س/ لماذا لم تذكر أسماء الزوجات في القرآن الكريم مثل قوله تعالى: ﴿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ (قالت امرأة العزيز) (وامرأته قائمة فضحكت) وفي المقابل تذكر أسماء الأزواج كما جاء في سورة المسد (تبت يدا أبي لهب وتب) .. (وامرأته حمالة الحطب) لماذا ذكر الله اسم ابو لهب ولم يذكر اسم زوجته؟
ج/ لم يذكر اسم أبي لهب وتلك كناية له وامراته تبعا له وذكر الأسماء في القرآن عموما بحسب ماي ناسب السياق، فالعزيز كان منصبا له وليس اسمه وكذلك فرعون اسم لمن حكم مصر، كما لم يذكر القران اسم رجل من أقصا المدينة، ولا مؤمن آل فرعون ولا مؤمن سورة يس وغيرهم كثر.
س/ عندما بُشر زكريا بيحيى عليهما السلام قال عليه السلام: (أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ)، وكذلك مريم عليها السلام قال: (أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ..)، وذلك في سورة آل عمران، فلما كان هذا الاختلاف اللفظي؟
ج/ وقد قالت مريم عليها السلام في آية أخرى (أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ) وزكريا قد نص على تبشيره بالغلام، واستعجاب مريم في الآية الأخرى ليس لجنس المولود وإنما أن تلد ولهذا جاء النص (ولد)، والولد أعم كونه يشمل الذكر والأنثى.
س/ نجد في القرآن كلمة: (تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ) و(تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ) فما الحكمة من زيادة حرف التاء في الأخيرة؟
ج/ زيادة التاء وحذفها من الأمور الصرفية فقد تحذف التاء تسهيلا وقد تدغم وقد تثبت حسب ما درج عليه العرب.
س/ ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾ إذا كانت الرهبانية بدعة فكيف يطلب منهم الله عز وجل رعايتها؟
ج/ لم يطلب منهم رعايتها وإنما ذمهم لأنهم ابتدعوها ابتغاء رضوان الله فلم يقوموا بما ألزموا أنفسهم به.
س/ قال قتادة في تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾ قال: الساحرون؛ كيف يكون المسحَّر بمعنى الساحر؟
ج/ قول قتادة المروي في الطبري وذكره ابن كثير: المسحرين أي المسحورين، أي ممن ذهبت عقولهم.
س/ في قوله تعالى: ﴿قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا﴾ ما علاقة معرفة العرش بالهداية إلى الحق؟
ج/ الهداية ليست المقصودة هنا للحق بل اتهتدي لمعرفة عرشها وتعقله ام لا.
س/ ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾ هل المقصود بالذكر هنا القرآن الكريم أم ذكر الله عموما؟
ج/ المراد به العموم فيشمل الوحي وأمر الله وطاعته.
س/ وردت تزكية النفس في معرض المدح والذم ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ﴾ • ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾ فما الفرق بينهما؟ يتلو عليهم آياته ويزكيهم .. كيف يزكي العبد نفسه بالقرآن؟
ج/ الذم لمدح النفس والتباهي بها، أما المسلم فالمطلوب منه العمل على تزكية نفسه باتباع أمر الله وترك ما نهى عنه والإخلاص في القول والعمل.
س/ قال تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ ما هي الاستجابة له وما هو الرشد؟
ج/ فليستجيبوا لي بالطاعة وليصدقوا بي لعلهم يهتدون.