س/ ما رأيكم في قول: الأمر المحرم إن أمر به الله فهو عبادة؛ قوله تعالى: ﴿اسْجُدُوا لِآدَمَ﴾ وأمر ذبح إبراهيم لولده إسماعيل؟
ج/ لا يصح وصف ما أمر الله به بأنه محرمٌ. وقد يكون الفعل الواحد واجب على شخص، ومحرمٌ على آخر لأمر خارجي؛ كالاختلاف الشرائع، أو اختلاف الحال مما ينتج عنه تغير الحكم.
س/ ما صحة قاعدة أن الكاس إذا ذكر في القرآن فالمقصود به الخمر؟
ج/ هذه قاعدة بنيت على التعريف اللغوي لكلمة (كأس) إذ هي التى تحتوي الخمر كما في كتب اللغة.
س/ ﴿...وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ﴾ ما المراد بـ (أخرجوا أنفسكم) في هذه الآية؟
ج/ دعوة للروح أن تخرج من الجسد عندما يدعوها ملك الموت للخروج.
س/ ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ﴾ ما معنى هذه الآية وهل الآثار وأماكن العبادة تفتقد الصالحين؟
ج/ المعنى: أنهم أحقر من أن يبالي الله بهم، فهذا على وجه المجاز والمبالغة في تحقير شأنهم وما حل بهم.
نعم، وشواهد ذلك في سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم من حنين الجذع، كما أن البهائم تلعن عصاة بني آدم.
س/ من المقصود في الآية: ﴿وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ﴾؟
ج/ كان يتمنون القتال في سبيل الله تعالى، فقد كان قوما من الصحابة ممن لم يشهد بدرا يتمنى قبل يوم أحد يوما مثل يوم بدر فينالوا فيه من الخير مثل ما نال أهل بدر.
س/ ما الفرق بين (القتل) و(الذبح) في القرآن: ﴿وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ﴾ • ﴿فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ﴾، وهل لها ضابط إذا ذُكرت؟
ج/ القتل عام في إزهاق الروح، قد يكون ذبحا أو طعنا أو رميا...الخ، أما الذبح فنوع خاص من القتل معروف.
س/ قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ ما الفرق بين اصبروا وصابروا؟
ج/ اصبروا متعلق بالإنسان في نفسه فهو مأمور بالصبر بأنواعه الثلاثة، وصابروا متعلق بتعامل الإنسان مع غيره ومعناه هنا صابروا أعداءكم من المشركين فكونوا أكثر صبرا منهم.
س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾؟
ج/ امتن الله على عباده بخلق الحديد وذكر من فوائده أنه تُصنع منه الأسلحة للجهاد بها في سبيل الله وكذلك فيه منافع كثيرة للناس لكون كثير من الصناعات تعتمد عليه.
س/ هل يوجد فرق بين (أحد) في قول الله تعالي: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، وبين ﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ ما الفرق بينهما؟
ج/ معنى أحد في قوله (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) أي المنفرد بالألوهية، وفي الموضع الثاني (وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ) أفادت معنى حسب السياق؛ أي لم يكن أحد من خلقه مماثلا ولا مشابها له، لا في أسمائه ولا في صفاته، ولا في أفعاله تبارك وتعالى.