س/ ما معنى: ﴿الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾؟
ج/ قال "السعدي" رحمه الله: تلعب بها الأبدان، وتلهو بها القلوب، وهذا مصداقه ما هو موجود وواقع من أبناء الدنيا، فإنك تجدهم قد قطعوا أوقات أعمارهم بلهو قلوبهم، وغفلتهم عن ذكر الله وعما أمامهم من الوعد والوعيد، وتراهم قد اتخذوا دينهم لعبا ولهوا، بخلاف أهل اليقظة وعمال الآخرة،
س/ لماذا ورد في الآية الكريمة الشرب ثم الطعام: ﴿فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ﴾؟
ج/ قال "أبو حيان": واستثنى من الطعم منه الاغتراف، فحظرُ الشرب باقٍ، ودل على أن الاغتراف ليس بشرب وقيل غير ذلك، والله أعلم.
س/ قال تبارك تعالى: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ • وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾ أريد تفسير هذه الآيات، وهل هي عامة، أم خاصة بالرسول عليه السلام؟، أقصد؛ (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ)؟
ج/ عام: قال ابن كثير: (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) أي فيما يبدو من كلامهم الدال على مقاصدهم، يفهم المتكلم من أي الحزبين هو بمعاني كلامه وفحواه، وهو المراد من لحن القول كما قال أمير المؤمنين عثمان بن عفان ، رضي الله عنه : ما أسر أحد سريرة إلا أبداها الله على صفحات وجهه، وفلتات لسانه.
س/ هل نذر امرأة عمران في الجاهلية؟ وهل هناك مؤلفات توسعت في نذر الجاهلية؟
ج/ امرأة عمران مؤمنة من آل عمران على دين موسى عليه الصلاة والسلام ونذرها تقربا إلى الله تعالى وقد أثنى الله عليه واصطفاها.
س/ قرأت في تفسير قوله تعالى في كتاب الوجيز للإمام الواحدي: ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾ يستقر قرار تكذيبهم وقرار تصديق المؤمنين يعني عند ظهور الثواب والعقاب... قاله الفراء، فضلا توضيح المعنى بلغة أسهل؟
ج/ يعني سيؤول الأمر ويستقر ويصير إلى نهايته التي لم تظهر في الدنيا بل ستظهر في الآخرة، فيظهر حال أهل التصديق بالثواب، أهل التكذيب بالعقاب.
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا﴾ هل للخمر منافع؟ وهل كانوا يستخدمونها في الطب؟ ياليت لو تشير للمصدر.!
ج/ منافعها ما ذكره الإمام الطبري رحمه الله، وأما قوله: {وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} فإن منافع الخمر كانت أثمانها قبل تحريمها, وما يصلون إليه بشربها من اللذة.
س/ ربنا عدل ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ كيف نفهم أن الله سبحانه وتعالى يخاطب بني إسرائيل اليوم بما فعله أسلافهم؟
ج/ لأنهم موافقون لهم مقرون بفعلهم غير منكرين له معظمون لأسلافهم مقتدون بهم.
س/ كيف قال الله: ﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا..﴾ إلى آخر الآية والآية التالية لها، ثم هناك آيات مثل سورة آل عمران، والنساء وغيرها أن المصائب تقع بسب ما كسبه الإنسان؛ كيف هذا؟ لا أقول تعارض لكن كيف التفريق؟ كُتبت الذنوب حتى نقع في المصيبة.!
ج/ كتبها الله وقدرها بأسبابها فهو المقدر للمكتوب ولسببه قبله فالأمر كله بتدبيره.
س/ ما رأي فضيلتكم في فهمي من الآية: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾ أن المتقي يقع في المصائب كغيره لكن يجعل الله له منها مخرجا يسيرا وسريعا؟
ج/ نعم هذا صحيح، وجزء من المعنى، وليس فقط المصائب بل في كل أحواله في فرحه وترحه من اتقى الله جعل له مخرجا طيبا وعاقبة حميدة.
س/ أذكر قرأت لكم تدبر في هذه الآية: ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا﴾ هذا «من المفيد أن تحجم أنت مخاوفك وتناضل من أجل تهوينها في قلبك» فهل تفيدنا بكتب تبين كيف يطور وينمي الإنسان ذاته عبر تدبره للآيات؟ يعني آيات تتحدث عن موضوع تطوير الذات.
ج/ القرآن كله تزكية للذات وتربية وتنمية لها، ومن تدبر القرآن زكت نفسه وبوركت، (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم).