س/ ما الفرق بين موضعي سورة البقرة: ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي﴾ والموضع الثاني: (من بعد ما) ما دلالة ورود (من) في الموضع الثاني وعدم ورودها في الأول.!
ج/ بينهما عدة فروق في الأدوات النحوية المستخدمة (الذي) و (ما)، وفي غيرها. ولعل السؤال عن استخدام (من بعد) لابتداء الغاية إشارة إلى ضرورة الاتجاه للقبلة الجديدة مباشرة دون تردد، وعدم استخدامها (بعد الذي جاءك) فليس فيها معنى الفورية. والمسألة مشروحة في الكتب بأكثر من هذا.
س/ البعض يقول في آية ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى﴾: كم من لحظات شعرت بضيقة شديدة لم يذهبها إلا البكاء فهي منة عظيمة من الله، كم من لحظات بكيت فيها من خشية الله. فما أعظمها من نعمة، تكون حزينا ومهموما فيحدث أمامك موقفا مضحكا أو يأتيك خبرا سارا أضحكك فيذهب الله همك؛ هل هذا التدبر صحيح؟
ج/ نعم هذا صحيح، فالضحك والبكاء من النعم التي أنعم الله بها على الإنسان، وجعل فيها من الحكم والأسرار ما لا يحيط به غير الله، وقد امتنَّ بها عليهم في هذه الآية.
س/ يشكل علي تعبير القرآن لمنافقي أهل الكتاب إذا خلا بعضهم إلى بعض فيوبخ بعضهم بعضا ﴿أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ نسبة تعلم العلم ومعرفة الحق إلى الله كمال ولا يناله إلا موفق، فكيف يجتمع هذا مع لأعداء الله؟
ج/ العلم يناله كل مجتهد في طلبه ولو كان كافراً، وهو من فضل الله على الناس.
س/ اما سر ذكر هذه الآية الكريمة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ بين ثنايا الآيات التي تتحدث عن غزوة أحد من سورة آل عمران؟
ج/ ذكر بعض المفسرين أن ذلك تنبيهاً على أثر الذنوب والمعاصي على الأمة وأنه من أسباب هزيمتها في ميدان الحرب، وأن أكل الربا من كبائر الذنوب التي تهلك الأمم.
س/ ﴿قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ﴾ ما الحكمة من تعبير الله عن نفسه سبحانه بضمير الغائب؟
ج/ لعل هذا لزرع المهابة في نفس المخاطب، بإظهار اسم الله وتعظيمه.
س/ كيف تم التمييز في الحكم بالمواريث الخاصة بالكلالة في سورة النساء فكان الحكم الأول خاص بالإخوة من الأم والثاني وهو ما ذكر في آخر آية من السورة خاص بالإخوة من الأب؟
ج/ تم التمييز من خلال تفسير الصحابة والتابعين للآية، حيث فسروا الإخوة في الأولى بالإخوة لأم، وفسروا الأخيرة بالأشقاء أو الإخوة لأب.
س/ ما تفسير: ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾؟
ج/ القول الثقيل هو الوحي والقرآن لما فيه من التكاليف العظيمة التي كلف بها النبي صلى الله عليه وسلم من الواجبات والفرائض والأحكام وغيرها.
س/ ما الفرق بين: (طَحَاهَا) و(دَحَاهَا)؟
ج/ دحاها وطحاها معناهما متقارب: أي بسَطَها ومَدَّها ووَسَّعَها. قال العلامة الأَزهري: الطَّحْو كالدَّحْو، وهو البَسْطُ، وقال الفراء: طَحاها ودَحاها واحدٌ.