عرض وقفات التساؤلات

  • وقفات سورة التوبة

    وقفات السورة: ٤١٧٤ وقفات اسم السورة: ٦١ وقفات الآيات: ٤١١٣
س/ ما أصح الأقوال في عدم البدء بالبسملة في سورة براءة؟ ج/ أصح الأقول: أنه لم ينزل جبريل بالبسملة بينهما فلذا لم تكتب وأما التعليل فله أوجه كثيرة وفقكم الله.
  • ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ ﴿٢﴾    [الحجر   آية:٢]
س/ ما معنى (رُبمَا) في الآية الكريمة: ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾؟ وما الفرق بين معناها ومعنى (رُبّما) ؟ ج/ قال "الطبري" رحمه الله: قراءتان مشهورتان، ولغتان معروفتان بمعنى واحد، اهـ وتأتي للتقليل وللتكثير.
  • ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ ﴿١٠﴾    [فاطر   آية:١٠]
س/ ما الفرق بين الصعود والرفع في الآية الكريمة: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾؟ ج/ قال (إبن عاشور): "والصعود: الإِذهاب في مكال عال، والرفع: نقل الشيء من مكان إلى مكان أعلى منه".
  • ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴿١﴾    [الإخلاص   آية:١]
  • ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَّا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ﴿١٦٣﴾    [البقرة   آية:١٦٣]
س/ ما الفرق بين (أحد) و (واحد) في الآيات ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ و ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾؟، وهل تنصحني بكتاب في التفسير يعتني باللطائف البيانية والبلاغية، والفوائد الاجتماعية والسلوكية؟ ج/ الفرق بين الواحد والأحد أن الأحد بني لنفي ما يذكر معه من العدد، تقول: ما جاءني أحد، والواحد اسم بني لمفتتح العدد، تقول: جاءني واحد من الناس ولا تقول: جاءني أحد، فالواحد منفرد بالذات في عدم المثل والنظير، والأحد منفرد بالمعنى. وقيل: الواحد هو الذي لا يتجزأ ولا يثنى ولا يقبل الانقسام ولا نظير له ولا مثل، ولا يجمع هذين الوصفين إلا لله تعالى. انظر النهاية في غريب الحديث والأثر للجزري. الكتب: (في البلاغة: التحرير والتنوير، وفي السلوك: تفسير السعدي).
  • ﴿وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٢٤٨﴾    [البقرة   آية:٢٤٨]
س/ لماذا سمي تابوت بني اسرائيل بتابوت السكينة؟ ج/ سمي بـ(تابوت السكينة) لأن الله جعل فيه سكينة. وقد جعله الله من من دلائل اختياره طالوت ملكًا، فردّ الله عليهم التابوت وجعله سببًا لطمأنينة قلوبهم، وشجاعتهم في معاركهم، وفيه آثارٌ مما تركه أجدادهم من آل موسى وآل هارون عليهما السلام، وجاءت به الملائكة إليهم، كما في سورة البقرة.
  • ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٥٦﴾    [البقرة   آية:٢٥٦]
س/ كيف نرد على من قال أن الدين انتشر بالسيف؟ وكيف نجمع بين مشروعية الجهاد، وبين ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾؟ ج/ أخبر الله تعالى بأنه لا إكراه في الدخول في الإسلام؛ لأنه دين قوي الحجة، واضح الدلالة، تقوم فكرته على عبادة الله وحده والكفر بكل ما يعبد من دونه، والتدين الصحيح يكون عن اختيار وطواعية، والإكراه يزيد الناس كرهًا للدين، وأكثر الذين دخلوا في الإسلام قديما وحديثا دخلوا فيه عن قناعة.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿١٠١﴾    [المائدة   آية:١٠١]
س/ قرأت غير تفسير لآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ ولكن ما أدركت عمّا تتكلم ولا كيفية العمل بها، فما موضوعها وكيف نعمل بها؟ ج/ الأقرب في معنى الآية: أن الله نهى عباده المؤمنين عن سؤال النبي عن أشياء لا فائدة في السؤال عنها، بل ربما كان في معرفة جوابها أمورٌ تغمهم وتحزنهم، فيندمون على السؤال عنها. وأرشدهم إلى السؤال عن أشياء مفيدة لهم، يظهر لهم جوابها حين ينزّل القرآن على النبي.
  • ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ﴿١٤﴾    [لقمان   آية:١٤]
س/ في سورة لقمان في آية: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ﴾ لماذا لم ترد حسنا أو إحسانا بخلاف غيرها من المواضع؟ ج/ سياق الآية يدل على أن الوصية هنا بالبر والإحسان إليهما، وحذف مضمون الوصية هذا من بلاغة القرآن. وقد أتبع ذلك ببيان موجب البر والإحسان خاصة في حق الأم، فقد عانت أنواع من المشقة والتعب منذ لحظة الإخصاب إلى الولادة، بل إن الوجع والألم يزداد يوما بعد يوم حتى الولادة.
  • ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ ﴿١﴾    [الحجر   آية:١]
  • ﴿طس‌ تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿١﴾    [النمل   آية:١]
س/ قوله تعالى: ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ﴾، و﴿طس‌ تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ ما هو الفرق بين (الكتاب) و(القرآن)؟ وما هو السر البلاغي في الآيتين؟ ج/ في هاتين الآيتين وصف الله القرآن بأنه: ١- كتاب: أي مكتوب. ٢- قرآن: أي مقروء. ٣- مبين: أي واضح؛ لظهور إعجازه وعظمته لمن قرأه مكتوبًا، أو سمعه مقروءًا.
  • ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا ﴿٨٨﴾    [النساء   آية:٨٨]
س/ أرجو توضيح لفظ: ﴿أَرْكَسَهُم﴾؟ ج/ أركسهم أي ردهم إلى كفرهم وأعادهم له.
إظهار النتائج من 5451 إلى 5460 من إجمالي 8994 نتيجة.