عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٣٠﴾    [آل عمران   آية:١٣٠]
س/ ما مناسبة ذكر الربا بين آيات الجهاد في سورة آل عمران؟ ج/ ذكر مناسبات عديدة منها، أن ما من معصية في القرآن توعد الله فاعلَها بحرب منه تعالى إلا الربا، فكما أن الإنسان في الحرب تتلف نفسه، فآكل الربا يتلف ماله. والله أعلم.
  • ﴿وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى ﴿٨﴾    [الضحى   آية:٨]
س/ قال تعالى : ﴿وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى﴾ وروت السيدة عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ﴿ﷺ﴾ لم يشبع من خبز الشعير، كيف يكون الجمع بين النصين؟ ج/ غناه صلى الله عليه وسلم هو غنى القلب والنفس والاستغناء عن الناس، في حالي الفقر والغنى، إن قل ماله صبر، وإن كثر بذل وشكر، ولا يقصر الغنى على المال فقط. والله أعلم.
  • ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ﴿٥﴾    [طه   آية:٥]
س/ قال الله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾، ويقول تعالى: (ونحن اقرب اليه من حبل الوريد)، ويقول تعالى: (وهو معكم أينما كنتم)، ويقول: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب)؛ فأين الله؟ ما عقيدة أهل السنة وكيف نجمع بين الآيات؟ ج/ لا تعارض بين هذه الآيات، فالله تعالى في السماء، مستو على العرش، وهو تعالى مع عباده بمعيته لا يخفى عليه من أمورهم شيء، وهذه المعية قد تكون بالعلم والإحاطة، والأفضل أن تُجرى على ظاهرها دون خوض في كيفيتها، والقاعدة العامة أن الله (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير).
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٦﴾    [البقرة   آية:٦]
س/ يخبرنا الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة أن الكفار: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ كيف نجمع بين هذا وبين أن الإيمان ليس جَبْرِيًا، وأنّ من الكفار من آمن بعد كفره؟ ج/ من كتب الله ضلاله وشقاوته فلن يهتدي، وهذا لا يعلمه الإنسان إلا بوحي من الله تعالى، والواجب على الداعية البلاغ فقط، أما هداية القلوب فليست إلا لله.
  • ﴿الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ ﴿٧﴾    [السجدة   آية:٧]
س/ قال تعالى: ﴿الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾ كيف وهناك مخلوقات كثيرة غير كاملة الخلقة أو فيها عيب خلقي؟ ج/ (كل خَلق الله عز وجل حسن) كما ثبت في الحديث، وما نراه بخلاف ذلك فهو لقصور عقولنا عن إدراك حكمة الله تعالى في خلقه.
  • ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾    [الأنعام   آية:٥]
س/ وردت في الأنعام: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾، وفي الشعراء (فسيأتيهم) ما مناسبة أو دلالة كل منهما في السورة؟ ج/ لأن سورة الأنعام متقدمة فقيد التكذيب بقوله {بالحق لما جاءهم} ثم قال {فسوف يأتيهم} على التمام وذكر في الشعراء {فقد كذبوا} مطلقا لأن تقييده في هذه السورة يدل عليه ثم اقتصر على السين هنا بدل سوف ليتفق اللفظان فيه على الاختصار .قاله الكرماني.
  • وقفات سورة الذاريات

    وقفات السورة: ١٤٦٩ وقفات اسم السورة: ٢٦ وقفات الآيات: ١٤٤٣
س/ فضلا توضيح العلاقة بين الأقسام الواردة في بداية سورة الذاريات وبين جواب القسم؟ ج/ قالَ (البَيْضاوِيُّ): "كَأنَّهُ اسْتَدَلَّ باقتداره على هذه الأشياء العجيبةِ المخالفة لِمُقْتَضى الطَّبيعة على اقْتِداره على البعث".
  • ﴿فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٣٦﴾    [آل عمران   آية:٣٦]
  • ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ﴿٣٤﴾    [النساء   آية:٣٤]
س/ هل العبارات التالية صحيحة: ١- ﴿وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى﴾: أن التفضيل يعود للإناث دون الذكور؟ ٢- أن الباء شرطية في آية: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ..﴾؟ ٣- هل الله فضل في مواقع كثيرة بالقرآن الذكر على الأنثى ومنها الورث؟ ج/ قوله: (وليس الذكر..)، الأمر على خلاف ذلك، ففي الآية تفضيل الذكر على الأنثى في خدمة بيت المقدس، ولعل الذي أشكل أن كاف التشبيه دخلت على الأدنى، وهو خلاف الأصل، وله جواب معروفٌ ذكره أهل العلم. قوله: (الرجال قوامون..)، الباء في (بما فضل..) سببية، ولا أعرف أن الباء تكون شرطية.
  • ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴿٢٦﴾    [النور   آية:٢٦]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ إذا ممكن توضح لي المفهوم من هذه الآية الكريمة؟ ج/ الخبيثات من الكلمات والقول للخبيثين من الناس... إلخ. أولئك (يعني الطيبين والطيبات) منزهون مما يقول الخبيثون والخبيثات فيهم من القذف.
  • ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ﴿٤٦﴾    [الكهف   آية:٤٦]
س/ من المقصود بكلمة البنون في قوله تعالى: ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾؟، هل البنون تعني الذكور فقط، أم الذكور والإناث؟ ج/ لعل الإناث يدخلن من باب التغليب، وكذا في قوله: (لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله)، (إنما أموالكم وأولادكم فتنة).
إظهار النتائج من 5431 إلى 5440 من إجمالي 8994 نتيجة.