عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾    [البقرة   آية:٥٨]
س/ في قصة بني إسرائيل قال الله لهم: ﴿قُولُوا حِطَّةٌ﴾ هل قالوا: حنطة؟ أم ماذا قالوا؟ ج/ في الحديث عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "قيل لبني إسرائيل (ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم) فبدلوا، فدخلوا يزحفون على أستاههم، وقالوا حبة في شعرة". أو: حبة في شعيرة. والشاهد أنهم خالفوا ما أمروا به من الفعل والقول.
  • ﴿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ﴿٤٥﴾    [الحاقة   آية:٤٥]
س/ أنبأنا الله سبحانه في سورة الحاقّة أنه لو حصل تقوُّل من النبيّ لأخذ منه بالوتين، ونحن نرى أشخاصا يفترون على الله الكذب ويشاء الله ألّا يأخذهم في الدنيا؛ فكيف نجمع بين أن الآيات الكريمة توحي بأنّ من يتقوّل على الله الكذب يأخذه بعذابٍ عاجل وبين أنّنا نجد من أمهلهم الله سبحانه؟ ج/ هذه آية خاصة بالنبي ﴿ﷺ﴾، وأما ما يحدث في زماننا؛ فهو ابتلاء من الله عز وجل، فإمهال الله لهم كما قال سبحانه: (إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا).
  • ﴿أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّى ﴿٢٤﴾    [النجم   آية:٢٤]
س/ في قوله تعالى: ﴿أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّى﴾ ما المقصود من الآية؟ وما معنى (أم) هنا؟ ج/ المعنى: ليس للإنسان ما تمناه من شفاعة هذه المعبودات أو غيرها مما تهواه نفسه.
  • ﴿فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ ﴿١٨٤﴾    [آل عمران   آية:١٨٤]
  • ﴿وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِن نَّبَأِ الْمُرْسَلِينَ ﴿٣٤﴾    [الأنعام   آية:٣٤]
  • ﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴿٤﴾    [فاطر   آية:٤]
س/ ورد في القرآن لفظ (كُذِب) مخاطبا به الرسول ﴿ﷺ﴾ مرة بالتذكير ومرة بالتأنيث فهل من حكمة، وهل هناك قاعدة للحافظ ليميز بينهما؛ (فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ) آل عمران، (وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ) الأنعام، (فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ) فاطر؟ ج/ التذكير (كُذِّب رسلٌ) المقصود: كذب الأقوام رُسُلهم. التأنيث (كُذِّبت رسلٌ) يمكن أن يكون التقدير: كُذِّبت جماعة الرسل، أو كُذِّبت الآيات والبراهين التي أتى بها الرسل.
  • ﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٣٣﴾    [يوسف   آية:٣٣]
س/ ﴿وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ﴾ هذا خطاب نبي الله يوسف عليه السلام .. هل أفهم منه لو أن الله لا يصرف كيد امرأة العزيز فإن نبي الله يوسف يستجيب لها والعياذ بالله؟ ج/ له فهذا منه مرتبةُ الافتقار إلى الله وهي من أهم معاني تحقيق العبوديّة لله وهو اعلى وصف للأنبياء عليهم السلام. وفيه من العبرة لكل مسلم أن لا يعتمد على ثقته بايمانه او قوة ارادته. ولكن يعتمد بصدق على ضرورته الى تثبيت وحفظ الله تعالى. وليس في ذلك أي غضاضة أو نقص عليه.
