عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ ﴿١٨﴾    [المؤمنون   آية:١٨]
س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ﴾؟ ج/ معنى الآية: أنَّ الله أنزل ماء رزقًا للناس والأنعام دون نقص وزيادة، فلا ينقص بحيث لا يكفيهم، ولا يزيد زيادة تتلف معايشهم ومساكنهم، فهو إنزال في وقت الحاجة وعلى قدر الحاجة، ثم هو يصرفه متى شاء حتى لا يحصل منه الضرر، بأن جعل الأرض تشربه فيتغذّى به ما فيها من الحب وغيره، وأما قوله: (وإنا على ذهاب به لقادرون): أي إنَّ الله قادر على ألا يُنزله، أو ينزله فيذهب في الأرض فلا يُوصل إليه، أو يُوصل إليه لكن لا يحصل به المقصود، فهذه كلّها صور لإذهابه.
  • ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا ﴿٦﴾    [الإنسان   آية:٦]
س/ ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا﴾ ما معنى: (يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا)؟ ج/ التفجير هو الإنباع، أي: يتصرَّفون فيها حيث شاؤوا وأين شاؤوا، من قصورهم ودورهم ومجالسهم، فالتعبير بقوله (يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا) إشارة إلى كثرتها وسعتها وسهولة حصولهم عليها.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿٢٦٤﴾    [البقرة   آية:٢٦٤]
س/ قال تعالى: ﴿فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ﴾ ما معنى (صفوان)؟ ج/ الصفوان هو الحجر الأملس.
  • ﴿وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ ﴿٢٧﴾    [القيامة   آية:٢٧]
س/ ﴿وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ﴾ ما سبب أو الحكمة من وجود السكت في هذه الآية وفي مواضع السكت الأخرى في القرآن الكريم؟ وما معنى (راق)؟ ج/ أصلها: (راقي)، وهو الطبيب الذي يرقي ويُداوي، وقيل أنَّ الحكمة من السكت على (من): أنَّ الوصل فيه يُوهِم أنَّهما كلمة واحدة وهما كلمتان.
  • ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٨٤﴾    [البقرة   آية:٢٨٤]
س/ قال تعالى: ﴿وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ﴾، وفي بعض الأحاديث أن الله لا يؤاخذنا بما تحدثنا به أنفسنا؛ ما تفسير الآية؟ ج/ معنى الآية: أنَّ الله يحتسب أعمالكم ويعدُّها عليكم، ويوضحه قوله: (فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ)، ولم يبيِّن الله هنا الأحوال المغفورة وغير المغفورة؛ ليكون المؤمنون بين الخوف والرجاء، إلا أنَّه أثبت غفرانًا وتعذيبًا بوجه الإجمال على كل مما نبديه وما نخفيه. وللعلماء في معنى هذه الآية، والجمع بينها وبين أقوال النبي التي تدل على عدم المؤاخذة كالآتي: أنَّ ما يخطر في النفس إن كان مجرد خاطر وتردد من غير عزم فلا خلاف في عدم المؤاخذة به، وإن كان قد جاش في النفس عزم، فإما أن يكون من الخواطر التي تترتب عليها أفعال بدنية أو لا. فإن كان من الخواطر التي لا تترتب عليها أفعال: مثل الإيمان، والكفر، والحسد، فلا خلاف في المؤاخذة به لأنَّ مما يدخل في طوق المكلف أن يصرفه عن نفسه، وإن كان من الخواطر التي تترتب عليها آثار في الخارج، فإن حصلت الآثار فقد خرج من أحوال الخواطر إلى الأفعال كمن يعزم على السرقة فيسرق، وإن عزم عليه ورجع عن فعله اختيارا لغير مانع منعه، فلا خلاف في عدم المؤاخذة به وإن رجع لمانع قهره على الرجوع ففي المؤاخذة به قولان.
  • ﴿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ ﴿٧٣﴾    [الواقعة   آية:٧٣]
س/ ﴿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ﴾ لماذا ذُكر (متاعا) للمسافر دون المقيم مع أن النفع للجميع؟ ج/ منفعة أهل السفر والبوادي بها أكثر من منفعةِ المقيم، فالمسافر يوقدها ليلاً لتهرب منه السباع، ويهتدي بها من ضلَّ طريقه، ونحو ذلك. وأشار ابن القيم إلى لطيفة في هذه الآية، أن فيها إشارة إلى أن العباد كلهم مسافرون وعابرو سبيل في رحلتهم إلى الدار الآخرة، وأن هذه الدار دار سفر وعبور.
  • وقفات سورة الكهف

    وقفات السورة: ٤٣٣٠ وقفات اسم السورة: ٩٢ وقفات الآيات: ٤٢٣٨
س/ ما فائدة قراءة سوره الكهف يوم الجمعة؟ ج/ ذكر ذلك في الحديث الوارد فيه - مع ضعفه لكن جمهور الفقهاء على استحابه - وفيه (أضاء له ما بين الجمعتين).
  • ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٤﴾    [الملك   آية:١٤]
س/ ما معنى صفه الله سبحانه وتعالى: ﴿اللطيف﴾؟ ج/ أي الذي يجلب الخير لعباده ويدفع عنهم الشر .. على وجه خفي لم يحتسبوه.
  • ﴿وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ﴿٩٥﴾    [البقرة   آية:٩٥]
س/ ما رأيكم بهذا الاستنباط في هذه الآية ﴿وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾: "كلما ازداد المرء علماً عرف عواقب الأمور، وعرف أنه سيؤخذ بجريرته، ولكن السعيد من نفعه علمه بالعمل"؟ ج/ نعم هذا صحيح. فإن اليهود لن يتمنون الموت أبدًا؛ لأنهم يعلمون سوء أعمالهم التي ارتكبتها أيديهم وجوارحهم، ويعلمون أنهم سيعاقبون عليها. س/ فما رأيكم بمن يعمل بعملهم ويتصف بصفاتهم وهو من المسلمين؟ ج/ من فوائد ذكر ذلك عن اليهود: تحذير غيرهم من الاتصاف بصفاتهم، أو اتباع طريقتهم، فيصير إلى مصيرهم.
  • ﴿فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ﴿٨١﴾    [الكهف   آية:٨١]
س/ الضمير في (أَرَدْنَا) في قصة قتل الغلام: أي العبد الصالح ووالد الغلام؟ ج/ هذا غير صحيح، الضمير في (أَرَدْنَا) عائدٌ إلى الله عز وجل.
إظهار النتائج من 4771 إلى 4780 من إجمالي 8994 نتيجة.