س/ أريد تفسيرا للآية: ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾؟
ج/ أخبر الله تعالى أن الشيطان حين طرده الله من رحمته قال لربه: بسبب ما قضيت عليه من الغواية، لأحسننّ لبني آدم معاصيك، ولأحببنها إليهم في الأرض، يقول: ولأضلَّنهم عن طريق الحق، وأدلهم على سبيل الغواية.
س/ في قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ ما معنى الاستثناء هنا؟
ج/ للتعليم أن هذا الجزاء والخلود بمشيئة الله تعالى وتقديره وليس أمرا واجبا بذاته.
س/ في قصة السامري قال: ﴿قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي﴾ ما المقصود من الآية؟ كيف رأى السامري جبريل؟ هل أتى جبريل إلى موسى؟
ج/ الذي عليه كثير من المفسرين أنه رأى أثر فرس جبريل، فقبض قبضة من هذا الأثر، وكان ذلك وقت غرق فرعون، ومجئ جبريل والملائكة لنصرة موسى عليه السلام وبني إسرائيل كما دلت عليه السنة، والله أعلم.
س/ ﴿..وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ..﴾ ما المقصود بعدم الإثم في الأكل من بيت هؤلاء؟ هل المقصود الأكل بدون إذن منهم أو بدون علمهم؟ أم أنه لا يحل أن يأكل في بيت أحد غير المذكور؟
ج/ المقصود أنه لا حرج على الإنسان ولا إثم عليه إذا أكل من بيوت هؤلاء المسمَيْن، لما جرت به العادة من المسامحة في الأكل من هذه البيوت لشدة قرابة أهلها من الآكل، ومفهوم الآية أن البعيد لا يُؤكل من بيته إلا بإذنه، وقد أشارت الأحاديث إلى ذلك، والله أعلم.
س/ ورد في القرآن الكريم في مواضع عديدة قوله تعالى: (وذلك الفوز العظيم) في مواضع بذكر (هو) وفي أخرى بتركها فهل من فائدة بلاغية في حالة الزيادة وفي حالة الحذف؟
ج/ ضمير الفصل (هُوَ) يُؤتى به لزيادة التأكيد.
س/ ﴿لَّوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ﴾ ، ﴿فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ﴾ يفهم من الآية الأولى أنه لم ينبذ بالعراء ولكن الآية الثانية تؤكده، فهل من توضيح؟
ج/ معنى الآية: أي لنبذ مذموما ولكنه نبذ سقيما غير مذموم، أي غير مذنب ولا مليم كما قال ابن عباس، القرطبي.
س/ هل هناك فرق بين معني (الْبَيِّنَةُ) في سورة البينة بين الآيتين الأولى والرابعة، ولماذا خص ذكر أهل الكتاب في الآية الرابعة ولم يذكر المشركين؟
ج/ هذه السورة تتحدث عن المشركين، وأهل الكتاب، وعن انتهائهم من الشرك، وما هم فيه من الكفر، وأن تفرقهم واختلافهم إنما كان بعد مجيء البينة الواضحة، يعني: محمداً ﴿ﷺ﴾ وما يتلوه من القرآن العظيم ، وهي بنفس المعنى في الآيتين. أي: وما تفرق اليهود والنصارى في أمر محمد ﴿ﷺ﴾ فكذبوا به (إلا من بعد ما جاءتهم البينة) يعني: بيان أمر محمد أنه رسول بإرسال الله إياه إلى خلقه، يقول: فلما بعثه الله تفرقوا فيه، فكذب به بعضهم، وآمن بعضهم، وقد كانوا قبل أن يبعث غير مفترقين فيه أنه نبي. فالحديث كان عن أهل الكتاب. الطبري.
س/ كيف يكفل زكريا مريم وهو ليس محرما لها؟
ج/ الله أعلم، ولعل في قراءة التشديد (وكفَّلها زكريا) أن الله هو الذي أسند كفالتها لزكريا دون غيره ما يدل على كونه محرماً لها، فهو نبي بني إسرائيل في وقتها، وهو كما قيل زوج أختها.
س/ تأتي في القرآن في مواضع ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ﴾ وفي مواضع ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ﴾، هل هناك سياق يضبطها؟
ج/ هذه تحتاج إلى جمع كل المواضع وترتيبها ثم دراستها ودراسة سياقاتها للإجابة عن ذلك، ولكن عموماً قوله (ولكن أكثر الناس) فيه إظهار للاسم، وفي قوله (ولكن أكثرهم) اكتفاء بالضمير وللإظهار دلالاته كالاهتمام والعناية ونحو ذلك.