخلد في النار أو يتوب قبل يوم البعث؟
ج/ يخلد في النار هو ومن اتبعه. يقول تعالى: ﴿قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ • لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ﴾.
س/ في قوله تعالى: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ◦ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ ◦ فَكُّ رَقَبَةٍ ◦ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ◦ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ ◦ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ﴾ هل فك رقبة أو إطعام يتيم ومسكين الطريقتان الوحيدتان لاقتحام العقبة؟
ج/ بل وردت أدلة صحيحة ذكرت أمورًا أخرى غير ما ذكر في الآية يكون بعملها عتق من النار. أجارنا الله وإياكم ووالدينا وجميع المسلمين منها.
س/ ما المقصود بقوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِن جَاءَ نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ﴾؟
ج/ معنى الآية: من الناس من أظهر إيمانه وإسلامه في أول الأمر، ثم تعرضوا للأذى في سبيل الله، فربما استجاب لهم ضعاف الإيمان، فرجعوا إلى الشرك، وساووا من حيث شعروا أو لم يشعروا بين فتنة الناس لهم وعذاب الله الذي توعد به الكافرين، ونسوا أن عذاب الناس مؤقت ويمكن دفعه، وأما عذاب الله فدائم.