عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا ﴿٦﴾    [البلد   آية:٦]
س/ قال النحاس في إعراب القرآن عند قوله تعالى ﴿مَالًا لُّبَدًا﴾: لا نعلم اختلافا في معناه أنه الكثير، هل هذا إجماع؟ وهل النحاس رحمه الله ينقل الاجماع؟ ج/ نعم هو ينقل الإجماع، وهو من مصادره، لكن الحجة في معرفة الإجماع هو كتب التفسير، فقد يثبتون معنى نفاه أهل اللغة، وهذا يُعلم بالاستقراء. والنحاس أقرب إلى أهل التفسير من الزجاج وأبي عبيدة وغيرهما.
  • ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ ﴿١٠٥﴾    [الشعراء   آية:١٠٥]
س/ ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾ أليس نوح هو أول المرسلين؟ كيف كذب قومه المرسلين ولا يوجد رسول قبله؟ ج/ كانوا مكذبين لجميع الرسل لأن كل رسول يأمر بتصديق جميع الرسل، فمن كفر برسول واحد فقد كفر بجميع الرسل، والله أعلم.
  • ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٧﴾    [البقرة   آية:٧]
س/ ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ لماذا كان السمع بصيغة المفرد ولم يماثل القلوب و الأبصار؟ ج/ فيه أقوال منها: لأن السمع مصدر، والمصدر لا يجمع، والأبصار والأفئدة أسماء مجموعة، والله أعلم.
  • ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ ﴿٦٤﴾    [الأعراف   آية:٦٤]
س/ ما معنى (عَمِينَ) في قوله تعالى: ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ﴾؟ ج/ لا يبصرون الحق بقلوبهم ولا يهتدون به.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿٢٦٤﴾    [البقرة   آية:٢٦٤]
س/ أرجو توضيح وجه الشبه وتقريب الصورة في هذه الآية الكريمة من سورة البقرة: ﴿..فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا..﴾ ما العلاقة بين الذي ينفق ماله رئاء الناس والمثل المضروب في الآية بزوال التراب عن الصفوان؟ ج/ زوال أجر المنفق بسبب الرياء مثل زوال التراب على الصفوان بسبب نزول الوابل عليه.
  • ﴿وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٣٢﴾    [النور   آية:٣٢]
س/ كيف الجمع بين قول الله عز وجل: ﴿وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى﴾، والآية التي بعدها: ﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ﴾ في قضية المقدرة والفقر؟ ج/ في الآية الأولى: (وَأَنكِحُوا) جاء الترغيب في النكاح، والحث عليه، والمبادرة إليه، مع الأخذ بالأسباب. فإن عجز عن ذلك فالتوجيه له في الآية الثانية: (وَلْيَسْتَعْفِفِ)، ويوضح ذلك ويشرحه حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "من استطاع منكم الباءة فليتزوج... الحديث).
  • ﴿وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ ﴿٣٣﴾    [المعارج   آية:٣٣]
  • ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ﴿٨﴾    [المؤمنون   آية:٨]
س/ ورد في سورة المعارج ذكر: ﴿وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ﴾ ولم ترد في المؤمنين رغم تشابه تسلسل الآيات: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾ فما سبب ذلك؟ ج/ قيل في ذلك: لما ورد في سورة المعارج ذِكر النقائص الثلاثة في الإنسان: (إن الإنسان خلق هلوعا، جزوعا، منوعا)؛ ناسب ذلك جبر المؤمنين بذكر أوصافهم الثلاثة الحسنة حين استثناهم من عموم الإنسان: (إلا المصلين). والله أعلم.
  • ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴿٣٨﴾    [آل عمران   آية:٣٨]
س/ ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾ دعا ربه بيقين فلِم تعجب من الإجابة؛ ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ﴾؟ ج/ دعا ربه بعد أن رأى معجزة مريم عليها السلام في الرزق الذي يأتيها في المحراب في غير أوانه، فسأل ربه الولد، لرغبته فيه، مع علمه بكبر سنه وعقم امرأته. فلما بُشّر بيحيى تعجب، وطلب بيّنة يستدل بها على تحقق البشرى. وعطاء الله واسع، نسأل الله من فضله.
  • ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ ﴿٤٥﴾    [الواقعة   آية:٤٥]
س/ الآية: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ في سورة الواقعة تصف حال الكفار في جهنم؛ ما المقصود بمترفين هل معناه الترف في الدنيا أي المستوى المادي العالي أم هناك قصد آخر؟ ج/ أي: كانوا متنعمين في الدنيا، لا همَّ لهم إلا في شهواتهم وملذاتهم.
  • ﴿إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ ﴿١٧﴾    [القلم   آية:١٧]
س/ ما وجه مناسبة قصة أصحاب الجنّة لسورة نون؟ ج/ أن الله ذكر حال الكفار بالنبي صلى الله عليه، وذكر أن ما هم فيه بلاء، وأن ما هم فيه من خير ونعمة، لا لكرامتهم وإنما استدراج لهم من حيث لا يشعرون؛ فاغترارهم بذلك نظير اغترار أصحاب الجنة الذين حرمهم الله من ثمارها وخيرها، جزاء طغيانهم وشحهم.
إظهار النتائج من 5401 إلى 5410 من إجمالي 8994 نتيجة.