عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا ﴿٦١﴾    [الكهف   آية:٦١]
س/ ما تفسير كلمتي (سرباً) و(عجباً) المذكورتين في سورة الكهف؟ ج/ أما قوله: (فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا) فإنه يعني أن الحوت اتخذ طريقه الذي سلكه في البحر سربا. ويعني بالسرب: المسلك والمذهب، يسرب فيه: يذهب فيه ويسلكه. أما قوله: (وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا) يعجب منه. فالوصف الأول وصف الله سبحانه للأمر، وخروج السمكة حية بعد أن كانت ميتة ودخولها في البحر أمر هين ويسير على الخالق. أما بالنسبة لمخلوق كغلام موسى فإنه أمر في غاية العجب؛ لذلك قال: واتخذ سبيله في البحر عجبا والذي يظهر من الحديث أن قوله: (عجبا) من قول الفتى أو موسى، وليس من قول الله.
  • ﴿قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿٢٩﴾    [القلم   آية:٢٩]
س/ في قصة أصحاب الجنة ذكر الله أنهم: "قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ" ثم: "قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ"، فما سبب اختلاف الصفتين" ظالمين" و"طاغين"؟ ج/ ظالمين للمساكين، طاغين على حدود الله.
  • ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى ﴿١٥﴾    [طه   آية:١٥]
س/ ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى﴾ نحن نعلم أن الله تعالى أخفى عن الناس علم الساعة فكيف قال تعالى: (أكاد أخفيها)؟ ج/ ذكر (الطبري) ورجح قول عامة السلف (أكاد أخفيها) أي من نفسي، وإلا فمعلوم أنها عن الخلق مخفية.
  • ﴿وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٧﴾    [النور   آية:٧]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾، و(وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ) لماذا يكون على الرجل لعنة الله وعلى الزوجة غضب الله؟ هل عقاب الرجل أشد أم أن المعنى واحد؟ ج/ عين للرجل اللعنة لأنه إن كان كاذبا فقد عرض امراته للعن الناس ونبذهم اياها، فناسب أن يكون جزاؤه إن كذب اللعن، وعين الغضب للمرأة لأنه إن كان صادقا فقد تبؤت الإثم بإغضابه فكان جزاؤها غضب من الله عليها. واللعنة والغضب كلاهما عظيم لكن كان التخصيص لكل فعل بما يناسبه.
  • ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا ﴿٤٥﴾    [الفرقان   آية:٤٥]
قرأت في معنى قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا﴾ أي: بسطه من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، ولم أفهم المقصود؛ كيف يبسط الظل من طلوع الفجر ولما تطلع الشمس؟ ج/ معنى مد الظل وقت امتداد الظل ولا يكون وقت امتداده إلا من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس بعد ذلك لا يكون الظل إلا تحت ساتر وتكون الشمس دليلا عليه، فيرشدنا الله لرؤية آياته في مد الظل مع ظهور الصبح وقبل طلوع الشمس. ومعنى ولوشاء لجعله ساكنا أي لا يزول ولا ينقص بالشمس.
  • ﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾    [الملك   آية:١٠]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ لم يقل (من أصحاب السعير) ما الفرق؟ هل السبب لأنهم داخلين في النار وقتها، واستخدام (من) يناسب الإشارة لمن سوف يدخل النار؟ ج/ في تفيد الظرفية المجازية بمعنى أن النار محيطة بهم كما ناسب ذلك اعترافهم قبلها أنهم ادعوا ان من أرسل لهم في ضلال فكان مصيرهم في أصحاب السعير.
  • ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿١٨٩﴾    [الأعراف   آية:١٨٩]
س/ ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ من المقصود بهذه الآية؟ لم أفهم تفسيرها.! ج/ ذكر بعض ذكر بعض المفسرين أن المراد هنا ادم لما سمى ابنه عبد الحارث وكان شركا في الاسم دون العبادة وضعف ابن كثير تلك الروايات وقال: وأما نحن فعلى مذهب الحسن البصري وأن المراد ليس آدم وحواء وإنما المراد المشركون من ذريته.
  • ﴿لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴿٢٨﴾    [المائدة   آية:٢٨]
س/ هل يصح أن نقول أن أحد ابني ءادم عليه السلام و هو القتيل زهد في دم أخيه لأنه شرع من قبلنا؟ أم هل يطابق ذلك سلوك سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه و زهده في دماء دعاة الفتنة؟ ج/ بل تورع عن قتل أخيه خوفا من الله وذكر هذا في القصة (لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ...).
  • ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿١٨٩﴾    [الأعراف   آية:١٨٩]
س/ قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ ولم يقل تعالى "من روح واحدة"! بحسب درايتي أرواحنا من روح الله وروح الله واحدة، كذلك في قوله تعالى: (فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا) هل خَلقنا الله تعالى من نفس واحدة و روح واحدة أم من نفس واحدة فقط؟ ج/ المقصود بنفس واحدة هو آدم عليه السلام.
  • ﴿فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٤٥﴾    [الأنعام   آية:٤٥]
س/ ما الفرق بين كلمة (رب) و(إله) المذكورين في قوله سبحانه: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) وقوله: ( وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ)؟ ج/ الإله هو المتفرد بألوهيته، والرب الذي ربى جميع الخلائق بنعمه.
إظهار النتائج من 5611 إلى 5620 من إجمالي 8994 نتيجة.