عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ ﴿٥٢﴾    [يوسف   آية:٥٢]
س/ في سورة يوسف: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ﴾ هذا الكلام على لسان امرأة العزيز؛ هل اعترافها بذنبها لاحقا ينفي عنها صفة الخيانة حيث أنها نفت صفة الخيانة؟ ج/ أكثر أهل التفسير على أن قائل ذلك هو يوسف عليه السلام لا امرأة العزيز. وعلى القول بأنها هي القائلة، فالمقصود أنها أخبرت أنها لم تعلم عليه سوءا في غيبته. والقاعدة في شرعنا أن التوبة تجب ما قبلها كما يجب الإسلام الشرك إذا كانت صادقة نصوحا.
  • ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿٦٠﴾    [النساء   آية:٦٠]
س/ قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾ هل يشمل التحاكم إلى الطاغوت ما يجده الإنسان في نفسه من الوساوس والمخاوف ثم يستسلم لها ولا يقاومها؟ ج/ لا أعلم، والقاعدة فيما يجده الإنسان في نفسه من الوساوس أنه لا يؤاخذ بها ما دام يدفعها ويستعيذ بالله من كيد الشيطان ووسوسته.
  • ﴿وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴿١٤٣﴾    [آل عمران   آية:١٤٣]
س/ ما معنى هذه الآية؛ جزيتم الفردوس الأعلى: ﴿وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ﴾؟ ج/ معناها وفقك الله وجعلك من أوليائه المتقين: ولقد كنتم - أيها المؤمنون - قبل غزوة أحد تتمنون لقاء الكفار لتنالوا الشهادة في سبيل الله - كما نالها إخوانكم في يوم بدر - من قبل أن تلاقوا أسباب الموت وشدته، فها قد رأيتم في يوم أُحد ما تمنيتم، وأنتم تنظرون له عيانًا.
  • ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴿٢٥﴾    [مريم   آية:٢٥]
  • ﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٣٧﴾    [آل عمران   آية:٣٧]
س/ أمرت مريم باتخاذ الأسباب لنيل الرزق من رب الأرباب مع كونها نفساء ومعلوم أن المرأة تكون أضعف ما يكون في هذه الحال، ومع ذلك أمرت بهز النخلة كسبب لحصول المسبب، وظاهر الآية الأخرى أن الرزق يأتيها بغير سبب مادي، بل إن زكريا كلما أتاها وجد عندها رزقا؛ فهل من حكمة معلومة في ذلك؟ ج/ الرزق من عند الله تعالى يرزق من يشاء، سواء حصل الرزق ببذل الأسباب أم بكرامة من الله تعالى بغير سبب مادي. وفي كلا الحالين فالعبد مأمور ببذل الأسباب حتى يكون سعيه وفق سنن الله الكونية والشرعية. والله أعلم.
  • ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ﴿١٩﴾    [الشورى   آية:١٩]
س/ ما وجه المناسبة بين مطلع الآية وختامها: ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾؟ ج/ عُطف "وهو القوي العزيز" على صفة "لطيف" أو على جملة "يرزق من يشاء" وهو تمجيد لله تعالى بهاتين الصفتين، يفيد الاحتراس من توهم أن لطفه عن عجز أو مصانعة، فإنه قوي عزيز لا يَعجز ولا يصانع، أو عن توهم أن رزقه لمن يشاء عن شحّ أو قلة فإنه القوي، والقوي تنتفي عنه أسباب الشح، والعزيز ينتفي والقوي تنتفي عنه أسباب الشح، والعزيز ينتفي عنه سبب الفقر فرزقه لمن يشاء بما يشاء منوط لحكمة علمها في أحوال خلقه عامة وخاصة، قال تعالى: "ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكِنْ ينزِّل بقَدَر ما يشاء".
  • ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿١٨٦﴾    [آل عمران   آية:١٨٦]
س/ في قوله تعالى: ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ هل هذا يختص بوقته ﴿ﷺ﴾ أم كل الأوقات؟ ج/ الظاهر من السياق والأدلة الأخرى عمومها لكل زمان.
  • ﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ﴿٧١﴾    [هود   آية:٧١]
س/ في سورة هود: ﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا..﴾ هل هذه الآية تدل على طول عمر زوجة إبراهيم عليه السلام وأنها ستدرك يعقوب عليهم السلام؟ ج/ لا دلالة فيها - فيما أعلم - على ذلك إذ البشارة متحققة في حالة وجودها حين ولادة ولد الولد وحالة عدم وجودها لكنها بشارة بعقب للولد.
  • ﴿وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُم مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿٢٠﴾    [الزخرف   آية:٢٠]
س/ ﴿وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُم﴾ هل هذا إيمان منهم بالرحمن أم استهزاء؟ ج/ قال الله تعالى خبرا عن مشركي مكة: ﴿وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تامرنا﴾. وقال عنهم كذلك: ﴿وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم﴾ فالظاهر من الأولى أن المشركين يُنكرون اسم الرحمن؛ ويؤيده قوله تعالى: ﴿وهم يكفرون بالرحمن﴾ وما وقع في صلح الحديبية لما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًّا رضي الله عنه ليَكتب الكتاب، فأملى عليه: "بسم الله الرحمن الرحيم". فقال سهيل: أما الرحمن فـ والله لا ندري ما هو؟ ولكن اكتب: باسمك اللَّهم، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك؛ رواه البخاري. وظاهر الآية التي ذكرتم اعترافهم. ومن الأجوبة عنه: ١- ان هذا الإنكار والإقرار من تناقُض المشركين، واضطرابهم كما هو حال كل من عاند الحق، فهم كما قال تعالى: ﴿فهم في أمر مريج﴾ أي: مختلف ومضطرب. ٢- ويمكن أن قولهم: ﴿لو شاء الرحمن﴾ ليس إقرارًا منهم، ولكن من باب الكلام بما يَعتقده المخاطب وإن لم يعتقدْه المتكلم. ٣- ويمكن أن قولهم: ﴿وما الرحمن﴾ من باب التظاهُر بعدم العلم بهذا الاسم، فهم يقرُّون به كما تدلُّ آية الزخرف، لكن لما قيل لهم: ﴿اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ﴾ تظاهَروا بالإنكار. ▪ يقول الرازي: "ويحتمل أنهم جهلوا الله تعالى، ويحتمل أنهم وإن عرفوه لكنهم جحدوه، ويحتمل أنهم وإن اعترفوا به لكنهم جهلوا أن هذا الاسم من أسماء الله تعالى، وكثير من المفسرين على هذا القول الأخير قالوا: "الرحمن" اسم من أسماء الله مذكور في الكتب المتقدمة، والعرب ما عرفوه. ▪ قال القاضي: ثم رد الرازي الاخير وهو أن العرب كانت لا تعرف "الرحمن"، ولم يكن ذلك في لغتها، ورده قبله جماعة من محققي التفسير منهم الطبري رحمهم الله تعالى.
  • ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿١٩﴾    [آل عمران   آية:١٩]
س/ هل الإسلام عند الله سبحانه وتعالي التسليم لأمر الله تعالى وأنبيائه ورسله، أم أنه ما جاء به خاتم النبيين ﴿ﷺ﴾ فقط؟ بعبارة أخرى، هل سيدخل غير المسلمين من أهل الكتاب وغيرهم الجنة؟ ج/ الإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد له واتباع النبي صلى الله عليه وسلم. أما باقي الأنبياء صلوات الله عليهم جميعا فيجب الإيمان بهم إجمالا، ولا دين يقبله الله من عباده بعد مبعث النبي صلى الله عليه وسلم سوى الإسلام.
  • ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴿٢﴾    [المؤمنون   آية:٢]
س/ كيف يتحقق الخشوع في الصلاة؟ ج/ يتحقق الخشوع بحضور القلب، وتدبر ما يقوله الإنسان من قراءة للقرآن وذكر لله، ودعاء، وانشغالٍ بالصلاة عن كل ما سواها.
إظهار النتائج من 5841 إلى 5850 من إجمالي 8994 نتيجة.