عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٦١﴾    [النور   آية:٦١]
س/ ما وجه ذكر الأعمى والأعرج في قوله تعالى: ﴿لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ...﴾؟ ج/ بدأ بذكر عذرهم عموماً رفعاً للحرج عنهم في ترك ما لا يقدرون عليه من الواجبات المتوقفة على ما فقدوه من قدراتهم، ثم خصص بعدهم بذكر بعض أصحاب الأعذار المقيدة.
  • ﴿اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿١٧﴾    [ص   آية:١٧]
س/ في قوله تعالى: ﴿اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾، ما الحكمة من ذكر داود عليه السلام مثلا للاصطبار مع أن الحديث (رحم الله موسى قد أوذِي بأكثر من هذا فصبر) يشير إلى أولوية موسى بذلك؟ ج/ ذكر الله الاقتداء بموسى في مواضع كثيرة من القرآن، وذكر داوود في هذا الموضع لأنه تعرض للابتلاء كذلك فصبر، وذكر غيرهما من الأنبياء في مواضع أخرى، فتنويع القدوات مقصود لتثبيت قلب نبينا صلى الله عليه وسلم.
  • ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٣٥﴾    [النور   آية:٣٥]
س/ ما هي أصح الأقوال في قوله تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ﴾؟ وهل أخطأ من قال أخطأت المجسمة بقولهم الله نور؟ ج/ معناها أنه هو - سبحانه - نور، وحجابه نور، به استنارت السموات والأرض وما فيهما، وكتاب الله وهدايته نور منه سبحانه، فلولا نوره تعالى لتراكمت الظلمات بعضها فوق بعض. نعم أخطأ من اتهمهم بالتجسيم لإثباتهم ما أثبته الله لنفسه. وفي أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ما يؤكد ذلك.
  • ﴿لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴿٣٥﴾    [ق   آية:٣٥]
س/ ما وجه توجيه السؤال إلى أهل الجنة: ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾، وفي الحديث {هل رضيتم...} وتوجيه السؤال إلى جهنم دون أهلها {يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد}؟ وهل ثمة فرق بين أهل الجنة وأصحاب الجنة؟ ج/ في خطاب أهل الجنة إكرام لهم، وفي مخاطبة جهنم دون أهلها هنا إهانة لهم وتحقير لشأنهم. الفرق بينهما يكمن في الفرق بين دلالتي كلمتي (أهل) و (أصحاب) فالأهل فيه معنى الألفة والقرب، والأصحاب فيها معنى الصحبة والاستحقاق لها بما عملوه من أعمال صالحة. والله أعلم.
  • ﴿لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴿٦٣﴾    [المائدة   آية:٦٣]
س/ ما الفرق بين ﴿الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ﴾؟ ج/ (الربانيون) جمع رباني، وهم العلماء الحكماء البصراء بسياسة الناس، وتدبير أمورهم، والقيام بمصالحهم، وهم طبقة عالية من العلماء. و(الأحبار) - جمع حبر - وهم علماء اليهود وفقهاؤهم المفسرون لما ورد في التوراة من أقوال وأحكام.
  • ﴿لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴿٦٣﴾    [المائدة   آية:٦٣]
س/ ما المقصود بـ ﴿السُّحْتَ﴾؟ ج/ (السُّحْتَ): هو المال الحرام كالربا والرشوة، سمي سحتا من سَحَتَه إذا استأصله لأنه مسحوت البركة أى مقطوعها، أو لأنه يُذهب فضيلة الإنسان ويستأصلها لحرمته وشؤمه على آكله.
  • ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٦٤﴾    [المائدة   آية:٦٤]
س/ ما أصل كلمة (مَغْلُولَةً)؟ ج/ مغلولة أي مقيدة مربوطة، مأخوذة من غل الدابة وهو قيدها الذي تقيد به عن الحركة. ووصف اليهود لله بأنه مغلول اليدين معناه اتهامه بالبخل وعدم السخاء تعالى الله عن ذلك.
  • ﴿إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيَكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُنزَلِينَ ﴿١٢٤﴾    [آل عمران   آية:١٢٤]
س/ ﴿إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيَكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُنزَلِينَ٠ بَلَى إِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾ هل الراجح في هذه الآيات أنها نزلت في غزوة بدر أم غزوة أحد؟ ج/ الصحيح نزولها في معركة أحد.
  • ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٢٩﴾    [البقرة   آية:٢٩]
س/ قال تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾ هل يعود الضمير (هن) إلى السماوات السبع أم إلى السماء، ولماذا لم يقل فسواها؟ ج/ ضَمير التأنيث في {فَسَوَّاهُنَّ} عائد إلى السموات السبع على اعتبار تأنيث لفظها.
  • ﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ ﴿٢٠﴾    [النمل   آية:٢٠]
س/ ﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ﴾ ◦ ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ قد فهمت من الآية الأولى في قوله: (مالي لا أرى الهدهد) أن الإنسان ينسب القصور إلى نفسه أولاً قبل اتهام الآخرين، فإذا كان هذا صحيحاً، فلمَ في الآية التالية قدم سليمان عليه السلام التهديد بالعذاب على الإتيان بالحجة؟ ج/ هذه الفائدة في هذا التدبر صحيحة ولكنها من غيره بينة، وأما منه فمحتملة ولذا يتسامح بذكرها.
إظهار النتائج من 5641 إلى 5650 من إجمالي 8994 نتيجة.