  • ﴿الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ﴿٣﴾    [النور   آية:٣]
س/ ﴿الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ ما النكاح المذكور فى اﻵية؟ ج/ قال ابن تيمية: "ليس في القرآن لفظ نكاح، إلا ولا بد أن يراد به العقد، وإن دخل فيه الوطء أيضًا. فأما أن يراد به مجرد الوطء: فهذا لا يوجد في كتاب الله قط" [الفتاوى الكبرى: (١٧٨/٣)] من كليات الالفاظ في القرآن الكريم: لفظ النكاح فهو في كل موضع يراد به العقد واستثنى بعضهم لفظ النكاح في قوله تعالى: (حتى تنكح زوجا غيره) والظاهر ان اشتراط الجماع لإباحة المطلقة ثلاثا لزوجها الأول لصريح السنة. واستثنى بعضهم قوله تعالى: (الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً) فقد ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما تفسير النكاح بالجماع قال: "ليس هذا بالنكاح، إنما هو الجماع؛ لا يزني بها إلا زان أو مشرك". واختاره جماعة منهم ابن كثير والشنقيطي وذكر أن في الآية قرينة تدلّ على صحّته؛ وهي ذكر المشرك والمشركة في الآية؛ لعدم ملاءمة عقد النكاح لذكر المشرك والمشركة. ولعل الراجح أنه هنا بمعنى العقد كسائر موارده؛ فتفسر الآية بالمستور من معناه في القرآن وقد قرر حملها على العقد ابن القيم من وجوه واجاب عن الاشكالات عليه والمسألة محتملة وممن اتقن بحثها بحث أ.د/ علي السكاكر بعنوان مشكل القران عند الطاهر، وهو مطبوع في الجامعة الاسلامية.
  • ﴿فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ ﴿٧٦﴾    [الأنعام   آية:٧٦]
س/ ما هي الحكمة من قول إبراهيم لقومه لما رأى الشمس والقمر والكواكب هذا ربي علما بأن إبراهيم يعرف بأنه ليس ربه؟ ج/ الصحيح أن إبراهيم قال ذلك مناظرًا لا ناظرًا. ولذلك وجوه منها أنه على سبيل التنزل والمحاجة لقومه. والأدلة على ذلك كثيرة ومن أبينها أن الله تعالى نفى كون الشرك الماضي عن إبراهيم في قوله: (وما كان من المشركين) في عدة آيات، ونفي الكون الماضي، يستغرق جميع الماضي. فثبت أنه لم يتقدم عليه شرك يوما ما. وسياق هذه الآيات في الأنعام ظاهر أنها كانت بعد نبوته نص عليه جماعة.
  • ﴿وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٣٢﴾    [النور   آية:٣٢]
س/ هل وردت أية في القرآن تدل أن الزواج سبب للغنى؟ ج/ نعم؛ قال تعالى: ﴿وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ وقد استنبط منها جماعة من مفسري السلف وغيرهم ان الزواج سبب للغنى ويؤيد صحة ذلك ما ثبت من حديث أبي هريرة أنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاثة حق على الله -عزّ وجل- عونهم: المكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف، والمجاهد في سبيل الله» رواه الترمذي والنسائي.
  • ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ ﴿١٠٦﴾    [هود   آية:١٠٦]
  • ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ﴿١٠٨﴾    [هود   آية:١٠٨]
س/ في سورة هود قال الله تعالى: فأما الذين (شَقُوا) مبني للمعلوم. وأما الذين (سُعِدُوا) مبني لما لم يسم فاعله؛ هل ممكن يؤخذ منها أن الشقاء كان بسببهم فأضيفت لهم. أما السعادة ودخول الجنة فهي محض فضل من الله وليست جزاء وثمنا لأعمالهم؟ ج/ نعم كلا الوجهين صحيح.
  • ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴿٢٦﴾    [النور   آية:٢٦]
س/ ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ..﴾ ما المقصود من الآية لأن الكثير يفهمها خطأ ويستدل بها خطأ؟ ج/ الآية الكريمة تتحدث عن التناسب في الجنس الواحد، فكل إنسان يميل إلى جنسه المشابه له، فالمؤمن الصالح يميل إلى مثله، والكافر الفاجر يميل إلى شبيهه، والمؤمن الطيب لا يصدر عنه إلا الطيب من الأقوال والأعمال، والكافر الخبيث لا يصدر عنه إلا ما يشبهه من الأقوال والأعمال.
إظهار النتائج من 5361 إلى 5370 من إجمالي 8994 نتيجة.